د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وما أودّ قوله هو أنّه عند الأطفال تحديدًا، يجب الانتباه إلى أن المعدل الطبيعي للفوسفات أعلى من البالغين، لذلك يجب تفسير النتيجة حسب عمر الطفل والمختبر، وليس باستخدام مرجع البالغين، فإذا كان مرتفعًا فعلًا مع وظائف الكلى طبيعية، فهناك أسباب أخرى غير مشاكل الكلى، وأهمها: زيادة تناول الفوسفات من الغذاء أو المكملات أو بعض الأدوية. زيادة نسبة فيتامين د. قصور أو اضطراب هرمون الغدة جار الدرقية. بعض الاضطرابات الهرمونية أو الاستقلابية. إضافةً إلى أنّه في بعض الحالات يكون الارتفاع مؤقتًا أو مرتبطًا بطريقة أخذ العينة، لذلك قد يُعاد التحليل للتأكد، لذا أنصحكم باستشارة طبيب أطفال إذا بقي الارتفاع مستمرًا، وغالبًا سيطلب الطبيب بعض التحاليل الإضافية، لمعرفة سبب ارتفاع فوسفات البول والدم بدقة، ووضع الخطة العلاجية المناسبة، إذ لا يمكن تحديد السبب الدقيق لهذا الارتفاع دون فحص من طبيب.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وفعلًا الأعراض التي ذكرتِها ترجّح وجود اضطراب هضمي وغالبًا سببه لديك تناول لبن الزبادي منتهي الصلاحية، وإنّ انخفاض ضغطك وارد أن يكون بسبب فقدانك للسوائل بعد الإسهال، وهو ما قد يزيد الدوخة والتعرق والتعب العام، وأنصحك الآن بما يلي: أكثري من السوائل بشكل عام والماء بشكل خاص. اشربي محلول الإماهة الفموية (الذي يُباع في الصيدليات) إن أمكن، فهو مفيد جدًا في حالات الإسهال وانخفاض الضغط الناتج عنه. اشربي على رشفات صغيرة ومتكررة بدل شرب كمية كبيرة دفعة واحدة بما أنّك تعانين من غثيان أيضًا. تناولي أطعمة خفيفة مثل الأرز، والبطاطا، والخبز المحمص، والموز والشوربة، بحسب قدرتك على الأكل. تجنبي مؤقتًا الأطعمة الدسمة والحارة، والحليب ومشتقاته. التزمي الراحة قدر الإمكان، وتجنبي الوقوف المفاجئ. قيسي ضغطك إذا كان لديك جهاز، وراقبي حالتك خلال الساعات القادمة. لا تتناولي أدوية لإيقاف الإسهال أو مضادات حيوية من نفسك. وأنصحك بمراجعة طبيبتك على الفور إذا استمرت أعراضك لأكثر من ثلاثة أيام دون ملاحظة أي تحسّن ملحوظ، أو في حال تفاقمت أو ظهرت أعراض جديدة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أتمنى لكِ الصحة والسلامة، وغالبًا ما يكون سبب الأعراض التي ذكرتِها إحدى الحالات الصحية التالية: التهاب أو تهيّج المعدة، وهو السبب الأكثر احتمالًا بما أنّ الألم يبدأ بمجرد تناوله الطعام أو بعده مباشرة. عسر الهضم، خاصة إذا كان الألم أعلى البطن مع حرقة أو امتلاء أو غثيان. ارتجاع المريء. التهاب أو حصوات المرارة، خاصة إذا كان الألم في أعلى البطن أو تحت الأضلاع اليمنى ويظهر بعد الوجبات الدسمة. حساسية أو عدم تحمل بعض الأطعمة، إذا كان الألم يتكرر بعد نوع معين من الطعام غازات أو القولون، خصوصًا إذا ترافق مع انتفاخ أو تغير في نمط التبرز. ولكن بما أنّ الألم يتكرر ومستمر، فأنصحك بالانتباه إلى مكان الألم وتحديده، وملاحظة ما يثيره خصوصًا، ومراجعة طبيبة هضمية، لتفحصك بشكل دقيق، لتستطيع تقييم أعراضك وتشخيص سببها ووضع الخطة العلاجية الأنسب لضمان شفاءك بإذن الله، ولحين مراجعتها أوصيك باتباع الإرشادات التالية التي قد تساعد في تخفيف أعراضك: تجنبي مؤقتًا تناول الأطعمة الدسمة، والوجبات السريعة. خففي قدر الإمكان من تناول الأطعمة الحارة والمبهرة. تجنّبي تناول وجبات كبيرة، بدلًا من ذلك تناولي وجبات صغيرة متعددة. أكثري من شرب الماء. خففي أو تجنّبي القهوة والكافيين بشكل عام. تجنّبي قدر الإمكان ما يوترك ويقلقك.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

بالنسبة لفعالية جل أدابالين، فهو فعّال لعلاج الحالات الخفيفة أو المتوسطة من حب الشباب خصوصًا الرؤوس السوداء والبيضاء والحبوب الناتجة عن انسداد المسام، أي غير المرتبطة بالاضطرابات الهرمونية لدى المرأة، أمّا بخصوص تأثيره في الرضاعة، فغالبًا لا يؤثر إن شاء الله لأنّ الدراسات المتوفرة تشير إلى أنّه يُمتص بكمية قليلة جدًا من الجلد، لكن عند استخدامه أنصح بما يلي: وضعه على أصغر مساحة ممكنة تغطي المنطقة المصابة، وبالكمية اللازمة فقط. تجنّب وضعه على الحلمة أو الثدي، أو المناطق القريبة جدًا من ذلك. الحرص على أن لا يلامس جلد الطفل المنطقة التي وُضع عليها الجل. غسل اليدين جيدًا بعد استخدامه.

تابع القراءة