د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك كل اليخر والتوفيق، أما استفسارتك عن نبض الجنين، فعادة يمكن رؤية نشاط قلب الجنين بالسونار في بداية الحمل، وسماع النبض بالدوبلر غالبًا ابتداءً من حوالي الأسبوع 10–12، وقد يختلف ذلك حسب الجهاز ووضع الجنين،لكن كنبض فلا يمكن للأم عادةً أن تشعر به أبدًا داخل رحمها.   أمّا إذا كنتِ تقصدين بنبض الجنين أي حركته، فالأمر مختلف تمامًا، إذ تشعر الأم بالحركة في الجزء السفلي في بطنها، أي موضع الرحم ذاته، لكن عندما يكبر الجنين يتمدد الرحم، وتتوسع منطقة الإحساس بحركة الجنين، وتبدأ تشعر الأم غالبًا بحركة جنينها بين الأسبوع 16-22، وذلك بحسب حجم الجنين وعدد ولادات الأم، وأطمئنكِ بأنّ الحركة الطبيعية غير مؤلمة، لكن مع تقدّم الحمل قد تصبح بعض الركلات أقوى ومزعجة أكثر.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الصحة والسلامة، وأطمئنكِ بما أنّه ما دام الألم خفيفًا، يأتي ويذهب، وظهر لأول مرة في اليوم السادس من الدورة، فقد يكون عارضًا وغير خطير، أو قد يكون مرتبطًا بما يلي: ألم مرتبط بانتهاء الدورة، فأحيانًا تستمر تقلصات الرحم أو ألم الحوض حتى آخر أيام الدورة. اقتراب التبويض، وذلك إذا كانت دورتك قصيرة. كيس وظيفي بسيط على المبيض. غازات أو إمساك قد تُشعرك بألم في منطقة المبايض. التهاب في الحوض أو المبايض، ويصبح أكثر احتمالًا إذا كان هناك إفرازات غير طبيعية، رائحة قوية، حرارة، أو ألم أثناء الجماع. الحمل خارج الرحم احتمال مهم عند أي امرأة متزوجة إذا كان هناك احتمال حمل، خصوصًا إذا تأخرت الدورة أو كان النزف غير معتاد، رغم أن وصفك وحده يجعله أقل احتمالًا لأنّ الألم بسيط. فإذا اختفى الألم خلال يومين أو ثلاثة فقد يكون عارضًا أو سببه بسيط، لكن إذا استمرّ أو زادت حدته، أو رافقه أعراض أخرى غير معتادة، أو حتى تكرر في الدورات القادمة فأنصحك بزيارة طبيبة نسائية على الفور، لتفحصك بدقة، لمعرفة سببب هذا الألم، وتضع خطة علاجية مناسبة.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ ولجنينك الصحة والسلامة، وإنّ بعض المغص والتقلصات الخفيفة قد تحدث في الأسبوع 16 بسبب تمدد الرحم والأربطة، لكن المغص المستمر الذي يشبه ألم الدورة ويتزامن مع ألم الظهر لا يمكن اعتباره طبيعيًا تلقائيًا، خصوصًا إذا كان مستمرًا أو يزداد، فقد يحدث أحيانًا للأسباب التالية: تمدد الرحم والأربطة، وهو شائع في الثلث الثاني، وغالبًا يكون خفيفًا ومتقطعًا. غازات أو إمساك. التهاب المسالك البولي. تقلصات الرحم أو أسباب مرتبطة بالحمل، وهي أقل شيوعًا لكنها مهمة إذا كان الألم مستمرًا. أحيانًا يكون السبب من الجهاز الهضمي أو العضلات. وكما قلتُ أنّ أعراضك قد تكون طبيعية، لكن يمكن افتراض كونها طبيعية تلقائيًا دون فحص سريري، لذا لا أنصحكِ بتناول أي أدوية حتى لو مسكنة، بل أوصيكِ بمراجعة طبيبتك لتفحصك، وتحدّد سبب هذه الأعراض، وقد تطلب بعض الفحوصات المخبرية مثل فحص البول، لتقيّم الاعراض بدقة، وتضع خطة علاجية آمنة ومناسبة تضمن سلامتك وجنينك، وإنّ الإكثار من شرب الماء، والتزام الراحة قدر الإمكان قد يخففان كثيرًا من هذه الآلام علمًا أنهما لا يغنيا عن مراجعة طبيبتك.

تابع القراءة
سؤال من ذكر 2026.8.18
ماهو مرض milestones
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

Milestones ليست مرضًا بحدّ ذاتها، وإنّما هي مؤشرات تطور الطفل التي يستخدمها الأطباء لمعرفة هل النمو طبيعي، وتعني المهارات أو التطوّر الطبيعي الذي يُتوقع أن يحققه الطفل في سن معيّن، مثل: الـ milestones الخاصة بالتطور العقلي، كالانتباه، والتعرف على الأشخاص، وحل المشكلات البسيطة. الـ milestones الخاصة بتطور الكلام واللغة، مثل المناغاة، وإصدار الأصوات، وقول كلمات. الـ milestones الخاصة بالتطور الحركي، مثل الجلوس، والحبو، والوقوف والمشي. الـ milestones الخاصة بالتطور الاجتماعي، كالتبسم، أو التواصل البصري، أو التفاعل مع الآخرين. الـ milestones الخاصة بالمهارات الدقيقة مثل الإمساك بالأشياء، ونقلها من يد إلى أخرى، واستخدام الأصابع. وإنّ التأخر في Milestones لا يعني بحد ذاته وجود مرض، بل قد يكون اختلافًا طبيعيًا بين الأطفال، لكن إذا كان هناك تأخر واضح أو فقد الطفل مهارة كان قد اكتسبها، فيحتاج إلى تقييم طبيب الأطفال.

تابع القراءة