سؤال من أنثى 2025.9.4
كيف احسب ايام التبويض
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لحساب أيام التبويض بدقة، تحتاجين إلى معرفة طول دورتك الشهرية وعدد أيامها، والبدء من أول يوم في الدورة (أول يوم لنزول الحيض)، إليك الطريقة: احسبي طول دورتك الشهرية: من أول يوم لبدء الحيض إلى اليوم الذي يسبق الحيض التالي. مثلًا: إذا بدأت دورتك يوم 1 سبتمبر، وجاءت الدورة التالية يوم 28 سبتمبر، طول الدورة= 27 يومًا. اخصمي 14 يومًا من طول دورتك: إذا دورتك 28 يومًا إذن: 28 - 14 = اليوم 14 هو يوم الإباضة. إذا دورتك 27 يومًا إذن: 27 - 14 = اليوم 13 هو يوم الإباضة. أيام التبويض هي يوم الإباضة زائد/ناقص 2-3 أيام، لأن الحيوانات المنوية تعيش حتى 5 أيام، والبويضة تعيش 12-24 ساعة. أذا كانت دورتك 28 يومًا، إذن يوم الإباضة هو اليوم 14، وأيام التبويض هي: الأيام 12-13-14-15-16 وبخصوص استفسارك عن أيام التبويض، فأودّ إعلامك أيضًا بما يلي: أدق طريقة هي استخدام اختبارات التبويض من الصيدلية. إذا كانت دورتك غير منتظمة، فالحساب اليدوي غير دقيق، ويفضل استخدام اختبار الإباضة. يمكنك استخدام تطبيقات تتبع الإباضة.    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ سبب هذه الثآليل بالغالب هو عدوى فيروسية بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، أمّا بالنسبة عن استفسارك عن طريقة آمنة لعلاجها بالمنزل، فلا يوجد طريقة آمنة لعلاجها بالمنزل لانّك حالم، وبعض الكريمات الموضعية تصنف على أنّها غير آمنة أثناء الحمل، لذا أنصحك بمراجعة طبيبة نسائية أو جلدية، لاستشارتها حول الطريقة الآمنة لإزالة هذه الثآليل، وغالبًا ما تشمل هذه الطرق ما يلي: الكي بالتبريد. الكي الكهربائي. الليزر. الاستئصال الجراحي. وغالبًا ستنصحكِ الطبيبة بالطريقة الأكثر أمانًا لحالتك كونك حامل، وهي الكي بالتبريد، وأنصحك بعدم تأخير العلاج؛ لأن الثآليل غالبًا تزيد بسرعة أثناء الحمل بسبب تغير المناعة، أمّا فيما يخص استفسارك عن إزالة هذه الثآليل بلا عودة، فالثآليل قد تختفي تلقائيًا بعد الولادة مع عودة المناعة لوضعها الطبيعي، لكن فيروس HPV نفسه يبقى في الجسم لفترة طويلة أو مدى الحياة، أي لا يوجد علاج نهائي للفيروس، لكن المناعة الجيدة تساعد على كبحه، ولزيادة المناعة لديك أنصحك بمايلي: تناولي غذاءً صحيًا طوال فترة الحمل. نامي لساعات كافية. تجنّبي العبث بالثآليل. تجنبي الضغط والتوتر قدر الإماكن. أمّا تأثير هذه الثآليل على الحمل والولادة، فأطمئنك بأنّها لو كانت خارجية وبعيدة عن فتحة المهبل فلا تؤثر على الولادة الطبيعية، لكن إن لو كانت داخل المهبل أو حول فتحة الولادة فقد يوصي الطبيب بالولادة القيصرية لتجنب انتقال الفيروس للجنين وذلك في حالات نادرة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة، أمّا ما يخص هذه النسبة، فبحسب نتائج الفحوصات المرفقة فهذه القيمة هي مؤشر نسبة الكوليسترول الضار إلى الكوليسترول النافع، ويُستخدم لتقدير خطر الإصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب، وبالنسبة لنتيجتك فبحسب تقرير المختبر تعني أنّك في فئة الخطورة المرتفعة، ، وذلك يعني عمليًا زيادة احتمال الإصابة بمشاكل الشرايين والقلب على المدى الطويل، إن لم يتم اتخاذ التدابير اللازمة.   لذا أنصحك بمراجعة طبيب أخصائي قلب وشرايين، لمناقشة هذه النتيجة، وغالبًا سينصحك بتحسين نمط الحياة، وتقليل السكر والتدخين، وأحيانًا قد يصرف أدوية من عائلة ستاتين في حال وجود أي أمراض أخرى مرافقة، مثل السكري، أو الضغط، أو تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب، ولحين مراجعة الطبيب أنصحك بما يلي: قلل من الدهون الحيوانية مثل الزبدة، السمنة، اللحوم الدسمة. ركّز على تناول الأطعمة التي تحتوي على الدهون الجيدة مثل المكسرات النيئة، وزيت الزيتون، والسمك. مارس الرياضة خمس مرات في الأسبوع على الأقل، ولمدة لا تقل عن نصف ساعة في كل مرة. اقطع التدخين والأرجيلة في أسرع فرصة ممكنة. تجنّب تناول السكريات العالية، والمشروبات الغازية. أكثر من شرب الماء. حاول الوصول إلى وزن صحي ومثالي بطريقة آمنة وتدريجية.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ زواجًا مباركًا، وحياةً سعيدة هنيّة، وبالنسبة لما ذكرته من تقدم دورتك وارتباطها بآلام شديدة أسفل البطن والظهر، وبدم غزير لمدة يومين ثم انقطاعه، فقد يكون طبيعيًّا وغير مرتبط بأي حالة مرضية، لكنّ تغيّر الحالة النفسية، وتغير الروتين اليومي المعتاد، وعادات النوم، والتوتر والضغط الذي يصيب الفتيات خصوصًا في الفترة الأولى من الزواج، قد يسبّب عدم انتظام الدورة لديهنّ، وتغيّرًا في طبيعتها لفترة مؤقتة، وفي حالات أخرى قد يرتبط عدم انتظامها ببعض الحالات الصحية البسيطة التي يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: تبويض مؤلم أو اضطراب في الإباضة. اضطراب هرموني بسيط. تكيس بسيط على المبيض. حالة مؤقتة بسبب العلاقة الزوجية الجديدة. بداية حالة بطانة رحم مهاجرة. لكن إن لاحظتِ تكرّر هذه الأعراض لأكثر من ثلاث أشهر متتالية بنفس الطريقة، أو ازداد الألم أو النزف، فأنصحكِ حينها بمراجعة طبيبة نسائية، لتفحصك سريريًا، وبواسطة السونار، وقد تطلب إجراء بعض التحاليل المخبرية، لتتمكن بدقة من تحديد سبب هذه الأعراض، لتضع الخطة العلاجية المناسبة، التي تضمن اختفاء الأعراض، وعودة دورتك لطبيعتها بإذن الله.

تابع القراءة