د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ ولجنينكِ الصحة والعافية، وما ذكرتِه غالبًا يُعدّ طبيعيًا، ولا خوف منه، وقد يحدث بسبب تمدد البطن والجلد وضغط الرحم على الأعصاب، إضافةً إلى أنّ الحمل نفسه قد يسبب إحساسًا بالشد أو التنميل في مناطق مختلفة من البطن، خصوصًا أنّك لم تذكري وجود ألم أو نزيف أو تقلصات منتظمة تصاحب التنميل، وأطمئنكِ بأنّ وجود جرح قيصرية سابقة لا يعني أن هذا التنميل سببه مشكلة في ندبة الرحم، فمشاكل ندبة القيصرية تكون أكثر ارتباطًا بأعراض أقوى وأشدّ.   لكن أنصحك بمراجعة طبيبتك على الفور في الحالات التالية: تطوّر ألم واضح أو متزايد في البطن أو منطقة أسفل الظهر. حدوث تقلصات منتظمة. نزيف، أو نزول ماء. ضغط قوي في منطقة الحوض.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الخير والتوفيق، ونعم احتمالية الحمل واردة في حالتك إذا لم تستخدمي وسيلة منع حمل إضافية كالواقي الذكري، لأنّ غالب حبوب منع الحمل إذا لم تؤخذ خلال أول خمس أيام من الدورة، فإنّها لا تعطي حماية فورية، وتحتاج سبعة أيام تقريبًا لتعطي الحماية الكاملة، فإذا لم يمرّ  ثلاثة أيام (72 ساعة) على الجماع فيمكنك استشارة طبيبتك حول تناول حبة منع الطارئة لمنع حدوث الحمل، أمّا إذا مرّ أكثر من ذلك، فهنا لا بدّ من انتظار دورتك القادمة، وعمل تحليل حمل إذا تأخرت عن موعدها المتوقع، وأوصيكِ خلال هذه المدة بتجنّب تناول أي أدوية أو أعشاب دون استشارة طبيبتك.   كما أوصيك باستخدام وسيلة منع حمل إضافية خلال الأسبوع الأول من تناول الحبوب، لتجنّب حدوث الحمل في حال لم يحدث من الجماع السابق.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الخير دومًا، ونعم احتمالية الحمل واردة جدًا إذا كانت هذه أول حبة من مانع الحمل وبدأتِ بها في اليوم التاسع من الدورة، والجماع حدث دون وسيلة منع حمل إضافية كالواقي الذكري مثلًا، وذلك لأن معظم حبوب منع الحمل لا تعطي حماية فورية إذا بدأ استخدامها بعد اليوم الخامس من الدورة، فحبوب منع الحمل المركبة تحتاج عادةً 7 أيام من الاستخدام الصحيح قبل أن تصبح الحماية كاملة، وبالغالب حبوب منع الحمل التي تؤخذ بعد اليوم الأول من الدورة تكون فعاليتها ضعيفة جدًا في أول أسبوع.   فإذا لم يمر على هذا الجماع 72 ساعة بعد فيمكنك استشارة طبيبتك حول تناول حبة منع الحمل الطارئة، لمنع حدوث الحمل، أمّا إذا مرّ أكثر من ذلك، فأنصحك بالانتظار حتى موعد دورتك القادم، وإجراء فحص حمل إذا تأخرت عن موعدها المتوقع، وخلال هذه الفترة (وللاحتياط أكثر) أوصيك بتجنّب تناول أي أدوية أو أعشاب بشكل عشوائي دون استشارة الطبيب أو الصيدلاني حول أمان استخدامه للحامل.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامتك، فإذا كنتِ تقصدين أنّ التمزق حدث في فتحة الشرج أو حولها، فالسبب غالبًا هو الإمساك والشد الشديد مع خروج براز قاسٍ وكبير، ويُسمى شقًا شرجيًا، أمّا إذا حدث التمزق فعلًا في منطقة العجان ذاتها، فيُستبعد أن يكون الإمساك وحده هو السبب، وغالبًا هناك أسباب أخرى مثل ولادة طبيعية حديثة (وهذا مستبعد لأنّك غير متزوجة)، أو إصابة مباشرة وحديثة.   وبما أنّ الجرح التئم وعاد لشكله الطبيعيّ، ولم تذكري معاناتك من أي ألم أو أعراض أخرى حاليًا، فهذا مطمئن، لكن ما يهمنّا الآن بالدرجة الأولى هو منع تكرار الإمساك، لأن التمزق قد يعود مع البراز القاسي والشد، لذا أوصيكِ بالتزام النصائح التالية: اشربي ماء بكميات كافية. تناول ألياف يوميًا، سواء خضار وفواكه وشوفان. تجنبي الجلوس الطويل في الحمام. تجنّبي الضغط الشديد أثناء الإخراج. استخدمي ماء دافئًا بعد الإخراج. اذهبي للحمام فور شعورك بحاجتك للتبرز، ولا تأجلي ذلك أبدًا. مارسي نشاطًا بدنيًا منتظمًا وبشكل يومي، كالمشي لمدة 15-20 دقيقة.

تابع القراءة