د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة، وبالنسبة لما ذكرته من ضعف الرباط الامامي، فمع أنّك لم تذكر ما جعلك تعتقد بوجود ضعف، لكن طبيًا يُعتبر الرباط ضعيفًا فعلًا في الحالات التالية: لا زلت تعاني من عدم ثبات أو عدم استقرار في الركبة. ركبتك تنزلق عند الجري أو الانعطاف. وجود ألم مستمر مع النشاط. لم تستطع الرجوع للرياضة أو الحركات القوية. وما أودّ قوله هو أنّه بعد مرور 6 شهور على العملية يُفترض أن يكون المفصل قد استقر نسبيًا، وبدأت العضلات المحيطة بالركبة في دعم الحركة، لكن حاجتك لعملية ثانية، هو ما  يقرّره الطبيب المشرف على حالتك، بعد إجراءه فحص الثبات السريري، واطّلاعة على تقرير صورة رنين مغناطيسي حديثة، لذا أنصحك بضرورة زيارة طبيبك، ليقيّم وضعها بشكل دقيق، ويضع الخطة العلاجية الأنسب.   للمزيد: اهم اسباب الم الركبة وكيف يمكن الوقاية منها هل علاج تمزق أربطة الركبة جراحياً ضروري حقاً؟

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والعافية، وقد تكون الدوخة التي تعاني منها مرتبطة بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: دوار الوضعية الانتيابي الحميد، يحدث بسبب تحرك بلورات صغيرة داخل الأذن الداخلية، وهذا السبب شائع جدًا بعد مشاكل في الرقبة أو إصابات خفيفة، ولا يظهر في التحاليل. ضغط ديسك الرقبة على الأعصاب أو الشرايين الفقرية، فقد يقلل هذا الضغط عند تحريك الرقبة من تدفق الدم مؤقتًا، ويسبب دوارًا. مشاكل التوازن المرتبطة بالرقبة. لذا أنصحك بزيارة طبيب أعصاب أو أذن وأنف وحنجرة، لفحص ما إذا كان السبب هو دوار الوضعية الانتيابي أم ديسك الرقبة أو غيره، وقد يُطلب منكَ إجراء صورة رنين مغناطيسي للرقبة، أو اختبار توازن، بحسب ما يراه الطبيب مناسبًا، فإذا كان السبب مرتبطًا بديسك الرقبة فغالبًا سينصحك الطبيب بما يلي: علاج طبيعي لتقوية عضلات الرقبة وتخفيف الضغط. مسكنات أو مرخيات عضلية (إذا لزم). تجنب أوضاع النوم الخاطئة، واستخدم وسادة طبية. وأمّا إذا كان دوار الوضعية الانتيابي هو سبب الدوخة، فغالبًا يكون العلاج بسيطًا جدًا، بما يتضمن إجراء مناورات إعادة وضع البلورات مثل مناورة إيبلي، وهو ما يُجرى عند طبيب مختص أو أخصائي علاج طبيعي، ثم تختفي الدوخة غالبًا خلال جلسة أو جلستين بإذن الله.   للمزيد: ما هي أسباب الدوخة، ومتى تكون خطيرة؟ اسباب ادوار في الراس: بين البسيطة والخطيرة  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامتك، وأتمنى لك العافية والشفاء، وبالنسبة لاستفساراتك، فإجابتها تعتمد بشكل كبير على موقع الكسر أصلًا، وهل تم التثبيت بجبس أو عملية (معدن/براغي)، ومتى حدث الكسر، لكن بشكل عام بالنسبة للألم الذي ستواجهه، فقد يكون حادًا أول بضعة أيام، ويتحسّن بشكل كبير مع المسكنات المصروفة، ويخف بشكل تدريجي خلال أسبوعين إلى شهر، لكن وبحسب موقع الكسر فإنّ الألم غالبًا قد يستمرّ عند الحركة أو بعد التمارين عدة شهور.   وأما استفسارك عن إمكانية عودتك لممارسة الرياضة والجري، فنعم يمكنك، لكن بالتدريج وبإشراف طبي أو فيزيائي، أمّا إذا أردت إجابة أكثر تفصيلًا، فهذا يعتمد أيضًا على مكان الكسر، وهل تمّ التئام العظم بالكامل، وهل يوجد تآكل أو تغيير دائم بالمفصل.   وبخصوص عودة العظم مكانه، ففي معظم الحالات يعود العظم لمكانه كما كان إذا تم علاجه وتثبيته بشكل صحيح، أي أنّ هذا يعتمد على جودة العلاج، والتزامك بالعلاج الفيزيائي، ومكان الكسر، ومن الأمور التي تساعد في الشفاء وعودة العظم كمان كان ودون أعراض ما يلي: الالتزام الكامل بتعليمات الطبيب. الخضوع للعلاج الطبيعي، حتى لو لم تكن تشعر بالألم. عدم العودة للرياضة أو الجهد قبل اكتمال الالتئام ودون إشراف طبي. الغذاء الجيد والغني بالكالسيوم وفيتامين د. للمزيد: التئام الكسور، المحفزات والمعوقات، نصائح لسرعة التحام انواع فيتامين د المختلفة، مصادرها، واهميتها في الجسم

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة، وبالفعل فإنّ نقص مستويات فيتامين د قد تسبّب آلامًا في العظام والمفاصل، وأمّا بالنسبة للجرعة التي وصفها الطبيب دون إجراء تحليل، فيمكن اعتبارها آمنة على المدى القصير، أي لمدة 4-8 أسابيع فقط، خاصةً أنّك وجدت تحسّناًا ملحوظًا، لكن لا يُنصح بالاستمرار بها لأشهر بدون تحليل، حتى لا يصل الفيتامين لمستوى سام.   لذا طالما أنك تحسنت على الجرعة، فاستمر بها لكن لفترة لا تتجاوز 8 أسابيع على الأكثر، ثم بعد ذلك أنصحك بإجراء تحليل لفحص مستوياته، فإذا أظهر التحليل نقصًا، فاستمرّ بها، أمّا إذا كانت قيمه طبيعية أو مرتفعة فأوقف الجرعة العالية، واستشر طبيبك حول إمكانية تناوله بجرعة وقائية 1000–2000 وحدة/يوم.   للمزيد: احتياج الجسم من فيتامين د انواع فيتامين د المختلفة، مصادرها، واهميتها في الجسم

تابع القراءة