د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتنمى لكَ السلامة والشفاء العاجل، وفيما يخص الأعراض التي ذكرتَها فهي في الحقيقة في الغالب تتطلب اهتمامًا فوريًا، لذا أنصحك بمراجعة الطبيب بأسرع وقت، فهي ترتبط بمشكلات صحية علاجها سهل إذا تمّت متابعتها وعدم إهمالها، ومثل هذه الحالات: التهاب رئوي، أو في الجهاز التنفسي بشكل عام. عدوى فيروسية تنفسية شديدة الإنفلونزا، أو COVID-19. الانصباب الجنبي، أو التهاب الغشاء البلوري. التهاب التامور. جلطة رئوية وبشكل عام، قد يساعدك اتباع النصائح والإرشادات التالية في التخفيف والسيطرة على الأعراض لديك جنبًا إلى جنب مع الخطة اتباع الخطة العلاجية التي سيقررها لك طبيبك، ومثل هذه النصائح: خذ قسطًا كافيًا من الراحة. اشرب الكثير من السوائل الدافئة مثل الماء، الشاي بالأعشاب، أو الحساء لتخفيف السعال وتسهيل التنفس. استنشق البخار من وعاء ماء ساخن لتخفيف احتقان الأنف والصدر. تجنب المهيجات مثل التدخين والملوثات الأخرى التي قد تزيد من تهيج الجهاز التنفسي. اجلس بوضعية مريحة للتنفس. للمزيد: اسباب ضيق التنفس المرتبطة بمشكلات القلب والرئتين

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا أبدًا لا يدعو هذا الأمر للقلق، فمرحلة البلوغ تبدأ عادةً عند الفتاة بين 8-13 سنة، فتبدأ التغيرات الجسدية بالظهور تدريجيًا وبشكل بطيء إلى أن تصل ذروتها ببدء الدورة الشهرية في عمر 12-13سنة، وبما أنّك لم تلاحظي بعد ظهور أيٍّ من علامات البلوغ الأخرى، مثل نمو ثدييها، أو التغيرات السريعة في طولها أو صوتها، فلا يوجد قلق من موضوع البلوغ المبكر، لكن إذا لاحظت أيضًا بدء ظهور هذه العلامات الآن فمن الأفضل مراجعة طبيبة مختصة لتقيّم حالتها بعد إجراء التحاليل المخبرية لتحدّد فيما إن كان هذا نموًّا طبيعيًا أو يحتاج إلى متابعة خاصة، فقد يرتبط ظهور هذه العلامات في بعض الحالات بالبلوغ المبكر، أو في مشكلات في الغدة الكظرية.   للمزيد: متى تبلغ الفتاة، وكيف تستعد للبلوغ؟ استيعاب ما يحدث للجسم في مرحلة البلوغ  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك الشفاء العاجل، نعم بالطبع يوجد عدة نصائح قد يساعدك اتباعها على تخفيف هذه الأعراض والسيطرة عليها، مثل: اجعلي وزنك ضمن حدود الوزن الصحي والمثالي. التزمي الراحة، وتجنّبي الحركات التي تزيد الألم، مثل الصعود المتكرر على الدرج، أو وضعية القرفصاء، أو ثني الركبة عند الجلوس لمدة طويلة. ضعي كمادات ثلج على الركبة لمدة 15–20 دقيقة، 2–3 مرات يوميًا. مارسي تمارين تقوي عضلات الفخذ والساق، ارتدي حذاءً طبيًا مريحًا، وتجنبي الأحذية ذات الكعب العالي أو المسطحة تمامًا. استخدامي دعامة للركبة خصوصًا إذا كنتِ تعانين من ضعف في ثبات المفصل أو ألم عند المشي. تناولي مسكنات الألم مثل الباراسيتامول، أو الآيبوبروفين، لفترة مؤقتة، واستشيري الصيدلانية حول الدواء والجرعة الأنسب بحسب تاريخك الصحي. فإذا اتبعتِ النصائح السابقة لمدة أسبوعين ولم تلاحظي أي تحسّن للأعراض، أو على العكس زادت سوءًا، أو لاحظتِ تطوّر أعراض وآلام جديدة فأنصحك حينها بمراجعة طبيبتك لتفحصك، وقد تطلب منك إجراء بعض الصور لمنطقة الركبة لتستطيع معرفة السبب الدقيق لهذه الأعراض، فقد تكون مرتبطة بحالات صحية بسيطة يسهل علاجها والسيطرة على أعراضها، مثل: إجهاد العضلات والأربطة، أو تمدد في العضلات والأربطة المحيطة بالركبة نتيجة ممارسة مجهود بدني زائد أو حركة مفاجئة. التهاب مفصل الركبة، سواء كان التهابًا عاديًا أو التهابًا روماتويديًا. إصابة في الغضروف أو الأوتار المحيطة بالركبة. التهاب كيسي، ويكون في الأكياس الزلالية المحيطة بالركبة. للمزيد: اهم اسباب الم الركبة وكيف يمكن الوقاية منها علاج الم الركبة بالادوية والجراحة والرياضة

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة والشفاء، ومن الأسباب المحتملة لظهور هذه الأعراض التي تعاني منها: مشكلة في طريقة الجري نفسها. مشكلة في حذاء الجري. التواءات أو انزلاق غضروفي. إجهاد العضلات أو الأربطة القطنية. ضعف عضلات الجذع وأسفل الظهر.  اختلال مفاصل الفقرات القطنية. نقاط الزناد في العضلات. وأنصحك باتباع الإرشادات التالية التي قد تساعد في تخفيف الأعراض لديك: التزم الراحة وحاول تجنب الأنشطة التي تزيد من الألم. ضع كمادات ثلج على منطقة الألم لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم لتقليل الالتهاب. ضع الكمادات الدافئة بعد بضعة أيام، وذلك لتخفيف تشنج العضلات. تناول مسكنات الألم مثل الباراسيتامول أو الآيبوبروفين، ويمكنك استشارة الصيدلاني حول النوع والجرعة الأفضل بحسب تاريخك الصحي. مارس تمارين الإطالة الخفيفة لأسفل الظهر لزيادة المرونة وتخفيف التوتر العضلي. فإذا اتبعتَ النصائح السابقة لمدة أسبوعين ولم تشعر بتحسن الأعراض، أو لاحظت زيادة حدة الأعراض، أو تطور أعراض جديدة، أو إذا كنت مصاب بهشاشة العظام، فأنصحك بزيارة طبيبك ليفحصك، وقد يطلب منك إجراء بعض الصور ليحدد السبب الدقيق لهذه الأعراض ويصرف لك العلاج الأفضل.   للمزيد: الم اسفل الظهر: الاسباب والمضاعفات وطرق العلاج متى يصبح ألم الظهر خطير؟ وما الأعراض المؤشرة لذلك؟

تابع القراءة