د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم قد توجد علاقة بين ارتفاع هرمون الغدة الردقية TSH وتأخر الدورة الشهرية حتى لو كان الارتفاع طفيفًا، لكن توجد أسباب أخرى محتملة لتأخر الدورة عندك مثل: الإجهاد والتوتر. تغيرات كبيرة في وزنك سواء بفقدان أو اكتسابه.  تغيرات في نظامك الغذائي. ممارسة تمارين رياضية مجهدة. متلازمة تكيس المبايض. اضطراب مستويات بعض الهرمونات مثل الإستروجين أو البروجسترون. وأنصحك بمراقبة مواعيدها في الأشهر المقبلة، فإن لاحظتِ زادت مدة تأخرها لأكثر من أسبوع عن الموعد المتوقع، أو لاحظتِ رافق قدومها أعراض لستِ معتادة عليها، أو لاحظت تغير في طبيعة النزف فأنصحك حينها بمراجعة طبيبتك لتفحصك بواسطة السونار، وقد تطلب منكِ بعض التحاليل المخبرية لتحدد السبب الدقيق لتأخرها، فتحدد لكِ خطة علاجية مناسبة لحالتك.   للمزيد: تأخر الدورة أسبوع مع وجود آلامها، ما السر؟ ما هي أسباب تأخر الدورة الشهرية بدون حمل؟

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

بما أنّك قد بلغتِ قبل سنة أي في عمر ال 14، فلا يُعدّ ذلك بلوغًا مبكرًا فمتوسط عمر البلوغ لدى الفتيات يكون في عمر 12-13 سنة، ولا داعي للقلق فالثديان غالبًا ما يستمران بالنمو حتى أواخر سنوات المراهقة، أو حتى أوائل العشرينات، وفي الحقيقة فإنّ الهرمونات والصحة العامة والجينات تلعب دورًا هامًا في تحديد حجم الثدي النهائي، وأحيطكِ علمًا بأنّ حجم الثديين يمكن أن يتغير  طول الحياة بسبب عوامل مثل الحمل وتقلبات الوزن والتقدم في السن.   وفيما يخص سؤالك عن العلاج المناسب لصغر حجم الثدي وعن وجود مكملات غذائية معينة تزيد من حجمه، فلا يوجد ما يزيده، لكن قد تلاحظين زيادةً في حجمه عند اكتسابكِ وزنًا، فإن كان وزنك دون الحد الطبيعي فأنصحك باتباع نظام غذائي يزيد وزنك بطريقة صحية، كما أنصحك بممارسة التمارين الرياضية التي تقوي عضلة الصدر، وهذا لن يزيد حجم الثدي ذاته بل سيدعم ويقوي عضلة الصدر الموجود خلف أنسجة الثدي، وهو ما سيعزز حجمه ويُعطيه مظهرًا بالامتلاء، وعند وصولك لسن العشرينات إذا لاحظت ثبات صغر حجمه يمكنك الاستعانة بطبيبة أخصائية لتتقيّم حجمه، فقد تنصحك ببعض الإجراءات التجميلية الآمنة التي تسهم في زيادة حجمه بشكل مباشر.   وأنصحك بعدم الاجترار وراء التسويق الإلكتروني في الإنترنت لأي مكملات غذائية أو هرمونية تحت ما يسمى مكملات تكبير الثدي أو أعشاب تكبير الثدي، فهي مضرة وغير آمنة ولا يوجد دليل يثبت مصداقيتها، وأنصحك باتباع الإرشادات التالية التي تدعم نموكِ بشكل عام بطريقة صحية ومتوازنة: نامي لدة كافية بين 8–9 ساعات يوميًا. تناولي غذاءً صحيًا ومتوازنًا يشمل البروتين، والدهون الصحية، والخضار والفواكه. مارسي رياضة خفيفة منتظمة مثل المشي أو تمارين المقاومة الخفيفة، فهي تدعم تنظيم الهرمونات. تجنبي التوتر الزائد لأن الضغط النفسي يؤثر على الهرمونات.  للمزيد: امور تؤثر على صحة الثدي لدى المرأة ما هي عملية حقن الثدي بالدهون؟

