د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لطفلك السلامة والشفاء، وأنصحك بمراقبته بدقة، لأنّ الاعراض التي ذكرتِها تستدعي الاهتمام الشديد، فهي قد تحدث بسبب حالات صحية بسيطة يسهل علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل العدوى الفيروسية أو البكتيرية، لذا أنصحك بعرضه على طبيب فورًا خلال الساعات القادمة إن لم تتحسن أعراضه، لأنّ الحرارة المرتفعة التي لا تستجيب لدواء أدول والتي يرافقها إسهال واستفراغ مستمر قد تستلزم الرعاية الطبية الطارئة في بعض الحالات، وأنصحك الآن بما يلي: استمري في إعطائه دواء أدول كل 4-6 ساعات بالجرعة الصحيحة، واستشيري الصيدلانية حول الجرعة المناسبة له بحسب وزنه. استخدمي الكمادات الباردة للمساعدة على تخفيف درجة الحرارة. حممي طفلك بماء معتدلة، قد يساعد ذلك أيضًا في تنزيل حرارته. أعطِهِ سوائل بكميات قليلة بمرات متعددة، تشمل السوائل إما الرضاعة الطبيعية أو الماء شبه البارد، أو حتى البودرة التي تُحل بالماء وتباع في الصيدليات لتعوض الأملاح والكهارل التي فقدها طفلك بالاستفراغ والإسهال. لا تعطيه أي دواء مضاد للإسهال أو الاستفراغ في هذا العمر دون وصفة طبيب. للمزيد: أسباب وأعراض الاستفراغ المتكرر عند الاطفال الرضع ما هي اسباب الحمى عند الاطفال واعراضها وعلاجها

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى له دوام الصحة والعافية، وإجابةً على استفسارك فبما أنّ المريض والحمدلله قد شُفي، ووضعه مستقرٌ فقد يُعدّ دواء باراسيتامول بجرعة (500-1000) مغ آمنة ومناسبة لألمه خاصةً أنّه ليس مزمنًا، وإنّما يأتيه في بعض الأيام، وبشكلٍ عام أنصحه الأخذ بعين الاعتبار الأمور التالية: لا تتجاوز الجرعة المحددة اليومية من أي دواء مهما كان آمنًا لتجنب أي آثار جانبية. اشرب الماء بكميات كافية فهو يساعد على تخفيف الصداع وتحسين وظائف الجسم. احصل على قسط كافٍ من الراحة والاسترخاء وتجنب الإجهاد.   وما أودّ قوله هو  أنّ المعاناة من الصداع قد يكون أمرًا عارضًا في غالب الأحيان خصوصًا إن لم يترافق مع أيّ أعراض أو لم يكن شديدًا، لكن إذا لوحظت زيادة تكرار الإصابة بالصداع، أو زيادة حدة هذا الصداع، أو أنّه لا يستجيب للباراسيتامول فأنصحه بمراجعة الطبيب، للاطمئنان على صحته ومعرفة سبب الصداع، ومعالجته والسيطرة عليه، ففقد يكون مرتبط بحالات صحية بسيطة يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمّ علاجها، مثل: ارتفاع ضغط الدم. التوتر والقلق والإجهاد. الحساسية الأنفية واحتقان الأنف. التهاب الجيوب. نقص الحديد وفيتامين د. للمزيد: أسباب الصداع ومحفزاته، وهل يدل على مرض خطير؟ تعرف الى أماكن الصداع في الرأس بالصور

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والعافية، ونعم فإن الانخفاض الشديد في مستوى فيتامين د قد يكون سببًا مباشراً أو مساهماً قويًّا لظهور مثل هذه الأعراض، ولكنّه قد لا يكون السبب الوحيد، فقد ترتبط هذه الأعراض أيضًا بمشكلات صحية بسيطة يمكن السيطرة عليها بسهولة، مثل: الإجهاد والتوتر الشديد. مشاكل في النوم أو في جودته. قلة الأكل، أو سوء التغذية. فقر الدم (الأنيميا).. مشاكل في الغدة الدرقية. لذا أنصحك بضرورة تناول فيتامين د حسب الجرعة الموصوفة من الطبيب، والانتظار إلى حين ارتفاع مستويات الفيتامين ومراقبة تحسّن الأعراض، فإنت كنتِ مهتمة بعلاج الأعراض بأسرع ما يمكن، فأنصحك حينها بعمل فحص خضاب الدم، ومخزون الحديد، وهرمونات الغدة الدرقية، وعرضها على طبيبك لتقييم نتائجها، وصرف الأدوية اللازمة بحسب هذه النتائج إن كان ضرورة في ذلك. وبشكل عام أنصحك باتباع الإرشادات التالية التي تسهم بشكل كبير في الحد من هذه الأعراض المزعجة: تعرضي لأشعة الشمس المباشرة لمدة 15-20 دقيقة يوميًا. تناولي الأطعمة الغنية بفيتامين د مثل الأسماك الدهنية، صفار البيض، والحليب المدعم. احصلي على قسط كافٍ من النوم بما لا يقل عن 7-8 ساعات يوميًا. مارسي الرياضة بانتظام لتحسين الطاقة وتقليل التوتر. تناولي طعامًا غذائيًا صحيًا ومتوازنًا. تأكدي من أنّ السعرات الحرارية المتناولة يوميًا مناسبة لعمرك ومجهودك البدني. للمزيد: تعرف على مصادر فيتامين د ما هي أعراض نقص فيتامين د عند النساء وعلاجه؟

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أسأل الله أن يرزقكما الذرية الصالحة، وبالنسبة لاستفسارك عن AMH هل يتناقص بشكل كبير، فلا يتناقص هذا الهرمون بشكل كبير أو بشكل مفاجئ، وإنّما يتناقص ببطءٍ وتدريجيًا مع العمر ما لم تخضع المرأة للعلاج الإشعاعي أو الكيماوي أو لجراحة في المبيض، فإذا تم استبعد هذه الحالات قد يكون مناسبًا إجراؤه كل 6-12شهرًا تقريبًا.   وبالنسبة للأوميغا ومضاد الأكسدة فلا يُتوقع من تناولها رفع مخزون المبيض، وإنّما تحسين جودة البويضات نفسها، وتحسين استجابة زوجتك للعلاج إن كانت تتناول علاجًا، وفيما يخص نتيجة زوجتك فمع أنّها تشير إلى أنّ مخزون المبيض قليل، لكنها لا تعني انعدام الخصوبة، خاصة مع المتابعة الجيدة والعلاج المناسب، لذا أنصح باستمرار المتابعة مع الطبيبة المشرفة على العلاج، والالتزام بالخطة العلاجية المقررة.   للمزيد: هل يؤثر نقص مخزون المبيض على الحمل؟ مخزون المبيض: مقداره الطبيعي وعلاقته بفرص الحمل

تابع القراءة