د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لطفلتك الشفاء العاجل، وواضح من الأعراض التي ذكرتِها وجود مؤشرات على عدوى قوية تطورت بعد التسمم الغذائي، وبالغالب فإنّ هذا هو سبب المغص المتكرر وارتفاع درجة حرارتها، وأمّا خروج بول أخضر فقد يكون أثرًا جانبي للمضادات الحيوية التي تتناولها ابنتك، وفيما يخص ألم رجلها ويدها، فقد يكون ردّ فعل مناعي بعد العدوى، أو التهاب في المفاصل أو العضلات بسبب الميكروب، أو نقص في البوتاسيوم أو الجفاف بعد الاستفراغ والإسهال.   لكن بجميع الأحوال إن استمرّت هذه الأعراض (خاصة الحرارة وتغيّر لون البول) لأكثر من يوم من الآن فأنصحك بضرورة عرضها على أخصائي بشكل عاجل ليقيّم وضعها، خاصةً أنّ ارتفاع درجة حرراتها مستمرّ رغم تناولها هذه المضادات، لذا نصيحتي لك الآن هي الاستمرار في إعطائها الأدوية المصروفة دون تأخر أو تباطؤ، فإن لم تتحسّن هذه الأعراض بعد يوم من الآن فلا بدّ من عرضها على أخصائي أطفال أو باطني، وإلى جانب ذلك أوصيك أيضًا بما يلي: اهتمّي بتغذيتها جيدًا، وتجنّبي تقديم الأغذية الحارة والمبهرة والدسمة. أكثري من تزويدها بالعصائر الطبيعية والماء. راقبي حرارتها باستمرار. راقبي نشاطها ووعيها. استمري بإعطائها الأدوية كما وصفها طبيبها السابق. وأخيرًا فإنّ ما أودّ قوله هو أنّ تغير لون البول إلى الأخضرلا يُعدّ مقلقًا دائمًا، لكنه مع وجود ألم وحرارة متكررة، فقد يشير إلى عدوى إضافية أو تأثير دوائي، وكذلك فإنّ الألم في الأطراف قد يكون علامة على التهاب مفصلي أو نقص في العناصر الغذائية بعد النزلة المعوية، لذا لا داعي للقلق أبدًا، وإنّ نصيحتي لك بعرضها على الطبيب هي من باب الاطمئنان على صحتها لتجنّب أي تقدّم أو تطوّر للأعراض، لأنّ التأخر في إعطاء العلاج الأمثل قد يؤخر الشفاء ويسبّب مضاعفات أكثر خطورة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامتكَ، وبالغالب فإنّ ما تعانيه من أعراض هو أمر طبيعي نسبيًا خاصة خلال هذه الفترة، وهو شائع في أول 2-3 أشهر بعد العملية، فمن الطبيعي أن تشعر هذه الفترة بما يلي: ألم خفيف أو تعب خاصةً بعد التمارين. بطء في ثني الركبة. ضمور عضلة الفخذ، لأنّ الجسم تلقائيًا يقلل حركتها بعد العملية لحماية الركبة، مما يفقدها قوتها بسرعة. إحساس بسيط بعدم الثبات أو "عوجة" خفيفة، تحدث نتيجة ضعف العضلات وتيبس المفصل، ووضعية المشي غير الصحيحة. لكن ما يُعتبر غير طبيعي، ويستلزم مراجعة طبيبك المشرف على العملية على الفور، هو المعاناة مما يلي: ألم شديد لا يهدأ حتى مع الثلج والراحة. عدم القدرة على فرد الرجل تمامًا. ثني محدود جدًا، يستلزم أقل من 90 درجة حتى بعد شهرين. وخلال هذه الفترة أنصحك بما يلي: استمر في تلقّي استخدام الثلج . استخدم الثلج بانتظام. ارتدِ دعامة الركبة (إذا أوصى بها الطبيب). ركز على تقوية العضلة الامامية.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أتمنى لكِ السلامة، ومع أنّ الصورة غير واضحة تماماً، لكن قد يكون سبب هذه التصبغات أحد ما يلي: شامات صغيرة، وهي بالغالب تصبغات طبيعية غير متعلقة بحالة مرضية. آثار حبوب سابقة. نمش أو كلف، ويظهر لونه بوضوح بعد التعرض مباشرة لأشعة الشمس دون واقي. تصبغات سطحية نتيجة التهيج أو الجفاف. أمّا بالنسبة لنضارة الوجه، فأطمئنك أنّ الروكتان قد يُفقد نضارة البشرة مؤقتًا، لأنّه يقلل من مستويات الدهون بشكل كبير، مما يجعل البشرة جافّة وباهتة وغير حيوية، لكن بمجرّد تركه ستلاحظين عودتها لحيويتها إن شاء الله، لكن بشكل عام بما أنّك ذكرت تناولك للروكتان هذه الفترة، ومعاناتك أصلًا من تصبغات أو كلف أو آثار حبوب، لذا فإني أنصحك بما يلي: استخدمي غسول طبي لطيف يوميًا في الصباح، واستشيري الصيدلانية حول النوع الأفضل لبشرتك وحالتك. استخدمي مرطبًا خفيفًا خاصًا للوجه، مرتين يوميًا. تجنّبي التعرض لأشعة الشمس دون واقي شمسي. أكثري من شرب الماء، بما لا يقل عن 12-15 كوبًا يوميًا. اهتمي بنوعية غذائك.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وقد يكون سبب هذه الحبوب هو حالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: جدري الماء. الجرب. التهاب الجلد التماسي أو التحسسي. عدوى فيروسية أو بكتيرية سطحية. وللتخفيف من أثر الحكة أنصحك بما يلي: استحم بماء بارد نسبيًا قبل النوم مباشرة. تجنّب استخدام شامبو أو صابون يحتوي على مواد عطرية، واحرص على استخدام مستحضرات العناية الشخصية الطبية التي تباع في الصيدلية. ارتدِ ملابس قطنية وفضفاضة. تجنّب هرش أو فقئ هذه الحبوب مهما كانت مثيرة للحكة. تناول مضاد للتحسس  مثل حبوب لوراتيدين، مرة واحدة يوميًا مساءً قبل النوم بساعة. أكثر من شرب الماء، وابتعد عن مصادر الحرارة مثل المدفأة أو الشمس أو الفرن. فإذا اتبعت النصائح السابقة لمدة 5-7 أيام دون ملاحظة أي تحسّن في أعراضك، فأنصحك باستشارة طبيب جلدية ليفحصك، ليتمكن بدقة من تحديد سبب هذه الحكة، ليضع الخطة العلاجية الأنسب.

تابع القراءة