د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة، وبالنسبة لسؤالك عن هل ماحدث معك علامةً على الإجهاض، فنعم قد يكون علامة على الإجهاض، أو إنذار لحدوث الإجهاض، أو بسبب تأثير اللولب على بطانة الرحم، أو مجرّد علامة على قرب نزول الدورة، فتأخر الدورة الشهرية لا يعني بالضرورة حدوث حمل حتى لو وجدت أعراضه، فأعراض الحمل تشبه أيضًا أعراض الدورة، ولا يمكن معرفة ذلك بدقة إلا عن طريق إجراء فحص الحمل الرقمي.   فإن كانت نتيجة فحص الحمل سلبية، فقد يكون نزول الدم البني وقطعة الدم أمرًا عارضًا لا يدعو للقلق، أمّا إذا كانت النتيجة إيجابية، فأنصحك بضرورة المتابعة مع طبيبتكِ لتفحصك بواسطة السونار، أو السونار المهبلي لتتأكد من سلامة الحمل، لذا وكإجراء احتياطي توقفي عن تناول أي أدوية لحين عمل تحليل الحمل، والتزمي الراحة قدر الإمكان، وتجنّبي ممارسة أي تمارين رياضية حتى لو كانت بسيطة، واحرصي على تناول غذاء صحي متوازن.   للمزيد: كيف يحدث الحمل على اللولب؟ وما هي أعراضه ومخاطره؟ ما هي أسباب تأخر الدورة الشهرية بدون حمل؟  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة والشفاء العاجل، وإنّ الأعراض التي ذكرتِها قد تدلّ على أنّ المعدة والقولون لا يزالا بحالة تهيّج خصوصًا إذا أُعطيتِ مضادًا حيويًا، لذا في الوقت الحالي أنصحك بالتزام هذه الإرشادات التي قد تخفف من أعراضك : احصلي على قسط كافٍ من الراحة. اشربي السوائل بكميات قليلة لكن بمرات عديدة، لتقليل السوائل المفقودة بالإسهال. ابدأي بتناول وجبات صغيرة وخفيفة مثل الأرز المسلوق، البطاطا المسلوقة، والموز. تجنبي أبدًا الأطعمة الدهنية، أو الحارة، أو حتى منتجات الألبان. اشربي بعض الأعشاب المهدئة مثل النعناع والبابونج لتخفيف المغص والتهيج. استشيري طبيبتك حول إمكانية استخدام أدوية مضادة للإسهال أو مهدئة للأمعاء. فإنّ لاحظتِ تحسّناً ملحوظًا خلال 3-4 أيام من اتباع النصائح السابقة فهذا مؤشر جيّد على التعافي التدريجي، أما إذا لاحظت عدم تحسّن الأعراض أبدًا، أو على العكس زادت سوءًا فأنصحك بضرورة زيارة الطبيب ليفحصك، ويجري لك بعض الفحوصات المخبرية، مثل تحليل الدم الشامل، وفحص البراز، واختبار حساسية اللاكتوز، أو في بعض الحالات تنظير للقولون والجهاز الهضمي، أو صورة للبطن، بحسب ما يراه مناسبًا، فقد ترتبط هذه الأعراض بعدة حالات صحية يسهل علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: عدوى فيروسية أو بكتيرية. عدوى طفيلية. حساسية غذائية. التهاب القولون العصبي. للمزيد: أسباب المغص والإسهال، تعرف عليها من هنا علاج الإسهال والمغص بالأدوية والأعشاب

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة والعافية، وإنّ الأعراض التي ذكرتها قد يمكن السيطرة عليها بسهولة إذا تمت متابعتها، فهي تطلب اهتمامًا فوريًا لمعرفة سببها، فقد ترتبط بعدة حالات صحية، مثل: القلق والتوتر الشديدين. شد عضلي، أو التهاب عضلي صدري. مشاكل في الرئة، مثل التهاب غشاء الرئة. مشاكل في القلب، مثل الذبحة الصدرية. فإذا كان الألم يستمر لفترة طويلة أو يزداد مع النشاط البدني، فمن الأفضل مراجعة الطبيب ليفحصك سريريًا، وقد يجري لك بعض الفحوصات اللازمة، مثل تخطيط القلب أو الأشعة، للتأكد من سبب هذه الأعراض لاتخاذ الإجراء المناسب، ووضع الخطة العلاجية الأنسب، كما أنصحك بطلب العناية الطبية الطارئة إذا لاحظت صاحب هذه الأعراض دوخة وغثيان، أو ألم يمتد للراع، أو ألم مستمر لا يزول حتى مع الراحة. وبشكلٍ عام أنصحك بتطبيق الإرشادات التالية فقد تساعد في التخفيف من هذه الأعراض: الزم الراحة وتجنب المجهود الزائد. تجنب التدخين والملوثات الهوائية. حافظ على نظام غذائي صحي ومتوازن. مارس تمارين الاسترخاء لتقليل التوتر والقلق. للمزيد: 5 احتمالات وراء اسباب الم الصدر والفرق بينها اسباب ضيق التنفس المرتبطة بمشكلات القلب والرئتين  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة، وهذه الأعراض المزعجة التي وصفتها قد ترتبط بعدة مشكلات صحية يسهل علاجها والسيطرة على أعراضها إذا تمت متابعتها، مثل: طنين عصبي، أو مرتبط بالتوتر. اضطرابات الأذن الداخلية. مشاكل في مفصل الفك الصدغي. مشاكل في الرقبة أو العمود الفقري. دوار دهليزي. خلل في قناة استاكيوس. وبما أنّ الأعراض لديك مستمرة، والمضاد الحيوي لم يكن فعالًا، فقد يكون السبب غير مرتبط بعدوى أصلًا، أو لم يؤخذ بجرعة كافية أو طريقة صحيحة، لذا من الأفضل مراجعة طبيب أنف وأذن وحنجرة لتقييم حالتك بشكل أكثر تفصيلًا، فقد يطلب منك إجراء فحوصات إضافية قد تشمل تصوير الأذن بالرنين المغناطيسي أو إجراء اختبار التوازن، ليحدد السبب الدقيق لهذه الأعراض، فيصرف لك العلاج الأنسب، وقد يساعدك تطبيق النصائح التالية في التخفيف من شدة الأعراض إلى حين زيارة الطبيب: امضغ علكة بشكل يومي، أو حاول التثاؤب بشكل متكرر. ضع كمادات دافئة خلف أذنك. ابتعد عن المحفزات العصبية، مثل تناول الكافيين الموجود في القهوة والشاي مثلًا، أو التوتر النفسي المستمر، أو الضوضاء والأصوات العالية. مارس تمارين التوازن البسيطة، كالوقوف بجانب كرسي أو حائط، مع غلق العينين بضع ثوانٍ يوميًا. للمزيد: هل يمكن علاج طنين الأذن في المنزل؟ طرق فعالة في علاج انسداد الأذن

تابع القراءة