د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لها ولجنينها الصحة والسلامة، ونعم قد يحصل حمل رغم استخدام حبوب الرضاعة (وهي حبوب منع حمل تحتوي على البروجستين فقط)، لكن هذا لا يعني بالضرورة أن الحبوب لم تكن فعالة، فالحبوب التي تحتوي على البروجستين فقط فعّالة عند استخدامها بشكل صحيح، لكن لا توجد وسيلة فموية فعّالة 100%، ويمكن أن يكون الحمل حدث لأحد الأسباب التالية: نسيان الحبة أو تأخيرها. القيء أو الإسهال الشديد بعد تناول الحبة، مما قد يقلل امتصاصها. تناول بعض الأدوية التي تقلل فعالية موانع الحمل، مثل بعض المضادات الحيوية. عدم إرضاع الطفل رضاعة طبيعية كاملة، والبدء بإعطاء الطفل حليبًا صناعيًا، أو إطعامه. وأطمئنكم بأنّ الحمل غالبًا سيكون طبيعيًا وصحيًا، ولا خوف على صحة الجنين من أثر تناول هذه الحبوب إن شاء الله، لكن أنصح بإيقافها تمامًا الىن، وبدء متابعة الحمل مع طبيبة نسائية.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكم كل الخير، وفي الحقيقة تأثير حمض الآرجنين على هرمون النمو ضعيف جدًا، وغالبًا لن يسبب زيادة في الطول، فهو قد يرفع مستوى هرمون النمو لكن بشكل بسيط جدًا، وهذه الزيادة تكون مؤقتة، وغير كافية لتحفيز نموّ العظام، وبالتالي لا تزيد الطول، لذا إن كان الطفل أو المراهق قصير القامة أنصح أولًا بمراجعة طبيب مختص لتقييم سرعة النمو لديه، والعمر العظمي، ومرحلة البلوغ، والطول المتوقع وراثيًا، وفحص الغدة الدرقية وغيرها عند الحاجة، وفي حال وجود نقص فعلي في هرمون النمو، فالعلاج يكون مختلفًا وليس الآرجنين وحده.   وأمّا بالنسبة لآثاره الجانبية المحتملة، فقد يسبّب عند البعض ما يلي: مغصًا أو ألمًا بالمعدة. غثيانًا أو إسهالًا. صداعًا أو دوخة. انخفاض ضغط الدم، خصوصًا مع الجرعات العالية أو مع أدوية الضغط.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى له الصحة والعافية، وأطمئنكِ بأنّ العملية عادةً عملية صغيرة وبسيطة نسبيًا، وشفاء الجرح بعدها لا يتجاوز 7-10أيام تقريبًا، لكن طريقة إجرائها تعتمد على مكان التضيق  وسببه، وبشكل مختصر تتم العملية كما يلي: يُخدَّر الطفل بالطريقة المناسبة لعمره. يقوم طبيب المسالك بعمل شق صغير جدًا في الجزء الضيق من فتحة البول لتصبح أوسع ويخرج البول بسهولة. أحيانًا لا تحتاج العملية إلى غرز، وأحيانًا توضع غرز صغيرة تذوب وحدها. يعود الطفل إلى المنزل في اليوم نفسه إذا كانت حالته مستقرة، وقد يصف له الطبي مرهم معين يوضع على الفتحة لفترة قصيرة لمنع التصاقها أثناء الالتئام. أمّا ارتباطها بمخاطر معينة، فهذا غير شائع، لكن قد يعاني الطفل من بعض الآثار الجانبية، مثل: انزعاج بسيط أو حرقة مؤقتة عند التبول. نزف بسيط. التهاب أو تورم. ندبة أو عودة التضيق مرة أخرى، وأحيانًا قد يحتاج الأمر إلى إجراء إضافي.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامتك، وهذا التنميل قد يحدث للأسباب التالية: ضغط أو تهيّج أحد أعصاب الفخذ أثناء وضعية الجسم على طاولة العمليات. الغاز المستخدم في تقنية المنظار، والذي يُنفخ داخل البطن، هذا الغاز قد يضغط على الأعصاب، ويسبب شدًّا في عضلات البطن وبالتالي الإحساس بالتنميل. شد عضلي بعد العملية بسبب تغير طريقة المشي  أو الجلوس أو الاستلقاء.   ومع أنّ ظهور الإحساس بالتمنيل بعد استئصال المرارة هو أمر يحدث أحيانًا، لكن لا أنصح بافتراضه طبيعي تلقائيًا دون فحص وتقييم طبي، كونه بدأ بعد العملية مباشرة، ومستمر الآن لغاية اليوم 14 من العملية، لذا أنصحك بإخبار طبيبك المشرف على عمليتك بأعراضك بدقة، فإذا كان التنميل شديدًا فعلًا أو استمرّ طويلًا، غالبًا سيطلب إجراء فحص عصبي أو تخطيط أعصاب وعضلات، بحسب ما يراه مناسبًا، كما أنصحك بضرورة مراجعة طبيبك على الفور أو أقرب مركز طوارئ في الحالات التالية: ظهور ضعف واضح بالساق. صعوبة بالمشي. فقدان السيطرة على البول أو البراز. ألم شديد متزايد. تورم أو احمرار بالساق. ضيق نفسأو ألم بالصدر.

تابع القراءة