د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وفي الحقيقة فإنّ تحديد سبب الألم وتشخيصه بدقة يعتمد على نوع الألم، وشدته، ومكانه بالتحديد، لكن بشكل عام فإنّ أكثر الأسباب الشائعة لما وصفته من ألم قد تشمل ما يلي: ألم العصب الخامس. التهاب الجيوب الأنفية. مشاكل في الأسنان أو اللثة. شد عضلي في الفك أو الرقبة. عدوى فيروسية (مثل الهربس)، أحيانًا تسبّب ألمًا حراقًا في جهة واحدة من الوجه. وأنصحكِ بتناول دواء باراسيتامول لمحاولة تهدئة الألم، فإذا لاحظتِ عدم تحسّن الألم حتى بعد المسكن، أو إذا استمرّ الألم لأكثر من يومين إضافيين، فأنصحك بمراجعة طبيبتك لتفحصك، لتتمكن بدقة من تحديد سبب هذا الألم، وبالتالي وضع الخطة العلاجية التي تضمن علاج السبب والسيطرة على الألم، وخلال هذه المدة أنصحكِ أيضًا بما يلي: ضعي كمادات دافئة لمدة 20 دقيقة مرتين يوميًا على الجهة المصابة. تجنبي المضغ القوي أو فتح الفم بشكل واسع. راقبي تطوّر أي أعراض، مثل حدوث تورّم، أو زيادة حدة الألم مع اللمس أو الحركة. للمزيد: أبرز أعراض التهاب الأعصاب في الجسم أعراض التهاب الجيوب الأنفية ومدة استمرارها  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وبما انّك ذكرتَ أنّ الصداع أصابكَ بعد التوقف عن الأرجيلة، فقد يكون ذلك فعلًا سبب الصداع، خصوصًا إن كنتَ ممن يدخنون الأركيلة بانتظام، فالصداع عرض شائع بعد التوقف المفاجئ عن النيكوتين، لذا أنصحك خلال هذه الفترة بما يلي: استخدم مسكن بسيط مثل باراسيتامول عند الحاجة. اشرب الماء بكثرة. قلل الكافيين مؤقتًا (حتى لا يفاقم الصداع). خذ قسطًا كافيًا من النوم، وابتعد عن الإضاءة الشديدة. فإذا لاحظت عدم تحسّن الصداع حتى بعد مرور 5-7 أيَام، أو على العكس زادت شدته، أو ظهرت أعراض جديدة غير معتادة، فأنصحك بزيارة طبيب ليفحصك سريريًا، ويقيّم الصداع وحالتك الصحية بشكلِ عام، ليضع الخطة العلاجية الأمثل لعلاجه، فقد يرتبط الصداع أحيانًا ببعض الحالات الصحية التي يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: عدوى الجيوب الأنفية. شد عضلي في الرقبة أو النوم الخاطئ. قلة النوم، أو قلة شرب الماء. للمزيد: أعراض انسحاب النيكوتين تعرف على أفضل 4 علاجات عشبية للإقلاع عن التدخين

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

للأسف، لا يوجد علاج نهائي حاليًا، لكن توجد علاجات تُبطئ تطور المرض وتحسن جودة الحياة، ويعتمد نوع العلاج على نوع ضمور العضلات (مثل: دوشين، بيكر، أو غيرها)، ومن العلاجات المستخدمة للسيطرة على أعراض هذا المرض هي ما يلي: العلاج الدوائي، ويشمل الكورتيزون، وبعض العلاجات الجينية الجديدة. العلاج الطبيعي والوظيفي، ويشمل: تمارين لتحسين القوة والمرونة. أجهزة دعم مثل الكراسي المتحركة أو الجبائر. تدريب على التنفس إذا تأثرت عضلات التنفس. الجراحة، لتصحيح التشوهات أو لتحسين القدرة على الحركة. الدعم التنفسي، وذلك في الحالات المتقدمة، فقد يحتاج المريض إلى أجهزة مساعدة على التنفس. الدعم النفسي والاجتماعي، وهو مهم جدًا. للمزيد: فوائد العلاج الطبيعي والأمراض التي يعالجها ما هو تاثير العلاج الحركي على اجهزة الجسم  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم، أشعة الرنين المغناطيسي مع الصبغة قادرة في الغالب على الكشف عن التشوه الشرياني الوريدي في الدماغ، تحديدًافي الحالات التالية: وجود تشوه متوسط إلى كبير الحجم. وجود نزيف سابق أو أعراض عصبية مثل صداع شديد، أو تشنجات. وما أودّ قوله هو ضرورة إجراء فحص وظائف الكلى قبل إجراء هذه الصورة، لأنّه لا يُنصح بإجرائها إذا كان المصاب يعاني من مشاكل بالكلى.   للمزيد: قسطرة المخ، أسباب إجرائها ومخاطرها 13 من اهم الاطعمة للحفاظ على صحة الدماغ

تابع القراءة