د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أتمنى لكَ السلامة، وفيما يخص الأعراض التي ذكرتَها فقد ترتبط بواحدة أو أكثر من الحالات الصحية التالية التي يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: الشقيقة المصحوبة بالهالة. نقص مستويات بعض المعادن والفيتامينات، مثل المغنيسيوم، ب12. مشاكل في الرقبة أو الفقرات العنقية. مشكلة في الدورة الدموية. ارتفاع ضغط الدم. وأنصحك بمراجعة الطبيب إذا تواصلت هذه الأعراض لأكثر من أسبوعين، أو لاحظت زيادة حدة الصداع والأعراض المرافقة له، فالطبيب سيفحصك، وقد يطلب منك بعض التحاليل المخبرية والصور الإشعاعية، ليحدد السبب الدقيق للأعراض لديك، فيضع الخطة العلاجية الانسب، وبشكل عام أوصيك باتباع النصائح التالية التي قد تخفف من حدة آلام الرأس لديك والاعراض المرافقة لها: تجنّب الأنشطة المجهدة، والزم الراحة قدر الإمكان، وابق في مكان هادئ ومظلم إذا أحسست بالتعب. نم لساعات كافية لا تقل عن 7-8 ساعات يوميًا. مارس تمارين الاسترخاء يوميًا. استخدم دواء باراسيتامول لتخفيف الصداع (إن لم يوجد مانع طبي). تجنّب الجوع أو التخمة. تجنّب استخدام الهاتف أو الشاشات لساعات طويلة. للمزيد: أسباب الصداع ومحفزاته، وهل يدل على مرض خطير؟ تعرف الى أماكن الصداع في الرأس بالصور

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة، وأطمئنك أن ما يحدث معك قد يكون مرتبطًا بحالات صحية بسيطة يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: الضغط النفسي والتوتر الشديد، وقلة النوم. تغيرات معتبرة في الوزن، أو نمط الأكل. ممارسة تمارين رياضية عنيفة. اضطراب هرموني بسيط، كاضطراب مستويات الإستروجين أو البروجسترون. ضعف التبويض، او إباضة غير منتظمة. تكيس المبايض. وجود لحميات في الرحم أو في عنق الرحم. مشكلة في بطانة الرحم، أو في سماكتها. وأنصحك حاليًا بالانتظار مدة شهرين، فإن لاحظت تكرر الأعراض، فلابدّ من زيارة طبيبتك لتفحصك سريريًا، وبواسطة السوانار، وقد تطلب منك بعض التحاليل المخبرية لتتمكن من تحديد السبب الدقيق لما يحدث معك، فتصرف لك العلاج الانسب، وخلال هذه الفترة أنصحك أيضًا باتباع ما يلي: ابعتدي عن كل ما يقلقك ويوترك. حافظي على وزن صحي ومثالي. تناولي غذاءً صحيًا متوازناً، وابتعدي عن الوجبات الجاهزة والأطعمة المصنعة والدهنية والسكرية، واشربي الماء بكميات كافية مارسي تمارين رياضية منخفضة الجهد، كالمشي مثلًا. للمزيد: العلاقة بين التوتر والقلق والدورة الشهرية أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية، تعرفي عليها الآن

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وأطمئنك بأنّ انقطاعها بعد استبعاد وجود الحمل قد يرتبط بحالات صحية بسيطة يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: الضغط النفسي والتوتر الشديد. ممارسة تمارين رياضية عنيفة. اتباع حمية غذائية قاسية. اكتساب أو فقدان مفاجئ للوزن. اضطراب مستويات بعض الهرمونات، مثل هرمون الإستروجين أو البروجسترون. زيادة مستويات هرمون الحليب. اضطرابات في الغدة الدرقية. تكيس المبايض. بطانة الرحم المهاجرة. الاقتراب من سن الأمل(سن انقطاع الدورة الشهرية). وبما أنّ غيابها مستمر منذ شهرين مع وجود آلامها فأنصحك بزيارة طبيبتك لتفحصك سريريًا وبواسطة السونار، وقد تطلب منك بعض التحاليل المخبرية، لتحدد السبب الدقيق لغيابها، فتضع لك الخطة العلاجية الأنسب.   وبشكل عام، أنصحك باتباع الإرشادات التالية، فقد تساعد في نزولها، والتخفيف من آلامها: استرخي قدر الإمكان، وابتعدي عن مصادر القلق والتوتر. مارسي التمارين الرياضية البسيطة، مثل المشي. اهتمي بتناول نظام غذائي صحي ومتوازن. تجنّبي تناول الزجبات الجاهزة، والأطعمة المصنعة. قللي تناول السكريات والأطعمة الدهنية. حافظي على وزن صحي ومثالي. للمزيد: تأخر الدورة أسبوع مع وجود آلامها، ما السر؟ أسباب ألم الدورة الشهرية، ومتى يدل على وجود مشكلة؟

تابع القراءة
سؤال من أنثى، 32 سنة 2025.5.24
انا حمل و ينزل لي افرازات بنية
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ ولجنينكِ السلامة، وفي الحقيقة فإنّ سبب هذه الإفرازات يختلف بحسب كميتها، ومدتها، والأعراض التي ترافقها، ومرحلة الحمل التي نزلت خلالها، فإن كانت كميتها بسيطة، ولم يرافقها أيّ أعراض كالألم مثلًا، فممكن أن تكون طبيعية، وخاصة في شهور الحمل الأولى، وغالبًا ما تظهر نتيجةً للفحص المهبلي، أو الجماع، أو القيام بمجهود بسيط، أو بدون سبب كنتيجةً للتغيرات الهرمونية في بداية الحمل.   أما إذا ظهرت في الثلث الثاني أو الثالث من الحمل، فقد تكون علامةً على فتح عنق الرحم، أو زيادة الضغط، لكن إذا رافقها أعراض غير معتادة كآلام في البطن أو الظهر، أو تبعها نزول دم أحمر وردي، فقد تكون إنذار للإجهاض أو الولادة المبكرة، فلا بد من مراجعة الطبيب حينها، وبما أنّك لم تذكري أي تفصيل فيما يخص مرحلة حملك أو كمية هذه الإفرازات، فتابعي وراقبي هذه الإفرازات، فإن كانت غير طبيعية ومصحوبة بأعراض أخرى كما ذكرتُ فعليك مراجعة طبيبتك على الفور، أما إن كانت بسيطة وغير مستمرة، فأنصحك بما يلي: التزمي الراحة قدر الإمكان. تجنّبي حمل الأشياء الثقيلة. اهتمي بنظامك الغذائي وأكثري من شرب الماء. التزمي بالأدوية والمكملات الغذائية المصروفة من قبل طبيبتك (إن وجد). تجنبي الوقوف لفترات طويلة. للمزيد: أسباب الإفرازات المهبلية مع دم ما هي ابرز تغيرات المهبل خلال الحمل لدى المراة

تابع القراءة