د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

في الحقيقة لا توجد أعراض حتمية 100% تثبت السل أو سرطان الرئة من دون فحوصات، فكثير من أعراضهما تتشابه مع أمراض بسيطة، فمثلًا وجود دم مع السعال لا يعني بالضرورة سرطانًا، فهذا قد يحدث مع التهاب أو السل أو مع السعال بعد العدوى البكتيرية للقصبات الهوائية، وإنّ التشخيص الحقيقي يتم فقط عبر: أشعة صدر. تحليل بلغم. فحص دم. فحص طبي مباشر.  لكن ما أودّ قوله هو أنّ وجود أعراض معيّنة يجعل الفحص مهمًا، كالأعراض الشائعة لكلٍ من السل وسرطان الرئة مثل: السل الرئوي سعال مستمر، غالبًا أكثر من 3 أسابيع. بلغم، وأحيانًا دم مع السعال. حرارة متكررة أو تعرّق ليلي. نقص وزن أو فقدان شهية غير مبرر. تعب وضعف عام. ألم في الصدر أحيانًا. سرطان الرئة سعال مستمر أو يتغير نمطه عند شخص لديه سعال مزمن. خروج دم مع السعال. ضيق نفس مستمر أو متزايد. ألم مستمر في الصدر أو الكتف. بحة صوت مستمرة. التهابات صدرية متكررة أو لا تتحسن كما ينبغي. نقص وزن وشهية وتعب غير مبرر. لذا أنصح بضرورة مراجعة الطبيب عند وجود أي أعراض غير طبيعية خصوصًا إذا استمرت مدة تزيد عن أسبوع.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم، العسل ممنوع تمامًا للطفل بعمر شهرين، لأنه قد يسبب التسمم الوشيقي عند الرضع إذا استخدم قبل عمر السنة، إضافةً إلى أنّه لا يُستخدم أصلًا كعلاج للإمساك لا للرضع ولا للبالغين، ولا يُعدّ ملينًا طبيعيًا، وبعمر الشهرين لا أنصح بإعطاء الطفل أي وصفة منزلية أو أعشاب أو عصائر لعلاج الإمساك من دون توجيه طبي، لأنّ الرضيع في هذا العمر يعتمد على حليب الأم أو الحليب الصناعي فقط، ولا يُعطى الماء أو العصائر عادةً لعلاج الإمساك. فإذا كان الطفل يتبرز برازًا طريًا رغم أنه لا يتبرز يوميًا، فقد لا يكون مصابًا بالإمساك أصلًا، فبعض الرضع قد تتباعد مرات التبرز لديهم بشكل طبيعي خصوصًا مع الرضاعة الطبيعية، أمّا إذا كان البراز قاسيًا وجافًا، أو الطفل يتألم بشدة أثناء إخراجه، فيحتاج تقييم طبيب الأطفال لتحديد السبب وإعطاء العلاج الآمن والمناسب، وبشكل عام قد تساعد النصائح التالية في علاج الإمساك لدى الرضع (علمًا أنّها لا تغني عن زيارة الطبيب إذا كان الطفل يعاني من أعراض غير طبيعية إضافة إلى الإمساك): تدليك البطن بلطف بحركات دائرية باتجاه عقارب الساعة. تحريك ساقيه كحركة الدراجة بلطف عدة مرات. حمام دافئ قد يساعد على إرخاء عضلات البطن. التأكد من حصوله على رضعات كافية ومنتظمة. التأكد من تحضير الحليب بالمقادير الصحيحة تمامًا وعدم زيادة كمية البودرة في حال كان يتناول حليبًا صناعيًا، أو تغيير نوعه.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لزوجك الصحة والسلامة، فإذا كنتِ تقصدين تجرثم الدم ووجود بكتيريا في مجرى الدم، فهذا غالبًا ناتج عن التهاب في مكان آخر مثل البول أو الجلد أو الرئة وانتقل إلى الدم، وليس مرضًا جنسيًا بحد ذاته، ولا ينتقل جنسيًا عبر العلاقة الزوجية ولا حتى بالتنفس أو مشاكرة الطعام، لكنّ وجود مثل هذه الحالة لدى زوجك تستدعي فعلًا متابعة طبية حثيثة، والتزامًا جادًا بالأدوية والمضادات الحيوية المصروفة، وعدم إهمال الأمر، لمنع تطوّرها إلى إنتان الدم او ما يُعرف بتسمم الدم وهي حالة طبية خطيرة.   لكن إذا كنتِ تقصدين بسؤالك أنّ زوجك مصاب بعدوى منقولة جنسيًا لكنكِ أخطات التعبير، فنعم غالبًا ستكون إصابته معدية لكِ أيضًا، وأنصحكِ بتجنّب العلاقة الزوجية مؤقتًا أو استخدام الواقي إلى أن يتم تحديد نوع العدوى وبدء العلاج وإكمال المدة المطلوبة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الخير والتوفيق، وإنّ انخفاض هرمون الحليب إلى 2.4 ng/mL لا يمنع الحمل غالبًا، وإنّ مشاكل الخصوبة والحمل المرتبطة بهرمون الحليب تحدث غالبًا عند ارتفاعه وليس انخفاضه، لكن إذا كان البرولاكتين منخفضًا جدًا مع عدم انتظام الدورة، وضعف أو غياب التبويض، أو انخفاض هرمونات أخرى، فأنصح بضرورة مراجعة طبيبة أخصائية غدد لتقييم الغدة النخامية. وبشكل عام هذه القيمة لا تُعدّ انخفاضًا كبيرًا، ولا يُفترض أنّها تمنع الحمل خصوصًا إذا كانت دورتك منتظمة والتبويض موجودًا، أي أنّك غالبًا لا تحتاجين إلى تناول دواء لرفع البرولاكتين، لكن إذا كان لديكِ تأخر في الحمل، فأنصحك باستشارة طبيبة مختصة لتقييم التبويض وبقية الهرمونات، إذ يوجد عدة حالات صحية عند المرأة يمكن أن تأخر الحمل لديها إذا لم يتم متابعتها أوعلاجها، مثل: عدم حدوث التبويض أو اضطرابه، كما يحدث في حالة تكيس المبايض. مشاكل قنوات فالوب، كانسدادها أو وجود التصاقات، وقد يحدث ذلك بعد التهابات الحوض أو بعض العمليات. مشاكل الرحم، مثل الأورام الليفية، أو السلائل، أو تشوهات الرحم. بطانة الرحم المهاجرة. اضطرابات الغدة الدرقية أو بعض الهرمونات. انخفاض مخزون المبيض، خصوصًا مع تقدم العمر.

تابع القراءة