د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وإجابةً على سؤالك، فلا، الهواء القوي لا يمكن أن يؤدي إلى فض غشاء البكارة، فالهواء الخارجي -حتى لو كان قويًا أو باردًا- لا يمكنه أن يدخل إلى عمق المهبل، ولا أن يُسبب ضغطًا كافيًا لتمزيق الغشاء، إذ لا يوجد مسار مباشر يسمح للهواء بالوصول إلى الغشاء بهذه القوة، كما أن الغشاء نفسه ليس حساسًا لهذه الدرجة تجاه العوامل الخارجية ما لم يتم إدخال جسم صلب أو حدوث علاقة جنسية أو إصابة مباشرة قوية جدًا.   وإنّ الذي قد يسبّب فضّ هذا الغشاء أحد مما يلي: علاقة جنسية كاملة. إدخال جسم صلب داخل المهبل، مثل أدوات أو أصابع بعمق. إصابة مباشرة قوية جدًا في المنطقة (نادرة جدًا). بعض الحالات الطبية النادرة أو الفحوصات النسائية الداخلية (تحت إشراف طبي).

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، أمّا بخصوص غسول فاجيل، فهو غسول بتركيبة عشبية، وبما أنّك لم تجديه في موقعك، فيمكنك استشارة الصيدلانية حول أي غسول بديل يحتوي مكونات عشبية أيضًا.   لكن ما أودّ قوله هو أنّ تكرار إصابتك بهذه الالتهابات قد يكون بسبب ما يلي: عدوى فطرية متكررة. عدوى بكتيرية. خلل في توازن بيئة المهبل. وبما أنّك استخدمتِ علاجًا لها، فأنصحك خلال هذه الفترة باتباع الإرشادات التالية: استخدمي الغسول مرتين بالأسبوع فقط. احرصي على ارتداء لباس داخلي قطني وغيّري الملابس بعد العرق. تجنبي استخدام الدوش المهبلي العميق. استخدمي بروبيوتيك فموي أو مهبلي، واستشيري الصيدلانية حول الأنواع المتوفرة. أكملي الكورس العلاجي الذي وصفته لكِ طبيبتك. فإذا اتبعتِ النصائح السابقة ولم تلاحظي أي تحسّن في أعراضك، فأنصحك بإبلاغ طبيبتك لتتمكن من فحصك ثانيةً، وإجراء بعض الفحوصات المخبرية، لاتخاذ الإجراء الطبي المناسب بحسب ما تراه مناسبًا بعد الفحص، ونتائج التحاليل المخبرية.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة دائمًا، وبشكل عام، فإنّ الدورة الشهرية قد تغيب مرة أو مرتين في السنة عند أي امرأة، حتى مع وجود دورة منتظمة، بسبب أحد مما يلي: توتر نفسي أو قلق أو تغير في النوم. تغير كبير ومفاجئ في الوزن سواء زيادة أو نقصان. ارتفاع مؤقت في هرمون الحليب. تكيس خفيف على المبايض (ليس دائم). ضعف التبويض في دورة معينة. وأطمئنكِ بما أنّ الانقطاع لديكِ تكرر فقط 3 مرات خلال سنتين، ولمدة شهر واحد فقط في كل مرة، فقد يُعتبر ذلك ضمن النطاق الطبيعي، طالما أنّ دورتك تعود بشكل طبيعي بدون تدخل، ولا تعانين من أيّ أعراض غير اعتيادية، مثل نزيف بين الدورات، أو ألم شديد، أو إفرازات غريبة، لكن أنصحك بمراجعة طبيبة نسائية في الحالات التالية: تكرر الحالة أكثر من 3 مرات في السنة. تأخر دورتك لأكثر من 40 يومًا بانتظام. ظهور أعراض غير اعتيادية، مثل: شعر زائد في الوجه أو الجسم. خروج إفرازات حليبية من الثدي. المعاناة من ألم مزمن في الحوض. تأخر حمل سابق بدون سبب واضح.      

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وبالنسبة لآلام الدورة الشهرية الشديدة فتُسمى عسر الطمث، وهو ينقسم إلى قسمين كما يلي: عسر طمث أولي بدون سبب عضوي. شائع في سن المراهقة والعشرينات. ناتج عن انقباضات الرحم الشديدة. يكون في أول يوم أو يومين، ثم يخف بشكل ملحوظ. عسر طمث ثانوي بسبب مشكلة طبيبة، مثل: بطانة الرحم المهاجرة. أكياس على المبيض. التهابات. لولب رحمي. لا يزول بسهولة بالمسكنات العادية. يمتد لعدة أيام، أو يظهر أحيانًا حتى قبل الدورة. لذا ولأنّ آلامك شديدة، ولا تتحسّن إلا بإبر الفولتارين، فأنصحك أولًا بمراجعة طبيبة نسائية، لتفحصك سريريًا، وبواسطة السونار، وقد تطلب بعض التحاليل المخبرية، لتتمكن بدقة من تحديد سبب عسر الطمث لديكِ؛ هل هو أولي غير مرتبط بسبب عضوي، أم ثانوي بسبب حالة صحية يجب معالجتها ومتابعتها ووضع خطة علاجية لها، فإن أكّدت طبيبتك أن هذه الآلام بدون سبب وغير مرتبطة بأي حالة صحية أخرى، فيمكنكِ اتباع النصائح التالية للسيطرة عليها قدر الإماكن: تناولي أدوية مسكنة فعالة (حبوب ليست حقن)، تشمل فولتارين حبوب عيار 75، أو بدائل فولتارين مثل: ميفيناميك أسيد، أو نابروكسين 500مغ. تناولي المسكنات قبل بدء آلام الدورة أصلًا، وبمجرّد الإحساس بنزولها أو اقتراب نزولها. تجنّبي الأطعمة المهيّجة للقولون (في الفترة التي تسبق نزول الدورة بيومين) لتخفيف أي آلام وأعراض إضافية. ضعي كمادات ساخنة على أسفل البطن. اشربي شاي القرفة أو الزنجبيل. قلّلي تناول الكافيين والسكريات قبل الدورة. مارسي رياضة خفيفة مثل المشي السريع، بشكل دائم ومنتظم.  

تابع القراءة