د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكم السلامة والشفاء، وبما أنّ جميع العائلة مصابة بالحساسية الجلدية، فهذا يشير إلى أنّ السبب مشتركًا أو بيئيًا، ووارد أيكون بسبب أحد مما يلي: تحسس جلدي من شيء في البيئة المحيطة أو مادة تستخدمونها، مثل مسحوق الغسيل، او معطر الملابس، أنو نوع معين من الأقمشة الصناعية. عث الغبار، خاصةً إذا كان الجو رطبًا، أو يوجد مفروشات أو سجاد قديم في المنزل. حساسية غذائية من مادة تم تناولها حديثًا. جرب أو عدوى جلدية. وأنصحك مبدئيًا بتجربة النصائح التالية: استخدموا مرطبًا جلديًا لطيفًا. استحموا بماء فاتر دون صابون عطري. ارتدوا ملابس قطنية 100% وفضفاضة. اغسلوا الملابس والفراش بماء ساخن جدًا، واشطفيهم جيداً بدون استخدام أي ملينات أو معطرات للأقمشة. راقبوا الأطعمة التي تتناولوها، ولاحظوا إن كانت الحكة والأعراض تزداد بعدها بشكل خاص. وأنصحك بمراجعة الطبيب إذا استمرت الأعراض دون تحسن لأكثر من سبعة أيام، أو في الحالات التالية: الحكة شديدة جداً تمنع النوم. جلد يتقشر أو يتقرّح. انتشار الجرب أو أي عدوى جلدية في المحيط العائلي. للمزيد: أسباب الحكة في الجسم: دليلك الشامل علاج حكة الجسم: أفضل الأدوية والعلاجات الطبيعية  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وبما أنّك مازلت في السادسة والعشرين من عمرك، فقد يكون سبب ألم الركبة لديكَ ما يلي: إجهاد متكرر على الركبة، أو زيادة كبيرة في الوزن. وضعية جلوس خاطئة لفترات طويلة. استخدام الدرج بكثرة. مشاكل بسيطة في شكل الركبة أو القدم. إصابة سابقة في الركبة لم تُعالج جيدًا. ضعف في عضلات الفخذ. عوامل وراثية، أو ضعف في الغضروف. ووارد أن يكون سبب عدم استجابتكَ للدواء هو أنّه هذه الأدوية الموصوفة لا تعالج السبب الحقيقي، فقط تخفف الأعراض مؤقتاً، وإنّ العلاج الفعال بحالتك هو دمج ما بين الأدوية المسكنة والمضادة للالتهاب، مع بعض التعديلات البسيطة على نمط الحياة التي تضمن معالجة الأسباب تدريجيًا، ومثل ذلك: مارس تمارين تقوية العضلة الرباعية، وتمارين الإطالة. تجنّب إجهاد ركبيتيك، وتجنب القرفصاء، والجلوس الطويل، وصعود السلالم الكثيرة. التزم الراحة ما أمكنك ذلك، وحاول رفع قدميك في أوقات الراحة. ضع كمادات باردة لمدة 10–15 دقيقة بعد التمارين أو وقت الألم. ابدأ بجلسات العلاج الطبيعي مع خبير مختص وذي خبرة. استشر طبيبك في تناول دواء آيبوربروفين 400 مغ ثلاث مرات يوميًا لمدة أسبوع. استشر طبيبك حول تناول مرخٍ عضلي لمدة أسبوع. فإذا لم تلاحظ أي تحسّن في أعراضك حتى بعد تطبيق النصائح السابقة مدة لا تقل عن 2-3 أسابيع، فأنصحك بضرورة عمل صورة رنين مغناطيسي جديدة، وعرضها على طبيب مختص، ليحدد السبب الدقيق للألم لديك، ويضع الخطة العلاجية الأنسب.   للمزيد: اهم اسباب الم الركبة وكيف يمكن الوقاية منها ما هي ابرز طرق علاج الام الركبة الطبيعية في المنزل؟

