د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وحملًا سهلًا وميسّرًا، وأطمئنكِ بانّ ضيق التنفس والوحام (الغثيان) هما من الأعراض الشائعة جدًا خصوصًا في بداية الحمل، وفيما يخص ضيق التنفس، فإذا كان بسيطًا ويختفي بعد الراحة، فغالبًا هو طبيعيّ، ويمكنكِ إخبار طبيبتك به في الزيارة القادمة للاطمئنان فقط، لكن إذا كان شديدًا أو مفاجئًا، أو يحدث وأنتِ جالسة أو مستلقية، أو يصاحبه ألم بالصدر، أو دوخة شديدة، أو خفقان شديد، فهذا يحتاج تقييمًا عاجلًا، وأنصحك بمراجعة طبيبتك على الفور، وبشكل عام قد تساعد النصائح التالية على تخفيف ضيق التنفس لديكِ إن كان بسيطًا: اجلسي فورًا عند الشعور بضيق النفس، وتنفسي ببطء وعمق. اشربي ماء بانتظام. تجنبي الحركة السريعة. نامي على جانبك الأيسر. احرصي على الجلوس في مكان جيد التهوية غالب وقتك. تناولي وجبات صغيرة ومتكررة بدلًا من وجبتين كبيرتين. تجنبي الامتلاء الزائد للمعدة. وأمّا ما يخص الوحام، فغالبًا يساعدك اتباع النصائح التالية في تخفيفه والسيطرة عليه بشكل كبير جدًا: تناولي وجبات صغيرة ومتكررة بدل الوجبات الكبيرة. تناولي قطعة بسكويت مالح أو خبز جاف قبل النهوض من السرير. اشربي الماء برشفات صغيرة ومتكررة. تجنّبي الروائح والأطعمة التي تثير الغثيان. احرصي على تناول الأطعمة البسيطة مثل الأرز، البطاطا، الخبز والتوست. تناولي أقراص الزنجبيل ومكملات ب 6 من الصيدلية المخصصة لمنع الغثيان عند الحامل. لكن إذا كان الوحام قويًا جدًا، ويصحبه قيء مستمر وشديد، ويمنعك من الأكل والشرب، فلا بدّ من مراجعة طبيبتك على الفور، لتصف لكِ أدوية خاصة وآمنة للحامل تخفف من وحامك بشكل كبير وملحوظ إن شاء الله.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم، القولون العصبي قد يسبب رائحة فم كريهة عند بعض الناس بشكل غير مباشر، أما الغازات الموجودة داخل القولون نفسها فلا تنتقل إلى الفم، أي أنّ الرائحة تأتي من تأثير القولون على الهضم والارتجاع والغازات، وهذا ما يجعل رائحة الفم كريهة أو غير مريحة، ويمكن شرح ذلك كما يلي: القولون العصبي يسبّب انتفاخًا وارتجاعًا عند بعض الأشخاص، وبالتالي وصول حمض أو محتويات المعدة إلى الحلق، وبالتالي طعمًا أو رائحة غير مستحبة في الفم. القولون العصبي قد يسبب توترًا وقلقًا، وبالتالي جفاف الفم أو قلة اللعاب، وهو ما يزيد البكتيريا في الفم، فتظهر رائحة كريهة. القولون العصبي يسبّب بعض التغييرات في النظام الغذائي مثل تجنب أطعمة معينة، أو تناول أطعمة تسبب التخمر ، وبالتالي قد تتغير رائحة الفم عند بعض الأشخاص، لكن هذا ليس بسبب غازات القولون نفسها. بعض الأشخاص يستخدمون أدوية أو يتبعون حميات معينة بسبب أعراض القولون، وقد تسبب بعض هذه العوامل جفاف الفم أو تغير الرائحة. لكن إذا كانت الرائحة مستمرة أو سيئة جدًا، فأنصح بالبحث عن أسباب أخرى أكثر شيوعًا، مثل: مشاكل الأسنان واللثة: تسوس، التهاب اللثة أو تراكم الجير، وهي من أكثر الأسباب شيوعًا. جفاف الفم، خصوصًا مع قلة شرب الماء أو التنفس من الفم. تراكم البكتيريا على اللسان. التهاب اللوزتين أو الجيوب الأنفية. ارتجاع المعدة قد يسبب رائحة أو طعمًا مزعجًا عند بعض الأشخاص. بعض الأطعمة والتدخين.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لطفلكم الصحة والسلامة، ومع أنّ مرهم ميبو مخصص للحروق والجروح السطحية، لكنه ليس الخيار الأفضل دومًا بعد عملية التطهير (الختان)، خصوصًا إذا تمّ وضعه بشكل يومي ولمدة 24 ساعة، لأنّه دهنيّ، وهو ما قد يمنع تهوية المنطقة ويؤخر جفاف الجرح، لذا أنصحكِ بعدم وضع أي مرهم من نفسك إلا إذا أوصى به الطبيب الذي أجرى الختان، لأن العناية تختلف حسب طريقة الختان، وأوصيك بما يلي: حافظي على المنطقة نظيفة وجافة. غيّري الحفاض بشكل متكرر بعد كل عملية تبول. التزمي بتوجيهات الطبيب حول المرهم الموصى به لحالة طفلك. لا تضعي الكحول أو المطهرات القوية أو البودرة على الجرح. راقبي تطوّر أي علامات تدل على إصابة جرح الختان بالعدوى لا قدّر الله، وأخبري الطبيب حال ظهورها، مثل: نزيف أو صديد. تورم شديد. حرارة في المنطقة. بكاء مستمر عند لمس الجرح.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ كل الخير والتوفيق، وبالفعل يفضل بشكل عام عدم إجراء الأشعة في حال وجود التهابات، لأنّها قد تزيد الالتهاب، وتسبب ألمًا أو مضاعفات، وإنّ الأعراض التي ذكرتِها قد تشير إلى وجود التهاب بسيط في المهبل أو الحوض أو المسالك البولية، لكن ليس بالضرورة فهذه الأعراض لها أسباب متعددة أيضًا، لذا لا أنصح ببدء أي كورس علاجي من نفسك، ولا بإلغاء موعد الأشعة، ولا حتى بتأكيده، أنصحك بإخبار مركز الأشعة أو طبيبتك مرة أخرى بهذه الأعراض، واستشارتهم حول إمكانية إجراء تقييم لأعراضك أو أي فحوصات مخبرية كفحص البول قبل إجراء الأشعة، لكن أنصحك بضرورة إلغاء موعدك إذا ظهرت أعراض تدل على وجود التهاب فعلًا مثل: حرارة. ألم قوي في الحوض. إفرازات ذات رائحة. حرقان شديد في البول. ألم أثناء الجماع.

تابع القراءة