د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامتك وسلامة طفلك، وفي الحقيقة قد يرتبط نمو الشعر الكثيف الذي لاحظته في منطقة الذقن على وجود اضطراب هرموني بالفعل، وقد تحدث هذه الاضطرابات بعد الولادة بشكل طبيعي ومؤقت نتيجة ما يلي: انخفاض مفاجئ في هرمونات الحمل (الإستروجين والبروجسترون). ارتفاع مؤقت في هرمونات الأندروجين (الهرمونات الذكرية).. اضطراب نسبي في الغدة النخامية أو هرمون الحليب (البرولاكتين). وهذه التغيرات قد تسبّب زيادة في نمو الشعر في مناطق غير مرغوبة مثل الذقن، أو البطن، أو أعلى الظهر، لكنّها غالبًا ما تستقر بعد 6–9 أشهر من الولادة بإذن الله، وفيما يخص جلسات الليزر، فإنّ جلستين ليزر لإزالة مثل هذه النوع من الشعر غير كافية على الإطلاق وبشكل عام غالبًا ما يحتاج 6–8 جلسات لتكون النتائج شبه مرضية، وبجميع الأحوال إذا كان الشعر رقيقًا وفاتحًا، أو سبب نموه مشكلة هرمونية، فقد لا يستجيب لليزر بسهولة حتى بعد ثماني جلسات.   لذا وبما أنّ دورتك منتظمة، ولم تذكري معاناتك من أيّ أعراض أخرى، فأنصحك بالانتظار مدة 3-4 أشهر إضافيات، حينها تكون الهرمونات قد انتظمت وعادت لطبيعتها بإذن الله، فتلاحظين اختفاء شعر الذقن تدريجيًا، أمّا إذا استمرت بعد انقضاء المدة، فأوصيك بمراجعة طبيبتك النسائية لتفحصك سريريًا، وبواسطة السونار، وقد تطلب بعض الفحوصات المخبرية لتتمكن بدقة من تحديد سبب نموّ هذه الشعر، وتضع الخطة العلاجية الأمثل.   للمزيد: الشعر الزائد عند النساء، اسباب مرضية وعلاج ما هي أسباب ظهور شعر على الوجه وطرق علاجها والتخلص منها؟

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامتك، وفي الحقيقة لا، وعلى العكس تمامًا فإنّ ترك أي نقاط دون حشو قد يسبب دخول بعض الطعام إلى داخل السن، وهو ما يسبب تعفن بقايا الطعام التي دخلت، ويسبّب مشاكل صحية عديدة، لكن قد تكونين أخطأت الوصف أو الملاحظة، فقد تقصدين أنّ الأطباء يصممون الحشوة بشكل يحاكي الضرس الطبيعي، الذي يتميز بوجود تجاويف منخفضة قليلًا (غير مفتوحة) تساعد على المضغ بشكل صحيح ومريح.   وبشكل عام بما أنّك قد أجريت حشوة دائمة لضرسك بعد إصلاحه، فقد تساعدك الملاحظات التالية على التأكد من نجاح الحشوة وملائمتها لإطباق الفكين لديك وعدم وجود أي مشاكل فيها: لا يوجد ألم. لا توجد فراغات واضحة بين الحشوة والسن. لا يوجد رائحة كريهة أو رائحة تعفّن، أو تغير لون مستمر. الإطباق لديك سليم، ولا تعانين من مشاكل عند مضغ الطعام. لا تعانين من صداع مرتبط بعملية إصلاح الضرس. للمزيد: أنواع حشوات الأسنان: المميزات والعيوب سحب العصب (حشو العصب): دواعي إجرائه، وخطواته، ومشاكله

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وبالنسبة لدواء Temesta، فنعم قد يسبب الإدمان إذا استُخدم لفترة طويلة أو بجرعات غير مراقبة دون إشراف طبيب، لذلك ستلاحظ أنّ طبيبكَ غالباً صرفه لفترة محدودة لتغطية الأعراض الحادة فقط، إلى أن يبدأ دواء طويل المفعول (مثل الانوزابين أو تريزان) بالعمل.   أمّا بالنسبة عن دواء الانوزابين (Olanzapine)، فنعم هذا الدواء بجرعة 5 مغ  يعالج الفصام، ولكن تعتمد أيضًا على المرحلة والحالة وشدة الأعراض، فمثلًا حالات الفصام الشديدة قد تحتاج جرعة أعلى، وبشكل عام كونَك بدأت بتناول هذه الأدوية التي ذكرتها فقد يساعدك اتباع النصائح التالية في نجاح الخطة العلاجية: لا توقف أي دواء فجأة، خصوصاً Temesta. راجع الطبيب بانتظام لمراقبة الجرعة والتطورات. لو شعرت بتحسّن أو أيّ أعراض جانبية، أخبر طبيبك فورًا لتعديل الخطة. للمزيد: علاج الفصام، كل ما تريد معرفته أدوية علاج القلق: دليلك الشامل

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والعافية، وأطمئنكِ بأنّ ما تمرين به قد يكون عرضيًا وغير مرتبط بثنائي القطب كما ذكرت، فتحمل أعباء الأطفال والبيت والمسؤوليات الأخرى التي تقع على عاتق الأم قد يسبب لها أحيانًا شعورًا بالاكتئاب ينعكس على قدرتها على تحمل ضجيج ومتطلبات الأبناء، لذا أنصحك بمحاولة ترك فسحة شخصية يومية لكِ في هذه الفترة، أو الخروج مع صديقة مقرّبة دون وجود الأطفال، وهو ما قد يُخفف الضغط والعبء قليلًا، لكن إن كنتِ تعتقدين أنّ أعراضك مستمرة منذ فترة طويلة، ولا تذهب حتى بعد الخروج للتنزّه أو أيٍّ من ذلك، فأنصحك بمراجعة طبيبة نفسية، لتقيّم هذه الأعراض، وتحدد سببها، فقد ترتبط هذه الأعراض أحيانًا بحالات صحية بسيطة يمكن السيطرة عليها وعلاجها، مثل: اضطرابات هرمونية. أعراض ما قبل الدورة الشهرية. اضطرابات في الغدة الدرقية. قلة النوم. اكتئاب بسيط. وبالنسبة لاستفسارك عن دواء ايفكسور، فلا يوجد حد أقصى ثابت لمدة استخدامه، لأن المدة تختلف من شخص لآخر بحسب الحالة، أمّا عن إيقافه فيتمّ تدريجيًا فقط وبإشراف طبي، وقد يستغرق من 2–6 أسابيع حسب الجرعة الحالية، وبالنسبة للمخاطر المحتملة على الجنين في حال حدوث حمل أثناء تناوله، فمع أنّه لا يعدّ آمنًا تمامًا أثناء الحمل، وقد يسبب مشاكل في التنفس أو التغذية عند المولود، أو أعراضًا انسحابية للوليد بعد الولادة، إلّا أنّ ذلك يُترك تقييمه للطبيب المشرف على حالتك، فيما إن كانت مخاطر تركه تفوق مخاطر استخدامه، لذا أنصحك بشرح احتمالية حملك في هذه الفترة لطبيبك، وهو سيقرر ما يناسبك بحسب حالتك.   للمزيد: ما هي أنواع اضطراب ثنائي القطب؟ ما هي انواع الاكتئاب؟ وكيف يمكن التمييز بينها؟

تابع القراءة