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لطفلك دوام الصحة والعافية، وقد يكون سبب الإمساك واحدة من الحالات الصحية التالية التي يمكن علاجها والسيطرة عليه إذا تمت متابعتها، مثل: تغيير النظام الغذائي، مثلاً الانتقال من الحليب إلى الأطعمة الصلبة، مع قلة الألياف وقلة شربه للماء. الخوف من التبرز، خاصةً إذا شعر بالألم مرة أثناء التبرز فقد يخاف ويحبس البراز، مما يزيد الإمساك. قلة الحركة. شرب الحليب بكثرة. عدوى سابقة سببت تباطئًا في الجهاز الهضمي. قصور في الغدة الدرقية. وبما أنّك لم تذكري معاناة طفلك من أعراض أخرى، فأنصحك بتجربة النصائح المنزلية التالية التي قد تساعد في تخفيف الإمساك لديه: زيدي مقدار الألياف في وجبتاته الغذائية، مثل التفاح المهروس، والبرتقال، والخوخ، والخضار المطبوخة. قللي حصّته اليومية من الحليب بحيث لا تتجاوز 500مل يوميًا. احرصي على شربه الماء بكميات مناسبة. أشربيه ما مقداره ملعقة كبيرة من زيت الزيتون صباحًا على معدة فارغة. أشربيه ملين خفيف للأطفال مثل لاكتولوز بجرعة مناسبة لعمره إذا لزم الامر. وأنصحك بمراجعة الطبيب في الحالات التالية: استمرار الإمساك لأكثر من أسبوع رغم المحاولات. خروج  براز قاسٍ جداً ومؤلم أو فيه دم. انتفاخ البطن أو رفض تناول الطعام. تباطؤ في النمو أو التعب العام. للمزيد: أسباب الإمساك عند الأطفال والرضع هل يمكن علاج الامساك للرضع بالطرق الطبيعية؟

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لابنتك دوام الصحة والعافية، وبالنسبة لما ذكرتِه من وزن ابنتك وطولها مقارنةً مع أقرانها، فقد لا يدل بالضرورة على وجود مرض عضوي بحاجة لعلاج، ويُحتمل أن يرتبط بأحد الأسباب التالية: أسباب شائعة وبسيطة (غالبًا مؤقتة): العوامل الوراثية، خصوصًا إذا كان أحد الوالدين أو أفراد العائلة نحيلًا أو قصير القامة. مشاكل في الامتصاص أو سوء تغذية مزمن. تأخر النمو البنيوي، وهي حالة مؤقتة، يتأخر فيها نموّ الطفل مقارنة بأقرانه، لكن يلحق بهم لاحقًا بدون علاج. زيادة النشاط البدني. النوم غير الكافي. أسباب عضوية تحتاج علاجًا ومتابعة: نقص هرمون النمو. قصور الغدة الدرقية. أمراض مزمنة معيّنة، مثل أمراض القلب الخلقية، أو أمراض الكلى، أو فقر الدم المزمن، أو نقص المناعة. التهاب الأمعاء المزمن. وبما أنّك لاحظت ذلك على ابنتك، فأنصحك بعرضها على طبيب مختص للاطمئنان أكثر، وللتأكد من أنّ حالتها ليس بسبب عضوي يحتاج علاجًا ومتابعة، فالطبيب سيفحصها، وسيطلب بعض الفحوصات المخبرية والصور الإشعاعية، وسيضع خطة علاجية مناسبةً تضمن العلاج للمشكلة (إن وجدت)، وتنظّم غذائها، وتحسّن نمط حياتها، وسيطلب متابعة دورية ومراجعات دائمة أنصحك بالالتزام بها.   للمزيد: الوزن المناسب للطول وكيف يمكن حسابه؟ علاج قصر القامة، للأطفال والبالغين

تابع القراءة