د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ الصحة والعافية، وإنّ احمرار لون شفتك أو تغيّرها للوردي قد يكون مرتبطًا بعدة حالات صحية غالبها بسيط، مثل: جفاف أو تهيج الشفاه، بسبب لعقها، أو الجو الجاف، أو الجفاف. حساسية أو التهاب تماسي من معجون الأسنان، أ غسول الفم، أو مرطب الشفاه أو حتى بعض الأطعمة. التعرض للشمس، خصوصًا إذا كانت الشفة السفلية جافة أو متقشرة أو خشنة. أحيانًا نقص الحديد أو بعض فيتامينات B. التهاب أو عدوى في الشفة (أقل شيوعًا). وأمّا بالنسبة للعلاج، فأنصحكَ أولًا بتجربة ما يلي: استخدم مرطب شفاه خالٍ من العطر عدة مرات يوميًا، ويُفضل أن يكون مع نسبة واقي شمسي خصوصًا عند الخروج تجنب لعق شفتيك وعضّهما. إذا بدأت المشكلة بعد تغيير معجون الأسنان أو غسول الفم، جرّب إيقاف المنتج الجديد مؤقتًا. لكن إذا كان الاحمرار مستمرًا، خصوصًا في الشفة السفلية، ويصاحبه جفاف أو قشور أو خشونة أو تشقق أو قرحة لا تلتئم، فمن الأفضل فأنصحك بفحصها عند طبيب جلدية، لأن بعض تغيرات الشفة المزمنة الناتجة عن الشمس تحتاج تقييمًا طبيًا.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ ولجنينكِ الصحة والعافية، ومع أنّك لم تذكري وحدة القياس لهذه القيم، والمعدل الطبيعي للمختبر الذي أجريتِ التحليل لديه، لكن بشكل عام (TSH = 5.41) في الحمل يستحق المتابعة ويُعتبر مرتفعًا غالبًا، وحتى لو كان قبل الحمل مرتفعًا ولم يكن يحتاج علاجًا وقتها، لكن الحمل يغيّر احتياجات الغدة الدرقية، لذلك ما كان مقبولًا قبل الحمل قد يحتاج علاجًا أثناء الحمل، لذا أنصحكِ بمراجعة طبيبتك النسائية في أقرب وقت لمتابعة هذه القيم، وتقييم مدى ارتفاعها، ومدى حاجتك لتناول علاجًا للغدة، لأنّ استمرار ارتفاع نسب هرموناتها طوال مدة الحمل دون علاج قد يسبب: تأخرًا بسيطًا في التطور العصبي للجنين. زيادة احتمال الإجهاض المبكر. حدوث مشاكل في المشيمة. وفي حال رأت الطبيبة أهمية تناول علاجًا للغدة، فأطمئنكِ بأنّه يُعطى بجرعات صغيرة جدًا، وآمن جدًا، ولا يسبب أي ضرر بإذن الله، بل يحمي الجنين، وأمّا بالنسبة لهرمون FT4، فلا يمكن أبدًا الحكم بأنّه منخفض أو طبيعي دون ذكر وحدة القياس، والقيمة المرجعية المعتمدة لدى المختبر.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الخير والتوفيق، والكلوميد لا يجب أن يؤخذ كل 12 ساعة بالضبط، المهم أن تكون الجرعتان متباعدتين، وفي أوقات ثابتة تقريبًا كل يوم، وأن يتم الالتزام بالجرعة وعدد الأيام التي حددها الطبيب، وبشكل عام أنصح بما يلي خلال تناول الكلوميد: تجنّب تناوله دون استشارة وفحوصات طبية. محاولة عدم نسيان أي جرعة. تنظيم العلاقة الزوجية خلال فترة التبويض حسب توجيه الطبيب. تجنّب التفكير الزائد والقلق قدر الإمكان، والأخذ بعين الاعتبار أنّه قد يسبّب ألمًا خفيفًا أسفل البطن، أو انتفاخًا، أو صداعًا أو تقلبات مزاجية، وغالبًا تكون مؤقتة. إيقاف الدواء والتواصل مع الطبيب مباشرةً إذا حدث زغللة أو تشوشًا في الرؤية. تجنّب استخدامه لفترة أطول أو تكرار الدورة العلاجية تلقائيًا دون مشورة الطبيب. متابعة التبويض بالسونار إذا طلب الطبيب ذلك، وذلك للتأكد من استجابة المبايض وعدم حدوث تنبيه زائد.  التواصل مع الطبيب فورًا إذا ظهر ألم شديد أو مفاجئ بالبطن، أو انتفاخ شديد، أو ضيق نفس أو زيادة سريعة بالوزن.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وإنّ الفرق بين سيروكويل XR والعادي هو أنّ: سيروكويل العادي يبدأ مفعوله أسرع ويصل لمستوى أعلى في الدم بسرعة أكبر. بينما سيروكويل XR يطلق المادة الفعالة تدريجيًا، وعادة يؤخذ مرة واحدة يوميًا، ويعطي تعرضًا دوائيًا مشابهًا إجمالًا للجرعة المكافئة، لكن بارتفاع أبطأ وأقل حدة في مستوى الدواء. وبالنسبة للنوم، سيروكويل XR 300 قد يسبب نعاسًا أقل في الساعات الأولى بعد الجرعة مقارنة بالعادي، لكن في الحقيقة هذا التأثير يختلف من شخص لآخر، أي أنّ الفرق بينهما ليس مضمونًا لكل شخص، وأمّا بخصوص الشهية وزيادة الوزن، فلا يوجد دليل قوي أن التحويل من سيروكويل 300 العادي إلى XR سيخفف زيادة الوزن أو الشهية، فكلاهما يحتوي على نفس المادة الفعالة، وتأثير زيادة الشهية والوزن يمكن أن يحدث مع الاثنين، والدراسات حاليًا لم تُظهر فرقًا واضحًا بينهما في موضوع الوزن على المدى الطويل.   وأمّا استفسارك عن قوة مفعول سيروكويل XR 300، فهو قوي بالطبع، وجرعته العلاجية حقيقية وليست جرعة خفيفة، لكن مدى قوته وتأثيره يعتمد على سبب وصفه لك، وأعراضك وحالتك الصحية، وأوصيك بعدم الانتقال إلى سيروكويل XR 300 من تلقاء نفسك دون استشارة طبيبك.

تابع القراءة