د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، من الطبيعي أن يتغير نمط الدورة بعد الإجهاض، إذا يحتاج الجسم فترة حتى يستعيد توازنه الهرموني، لذا قد تلاحظين غيابها مدة 4-8 أسابيع تقريبًا، ويختلف طبعًا ذلك من إمرأة إلى أخرى، لكن بحالتك فقد مرّ على غيابها 14 أسبوعًا تقريبًا، لذا قد يُعتبر تأخر زائد وغير طبيعي إلى حدٍّ ما، خاصةً أنك تعانين من تاريخ سابق بانقطاعها مدة ستة أشهر، لذا أنصحك بمراجعة طبيبتك، فقد يرتبط غيابها بحالات صحية بسيطة يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: قلق أو ضغط وتوتر شديد. نقصان أو زيادة مفاجئة وسريعة في الوزن. اتباع حمية غذائية قاسية. ممارسة تمارين رياضية عنيفة. تكيس المبايض. اضطراب توازن الهرمونات التي تحفز المبيض، مثل FSH. اضطراب هرمونات الغدة الدرقية. اضطراب مستويات بعض الهرمونات مثل البرولاكتين، أو الإستروجين. لذا أنصحك بمراجعة طبيبتك، لتفحصك سريريًا، وبواسطة السونار، وقد تطلب منكِ إجراء بعض التحاليل المخبرية لتتمكن من تحديد السبب الدقيق لغيابها، فتضع الخطة العلاجية الأنسب.   للمزيد: متى يبدأ التبويض بعد الإجهاض؟ مدة تأخر الدورة الشهرية الطبيعي للبنات والمتزوجات

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة والشفاء، قد تشير الأعراض التي ذكرتها إلى وجود مشكلة بسيطة ميكانيكية أو التهابية، وفي مثل سنك قد تكون ناتجة عن وضعيات المشي أو الوقف أو الجلوس الخاطئة، أو بسبب ضعف في العضلات الداعمة للركبة، وبشكل عام قد ترتبط أعراضك بمشكلات صحية بسيطة يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: إجهاد في الاوتار. ضعف العضلات الداعمة للركبة. لين غضروف الركبة. تآكل بسيط أو تلف غضروفي خفيف. التهاب الأوتار أو الأنسجة المحيطة بالمفصل. وأنصحك بزيارة الطبيب إذا زادت الأعراض سوءًا، او ظهرت أعراض جديدة غير معتادة، أو استمرّ هذا الألم لديك لأكثر من 3-4 أسابيع حتى بعد اتباعك للنصائح والإرشادات التالية: ضعي كمادات باردة على مفصل الركبة. استخدمي دعامة للركبة، أو وسائد داعمة. غيري وضعيات جلوسك بانتظام، وتمددي كل 30 إلى 60 دقيقة لتقليل الضغط على الركبة. مارسي تمارين التقوية والإطالة، خصوصًا للعضلة الرباعية والعضلات الخلفية للفخذ. تجنّبي الحركات المجهدة للركبة. ارتدي حذاءً مريحًا أثناء المشي حافظي على وزن صحي ومثالي، وتجنّبي أي وزن زائد يزيد الضغط على مفصل الركبة. للمزيد: وجع الركبة عند النساء، ما هي الأسباب وكيفية العلاج اهم اسباب الم الركبة وكيف يمكن الوقاية منها

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، ونعم بالفعل، فالجلوس حتى بوضعية صحيحة لساعات طويلة قد يزيد الضغط على الأقراص بين الفقرات، وهو ما يفاقم أعراض الانزلاق الغضروفيّ خاصةً إذا لم يرافقه حركة كافية، وما أودّ قوله هو أنّ شعوركِ بالوخز في الأطراف في هذه المرحلة قد يدل على تأثّر أو انضغاط العصب، لذا أنصحك بالإسراع في محاولة تدارك حدوث أضرار فعلية للعصب والأقراص بين الفقرات، وقد يمكن ذلك باتباع النصائح والإرشادات التالية وجعلها روتينًا يوميًا: غيري وضعية جلوسك بانتظام كل 20-30 دقيقة، واستخدمي وسادة لدعم منطقة أسفل الظهر. قفي وتحرّكي لبضع دقائق كل ساعة. مارسي تمارين إطالة بسيطة للظهر والساقين كل ساعة أو ساعتين. استمري في الاستراحات للتمدد والاستلقاء، وحاولي رفع ساقيك قليلًا عند الاستلقاء لتخفيف الضغط على الظهر. جرّبي جلسات العلاج الطبيعي فقد يكون له دور كبير في تقوية عضلات الظهر وتعليمك طرقًا صحيحة للحركة والجلوس. استخدمي الكمادات الدافئة أو الباردة على منطقة الألم. تأكد من أن كرسي المكتب وارتفاع الشاشة مناسبين لتقليل الإجهاد على ظهرك ورقبتك. تأكدي أثناء جلوسك أن تكون قدماك مسطحتين على الأرض، والركبتان في زاوية 90°. للمزيد: تعرف إلى طرق علاج الديسك أو الانزلاق الغضروفي 5 تمارين رياضية لمرضى الديسك  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، ووارد أن يكون ما تشعرين به من آلام وطقطقة في مفاصل اليدين والرجلين وأصابع مرتبط بحالة صحية بسيطة، يمكن علاجها إذا تمت متابعتها، مثل: نقص فيتامين د، أو ب 12، أو الكالسيوم. التهاب المفاصل. التهاب المفاصل التنكسي. التهاب المفاصل الروماتويدي التهاب الأوتار. فإن استمرت هذه الأعراض لأكثر من أسبوعين أو ساءت، أو رافقها أعراض جديدية كالحمى، وتورّم واحمرار المفصل، فأنصحكِ بمراجعة طبيبتك لتفحصك فحصًا سريريًا لتقيم نطاق الحركة والألم، وقد تجري لك بعض التحاليل المخبرية لاستبعاد وجود أمراض التهابية أو مناعية، وللتأكد من نسب بعض الفيتامينات والعناصر، وقد تطلب في بعض الحالات فحوصات تصويرية مثل الأشعة السينية أو التصوير بالرنين المغناطيسي لتحدد حالة الغضروف والمفاصل، وبناءً على النتائج تحدد الخطة العلاجية الأمثل.   وخلال هذه المرحلة أنصحك باتباع هذه الإرشادات التي قد تسهم بشكل كبير في تحسين الأعراض لديكِ: التزمي الراحة وتجنبي الأنشطة التي تزيد من الألم. ضعي كمادات باردة أو دافئة على مكان الألم لتخفيف الألم والالتهاب. تناولي الأدوية المسكنة للآلام مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، واستشيري الصيدلانية حول النوع والجرعة الأفضل لحالتك بحسب تاريخك الطبي. مارسي تمارين الإطالة والتقوية الخفيفة لتحسين حركة المفاصل وتخفيف الألم. اتبعي نظامًا غذائيًا صحيًا ومتوازنًا، واشربي الماء بكميات كافية. حافظي على وزن صحي ومثالي، وتجنّبي الوزن الزائد الذي يزيد العبء على مفاصلك. للمزيد: اسباب الم المفاصل المحتملة، تعرف عليها ما الفيتامينات الهامة لتخفيف ألم المفاصل ومصادرها؟

تابع القراءة