د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وقد ترتبط هذه الحكة بحالة صحية بسيطة يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: جفاف الجلد، إذ يزداد الجفاف والحكة ليلاً بسبب قلة الرطوبة وزيادة احتكاك الملابس، وهو ما يسبب بقعًا حمراء صغيرة. حساسية أو تهيج جلدي. لدغات حشرات. الاكزيما أو التهاب الجلد التأتبي. وخلال هذه الفترة أنصحك باتباع الإرشادات التالية التي تسهم بشكل واضح في معالجة أو تخفيف الحكة الليلية لديك: تجنبي حك المناطق المصابة. استخدمي مرطبًا خاليًا من العطور بعد الاستحمام. استخدمي صابونًا لطيفًا مخصصًا للبشرة الحساسة. تجنبي الماء الساخن جدًا عند الاستحمام. فإذا استمرت الحكة لأكثر من أسبوع رغم اتباع النصائح السابقة، أو لاحظتِ زيادة انتشارها وتفاقم أعراضها، فأنصحك بزيارة طبيبة جلدية لتفحصك سريريًا، وتقيّم وضع هذه الحبوب، وتضع الخطة العلاجية الأنسب.   للمزيد: ما هي أسباب حكة الجسم عند النوم؟ أسباب الحكة في الجسم: دليلك الشامل  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، ونعم قد يمكنك البدء باستخدام مراهم وتجربة بعض العلاجات المنزلية التي قد تسهم في تحسين أعراضك، مثل: استخدمي كريم مضاد حيوي يحتوي على مادة حمض الفيوسيديك، يُدهن على المنطقة بعد التنظيف والتجفيف، ثلاث مرات يوميًا. استخدمي مرهم يحتوي على مادة مضادة للاتهاب مع مسكن، مثل ترايبينوسيد و الليدوكين (إذا كان لديك شك بوجود بواسير). حافظي دومًا على ليونة البراز، وعدم الإصابة بالإسهال أو الإمساك.  اجلسي بمغطس ماء دافئ مرتين إلى ثلاث مرت يوميًا.   فإذا اتبعتِ النصائح السابقة لمدة 5-7 أيام دون ملاحظة أي تحسن، فأنصحك بضرورة البحث عن طبيبة حتى لو بمكان بعيد عن منطقتك، أو استشارة طبيب في منطقتك ذاتها، ليتم فحصك، وتقييم وضع هذه الحبوب، لوضع خطة علاجية مناسبة، فظهور مثل هذه الحبوب قد يرتبط بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: ناسور شرجي. كيسة شعرية. بواسير خارجية صغيرة أو جلطة دموية سطحية. تهيج بسبب الإسهال المتكرر السابق. للمزيد: أعراض الناسور الشرجي، وكيف يتم تمييزها؟ أنواع البواسير المختلفة وكيفية التمييز بينها

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامتكَ، وإنّ العودة لممارسة الرياضة بعد التعافي من قطع في الرباط الصليبي دون اللجوء للتدخل الجراحي ممكنة لكن بشروط، مثل: ضمان استقرار الركبة بعد التأهيل. الالتزام ببرنامج علاج طبيعي مكثف، لتقوية العضلات المحيطة بالركبة (العضلة الرباعية، أوتار الركبة، عضلات الفخذ)، ولاستعادة التوازن والمرونة. عدم ممارسة رياضات عنيفة، والاكتفاء بممارسة الرياضات الخفيفة أو المتوسطة. تقييم ثبات الركبة بشكل دوري. وأمّا استفسارك عن ضرورة التدخل الجراحي، فيُنصح به في الحالات التالية: عدم تحسّن استقرار الركبة حتى بعد اللجوء للعلاج الطبيعي. استمرار انثناء الركبة عند ممارسة بعض الحركات. الرغبة بممارسة رياضات عنيفة، أو ذات جهد كبير جدًا. للمزيد: هل علاج تمزق أربطة الركبة جراحياً ضروري حقاً؟ عملية الرباط الصليبي، طرق العلاج والوقاية

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ ولجنينكِ الصحة والسلامة، وولادة سهلة وميسّرة، وأطمئنك بأنّ الأعراض التي ذكرتِها قد تكون طبيعية بسبب اقتراب موعد الولادة، وزيادة ضغط الجنين على المبيض والمهبل، لكن بشكل عام فإنّ أي ألم جديد أو شديد في نهاية الحمل يجب أن يُؤخذ على محمل الجد وتتم متابعته جيدًا، لذا أنصحك بضرورة مراجعة طبيبتك المشرفة على حملك، لتفحصك سريريًا وبواسطة السونار، وقد تطلب منك إجراء بعض التحاليل المخبرية، فقد ترتبط هذه الأعراض أيضًا بإحدى الحالات التالية: التهاب المسالك البولية أو المهبل. بداية الطلق، وتوسع عنق الرحم. الطلق الكاذب. للمزيد: أعراض الطلق وعلامات قرب الولادة بيوم تسهيل الولادة الطبيعية وفتح الرحم في الحمل والمخاض  

تابع القراءة