د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الصحة والسلامة، فإذا كنتِ حاملًا بالفعل ثم تناولتِ 4 حبات من حبوب منع الحمل المركبة في يوم واحد بالخطأ، فغالبًا لن يؤثر ذلك في الحمل أو الجنين إن شاء الله، أما إذا قصدتِ هل شرب هذه الحبات يمنع حدوث الحمل أساسًا، فأجيبكِ بأنّه إذا كان ذلك ضمن تعليمات تعويض الحبوب المنسية أو كوسيلة طارئة لمنع الحمل، فقد يكون له دور حسب توقيت الجماع وتناول الحبوب، أي أنّه لا يضمن منع الحمل بشكل قاطع، ولا أنصح أبدًا بتناول 4 حبات من نفسك كطريقة عشوائية لمنع الحمل، وفي حالات نسيان حبة من حبوب مانع الحمل وحدوث جماع غير محمي بعدها فأنصحك دائمًا باستشارة طبيبتك أو الصيدلانية عن الإجراء الآمن والأفضل والأنسب، وبشكل عام تناول هذه الحبات معًا قد يسبب بعض الآثار الجانبية البسيطة مثل: غثيان أو قيء. صداع. ألم أو احتقان بالثدي. نزف أو تبقيع مهبلي خلال الأيام التالية.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الصحة دومًا، ولا، أخصائي الأوعية الدموية تخصصه مختلف تمامًا عن أخصائي أمراض الدم، ووجه الاختلاف بينهما تقريبًا كما يلي: أخصائي الأوعية الدموية يعالج أمراض الشرايين والأوردة والدورة الدموية، مثل الدوالي، الجلطات الوريدية، تضيق الشرايين وانتفاخات الشرايين. أمّا أخصائي أمراض الدم فيعالج أمراض الدم ونخاع العظم، مثل فقر الدم، اضطرابات الصفائح، مشاكل تخثر الدم وبعض أمراض الدم السرطان. لذا فاختيار الطبيب المناسب يعتمد على نوع وطبيعة الحالة الصحية، فإذا كانت في الدم ذاته، فأخصائي أمراض الدم هو الاختيار الأنسب، أمّا إذا كانت في الشرايين والأوردة ذاتها، فأخصائي الأوعية الدموية هو الأنسب، فإذا كنتِ لستِ متأكدة من التخصص المناسب للحالة الصحية، فأنصحكِ باستشارة طبيب باطني أو طبيب أسرة ليحدد التخصص المناسب.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك الصحة دومًا، وأطمئنكِ بأنّ ذلك قد يكون عارضًا، وغالبًا ما يحدث بشكل طبيعيّ دون وجود أي مشكلة صحية، خاصة إذا نزلت دورتك بشكل طبيعي كالمعتاد بعد تأخرها، أو قد تتأخر في بعض الحالات لأسباب بسيطة، مثل: تأخر الإباضة في هذه الدورة، وهو السبب الأكثر شيوعًا. التوتر أو القلق. قلة النوم أو تغيير مواعيد النوم. تغير الوزن أو النظام الغذائي. إرهاق بدني شديد بعد ممارسة تمارين رياضية مثلًا أو اتباع نظام صحي قاسي، أو حتى مرض بسيط كالإنفلونزا. تغيرات هرمونية مؤقتة. فإذا نزلت دورتك بعد تأخرها بشكل طبيعي كما اعتدتِ عليها سابقًا، وكانت كمية الدم ومدتها تمامًا كالمعتاد، فلا داعي لمراجعة طبيبتك أو اتخاذ احتياط معيّن، أمّا إذا كانت على غير المعتاد، مثلًا أقصر أو أخف، فأنصحك بإجراء اختبار حمل لاستبعاد وجود حمل فعلًا.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الصحة والسلامة، وما تصفينه غالبًا يُسمّى هلوسة مرتبطة بالانتقال بين النوم واليقظة، خصوصًا أنكِ تستيقظين فجأة وترين العنكبوت وكأنه موجود فعلًا، ثم تكتشفين أنه غير موجود، ويُحتمل أن يكون ما ترينه سببه أحد ما يلي: اضطراب مؤقت في مرحلة الاستيقاظ من النوم، وهو السبب الأكثر شيوعًا في مثل هذه الحالة. قلة النوم أو اضطراب مواعيد النوم قد يزيد حدوثها. التوتر والإرهاق النفسي قد يجعلانها أكثر تكرارًا. شلل النوم أو النوم القهري، خصوصًا إذا كان معها عدم القدرة على الحركة عند الاستيقاظ أو نعاس شديد خلال النهار. بعض الأدوية أو المواد قد تسبب أو تزيد هذه الظواهر. وأنصحك بما يلي: حاولي الحصول على نوم منتظم وكافٍ وتجنبي السهر قدر الإمكان. قللي الكافيين خصوصًا في المساء. عند حدوثها، تذكري أنها ظاهرة مرتبطة بالنوم وليست عنكبوتًا حقيقيًا، وغالبًا تختفي خلال ثوانٍ أو دقائق. لكن إذا كانت تحدث بشكل متكرر جدًا أو تؤثر في حياتك نومك وحياتك، فأنصح بضرورة مراجعة طبيب أعصاب أو عيون لتقييمها، ووضع خطة علاجية مناسبة، 

تابع القراءة