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة والشفاء، ونعم بالفعل قد يدلّ وجود هذه الأعراض على مشكلة صحية بسيطة يمكن علاجها والسيطرة على أعرضها بسهولة إذا تمت متابعتها دون إهمال، ومن الأسباب الواردة لظهور الأعراض التي تعانين منها واحدة أو أكثر مما يلي: انخفاض ضغط الدم بعد الأكل. نقص سكر الدم التفاعلي. فقر الدم (الأنيميا). الجفاف. وبالنسبة لملاحظتك طعم للدم في حلقك فقد يكون بسبب واحد أوكثر مما يلي: مشاكل في اللثة أو الأسنان. التهاب في الجهاز التنفسي. ارتجاع المعدي المريئي. نزيف من الأنف. وإلى أن تزوري طبيبكِ اتبعي النصائح والإرشادات التالية التي تساعد بشكل كبير على تخفيف حدة هذه الأعراض: تناولي وجبات صغيرة ومتوازنة بدلاً من الوجبات الكبيرة. اشربي كمية كافية من الماء لتحافظي على ترطيب جسمك. تجنبي الاستلقاء بعد الأكل وابقَي جالسة أو واقفة بعد الأكل لمدة ساعة. اشربي الماء قبل وليس بعد الأكل مباشرة. تجنبي الأطعمة العالية بالكربوهيدرات البسيطة مثل الخبز الأبيض أو الحلويات. للمزيد: علاج وأسباب الدوخة عند الوقوف أسباب انخفاض السكر لغير المصابين بالسكري

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة والشفاء، ونعم توجد أدوية فعالة بإذن الله تساعد على تخفيف ألمك وبالتالي تحسين نومك، لكنّ الأعراض التي تصفينها تُشير بشكل كبير إلى وجود مشكلة عصبية أو عضلية في العمود الفقري، قد تكون بسيطة لكنها تتطلب اهتمامًا طبيًا وعلاجًا خصوصًا أنّك وصفت الألم بأنّه مبرحًا، لذا أنصحك بضرورة زيارة طبيبتك لتفحصك، وقد تطلب منك بعض الصور لتساعدها على الشتخيص الدقيق للمشكلة لديك، لتضع لك الخطة العلاجية الأنسب بحسب حالتك، فقد ترتبط هذه الأعراض بواحدة أو أكثر من الحالات الصحية التالية: مشاكل في العمود الفقري، مثل الانزلاق الغضروفي، أو تضيق القناة الشوكية. التهاب الأعصاب. ضغط على العصب الوركي المعروف بعرق النسا. الإجهاد العضلي الشديد بسبب الوضعيات الخاطئة، أو بعض الحركات السريعة المفاجئة. نقص الفيتامينات والمعادن مثل فيتامين D، أو المعادن مثل المغنيسيوم. وإجابةً على سؤالك وإلى أن تفحصك طبيبتك فأرشدكِ إلى تناول مسكنات الآلام مثل دواء آيبوبروفين، أو الديكلوفيناك، بالتزامن مع مرخٍ عضلي مثل مكملات المغنيسيوم، واستشيري الصيدلانية حول النوع والجرعة المناسبة لكِ بحسب تاريخك الصحي، وأنصحك أيضًا باتباع الإرشادات التالية وستلحظين تحسنًا سريعًا في الأعراض التي تعانين منها: ضعي كمادات دافئة على منطقة الظهر والكتفين لتخفيف التشنجات العضلية. مارسي تمارين الإطالة البسيطة للظهر والساقين قبل النوم لتخفيف التوتر، وإذا شعرت أنّها تزيد حالتك سوءًا فتجنبيها. استحمي بماء دافئ قبل النوم للمساعدة على استرخاء العضلات وتهدئة الأعصاب. استخدمي وسادة مريحة تدعم الرقبة والظهر بشكل صحيح. للمزيد: الم الظهر بين الكتفين وعلاجه آلام الظهر والعمود الفقري، ما أسبابها وطرق علاجها؟

تابع القراءة