د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وقد يكون ظهور هذه الحبوب التي ذكرتها مرتبطًا بارتفاع الأملاح في جسمك، أو قد يكون بسبب حالة صحية أخرى مثل: تحسس جلدي شديد أو رد فعل مناعي. التهاب جلدي ناتج عن تراكم السموم أو ضعف الكلى. رد فعل دوائي أو غذائي، خاصة لو كنتِ ممنوعة من أطعمة معينة. أمّا استفسارك عن العلاج المناسب، فيكون العلاج بحسب السبب، لذا لا بدّ من مراجعة أخصائي جلدية ليفحصك سريريًا، وقد يطلب بعض الفحوصات المخبرية ليتمكن بدقة من تشخيص سبب هذه الحبوب، فإمّا أن يصرف علاجًا لها، أو قد يرشدك إلى مراجعة طبيب باختصاص مختلف إذا كان السبب يتعلق باختصاص آخر، لكن كخطوات مبدئية وسريعة لتخفيف الحكة يمكنك الاتستعانة بما يلي (بعد استشارة طبيبك): استخدمي كريمًا مضادًا للتحسس أو التهيج، مثل كريم يحتوي على هيدروكورتيزون، أو بيتاميثازون. تناولي مضادًا للتحسس، مثل حبوب لوراتيدين مرة واحدة قبل النوم. اشربي الماء بكميات كبيرة لمحاولة تخفيف منسوب الأملاح في الجسم. وفيما يخص سؤالك عن إمكانية تناول بسكوت أولكر، فأودّ إعلامك أنّ بسكوت أولكر السادة يحتوي أيضًا على نسبة من الصوديوم (الأملاح)، لكنها تختلف باختلاف النوع، لذا بما أنّك ممنوعة من تناول بعض الأطعمة، وتعانين من ارتفاع نسبة الأملاح بشكل كبير كما ذكرتِ، فلا أنصحك بتناوله، لأنّه في النهاية يحتوي على مواد حافظة ونسبة أملاح قد يكون تجنّبها مهمًا جدًا لعلاج حالتك الصحية.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ الأعراض التي ذكرتِها هي أعراض متداخلة، وغالبًا لا توجد حالة طبية واحدة تفسّرها جميعها، وقد تشير إلى احتمال وجود أكثر من سبب في نفس الوقت، ويمكن تفصيل ذلك كالتالي:  ألم أسفل البطن والظهر: مشكلة في تبويض. تكيس مبايض. التهابات نسائية. التهابات مسالك بولية أو حصى. التهابات في عضلات أو أربطة الحوض والظهر. آلام كعب القدم صباحًا: التهاب اللفافة الأخمصية. نقص فيتامين د/كالسيوم. التهاب في المفاصل. غثيان وصداع وعدم وضوح الرؤية: الضغط المرتفع. أو مشاكل في الجيوب الأنفية. مشاكل في العين، مثل ضعف النظر أو جفاف. اضطرابات هرمونية أو حمل مبكر (لو كنتِ متزوجة). حكة في العين: حساسية أو جفاف في العين. التهاب بسيط في الملتحمة. فإن كانت هذه الأعراض واضحة منذ فترة زمنية طويلة نسبيًا تتجاوز الثلاثة أسابيع ومستمرة للآن، فأنصحك بعدم إهمالها، والبدء أولاً بمراجعة طبيبة نسائية لتفحصك سريريًا، وبواسطة السونار، وغالبًا ستطلب إجراء بعض الفحوصات المخبرية، لتتمكن من تحديد سبب بعض الأعراض بدقة لتضع الخطة العلاجية الأنسب، وقد ترشدك أيضًا بعد الفحص السريري العام إلى زيارة أخصائي أنف أذن حنجرة، وأخصائي مفاصل أو عظام، وأخصائي عيون أيضًا.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، ووارد أن يكون ما يحدث معكَ سببه أحد ما يلي: فقر الدم (أنيميا). انخفاض ضغط الدم أو سكر الدم، خاصةً لو كانت هذه الأعراض تظهر بعد الوقوف أو مجهود طويل. توتر نفسي أو قلق عام. الجفاف أو نقص السوائل. مشاكل بسيطة في القلب أو الرئة (نادرة لكن يجب الحذر منها). لذا أنصحك كخطوة مبدئية بمراقبة الضغط والسكر وقت ظهور الأعراض بالتحديد، وتسجيل القراءات واستشارة طبيب أو صيدلاني  للتاكد من أنّها طبيعية، وشرب الماء بانتظام والاعتناء جيدًا بنوعية الغذاء، فإذا استمرّت أعراضك لأكثر من أسبوعين، أو لاحظت تطورها وظهور أعراض جديدة فأنصحك بمراجعة طبيب، ليفحصك، وغالبًا سيطلب إجراء فحوصات مخبرية، ليتمكن من تحديد السبب الدقيق لهذه الأعراض، ليضع الخطة العلاجية الأنسب، كما أوصيكَ بمراجعة الطبيب فورًا دون تأخر لو لاحظت ظهور الأعراض التالية: ألم شديد في الصدر، أو ممتدّ للذراع أو الفك. دوخة شديدة أو فقدان للوعي. صعوبة تنفس أو خفقان قوي متكرر.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، ونعم قد يكون ما حدث معك قد خلّف مشاكل صحية بسيطة يمكن علاجها أو السيطرة عليها بسهولة، مثل: ألم في المفاصل أو العضلات بعد المشي الطويل. تعب أسرع من الطبيعي. مشية غير متوازنة، قد تسبّب لاحقًا مشاكل في الظهر أو الركب. صعوبة في ارتداء بعض الأحذية بسبب شكل القدم أو الساق. وبما أنّك تعانين  الآن من التعب عند المشي ووجود تقوّس خفيف للداخل في الرجل فيُحتمل أن يكون ذلك سببه: تشوه بسيط في العظام أو المفصل، فالعدوى في الطفولة قد تكون أثّرت على نمو العظم أو المفصل، خاصة إذا كانت في مفصل الركبة أو الكاحل، فقد تسبّب تقوّسًا بسيطًا أو تغيرًا في طريقة المشي. ضعف في العضلات أو الأربطة، فإذا لم يتم الخضوع لعلاج طبيعي في ذلك الوقت، فربما لم تعد العضلات قادرة على استعادة توازنها أو قوتها الكاملة. مشاكل عصبية خفيفة باقية، فإن كانت الأعصاب قد تأثرت، فقد يكون هناك بقايا من ضعف في التحكم أو الإحساس. وما أودّ قوله هو أنّه بالرغم من مرور سنوات طويلة على إصابتك، لكن لا زال بإمكانك تحسين وضعك، لذا أنصحكِ بالتالي: استشيري طبيب عظام، لتقييم دقيق لشكل الرجل وطريقة المشي، وعمل أشعة سينية إذا لزم الأمر لرؤية العظام والمفصل، ولفحص القدم والساق لملاحظة أي اختلال في التوازن العضلي. اخضعي لجلسات علاج طبيعي، فيمكن أن تساعدك كثيرًا في تقوية العضلات، وتحسين طريقة المشي، وتقليل الألم والتعب مع الوقت. مارسي يوميًا وبانتظام تمارين الإطالة، والتوازن، وتمارين لتقوية عضلات الساق. ارتدي أحذية طبية أو دعامات (إذا لزم الأمر)، خاصةً إذا أوصى طبيبكِ بذلك في حال كان التقوس واضحًا، فهي تساعد على تصحيح المشية وتقليل الضغط.

تابع القراءة