د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء العاجل، ومع انّك لم تذكر متى بدأت استخدام المضاد الحيوي، لكن بشكل عام يحتاج المضاد الحيوي حوالي 3 ليبدأ تأثيره الملحوظ في خفض الحرارة، لكن ما أودّ قوله هو أهمية استخدامه بالجرعة والتوقيت الصحيح كما صرف الطبيب تمامًا، وإنّ أي تأخر بتناوله أو تناوله بجرعة خاطئة قد يسبب فشل العلاج، كما إنّ تناوله من تلقاء نفسك دون وصفة طبيب قد يكون غير مفيد، وعلى العكس قد يؤثر سلبًا في صحة جهازك المناعي، وبالتالي سرعة شفاءك، فالمضاد الحيوي يعمل في حال وجود عدوى بكتيرية، ولا يؤثر أبدًا عند تناوله للعدوى الفيروسية، والطبيب هو القادر على التشخيص الصحيح والدقيق لحالتك بحسب أعراضك بعد فحصك.   وأمّا بالنسبة للباراسيتامول، وكون الحرارة تعود بعد ساعتين فقط من تناوله، فأنصحك باستشارة الطبيب والصيدلاني بإضافة أو استبداله بخافض حرارة أقوى نوعًا ما (في حال عدم وجود مانع طبي يمنعك من استخدام غيره)،  وأوصيك بعدم تجاوز الجرعة اليومية المسموحة منه للبالغين (وهي عادة 500–1000 ملغ كل 4–6 ساعات عند الحاجة، وليس كل ساعتين، وبحد أقصى 4 غرام خلال 24 ساعة للشخص البالغ السليم الذي يزيد وزنه عن 50 كغ)، كما أوصيكَ بما يلي: ضع كمادات باردة على الجبين وتحت الإبطين للمساعدة في خفض الحرارة. أكثر من شرب السوائل عامةً والماء خاصة. التزم الراحة التامة قدر الإمكان. راقب حرارتك كل 3-4 ساعات، واستعن بميزان حرارة دقيق، ولا تعتمد على لمس الجبين باليد لتقييم وجود حرارة أم لا. راجع طبيبك في الحالات التالية: استمرت الحرارة لأكثر من ثلاث أيّام بعد تناول المضاد الحيوي. زيادة الأعراض سوءًا، أو ظهور أعراض جديدة. الشعور بضعف ووهن شديد.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ ولجنينك الصحة والعافية، ومع أنّك الإمساك شائع جدًا خلال فترة الحمل بسبب هرمونات الحمل، وقلة الحركة، قلة السوائل، أو حبوب الحديد، لكن الإمساك الشديد الذي تعانينه، وعدم خروج البراز نهائيًا إلا بصعوبة يعني أنّك بحاجة إلى تقييم طبي فوري، لذا أنصحك بزيارة طبيبة لتفحصك سريريًا وتتأكد من عدم وجود مشكلة أخرى غير الحمل سببت هذا الإمساك، لوضع الخطة العلاجية المناسبة، والسيطرة على الحالة بأسرع وقت ممكن لتفادي حدوث أي مضاعفات محتملة كالشق الشرجي والبواسير وغيرها.   أمّا ربطك لقلة التبول لديك بالإمساك، فلا أساس له من الصحة، ولا يوجد علاقة بين الإمساك وقلة التبول، بل على العكس إنّ الحامل يزداد غالبًا عدد مرات التبول لديها لزيادة حجم السوائل في جسمها، وإنّ التبوّل مرة واحدة غير طبيعي إطلاقًا وقد يكون سببه قلة شرب الماء، أو الجفاف، أو التهاب مسالك بولية بسيط، وهذه الأمور تتطلب تقييمًا فوريًا لأنّها تؤثر في الحمل أيضًا، لذا أنصحك بضرورة مراجعة طبيبتك على الفور، وغالبًا ستطلب منك بعض التحاليل المخبرية لتتمكن من معرفة سبب قلة التبول بدقة، وتضع خطة علاجية مناسبة تضمن سلامتك وتقدّم الحمل بشكل صحي وسليم، وبشكل عام أنصحك بما يلي: اشربي الماء بكميات كافية لا تقل عن 2.5 لتر يوميًا. أكثري من شرب السوائل بشكل عام. زيدي حجم الألياف في وجباتك اليويمة. حافظي على الحركة اليومية، مثل المشي بانتظام لمدة 15-20 دقيقة يوميًا.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لطفلكم الصحة والسلامة، وما ذكرتَه من أعراض تُعتبر غالبًا إمساكًا مزمنًا وتحتاج تقييمًا عند طبيب أطفال، ويفضل طبيب جهاز هضمي أطفال، ولا أنصح بالاستمرار على الملينات، وخصوصًا أنكم ذكرته أنّ حالته مستمرة منذ سنة، لذا لابدّ من تقييم حالته وفحصها، لوضع الخطة العلاجية المناسبة بناءً على السبب، إذ يرتبط الإمساك بالغالب بأحد الحالات الصحية التالية: الإمساك الوظيفي وهو الأكثر شيوعًا، وذلك عندما يبدأ الطفل بحبس البراز. قلة السوائل أو الألياف أو الاعتماد على أطعمة تزيد الإمساك. تجربة سابقة مؤلمة مع التبرز أو شق شرجي تجعل الطفل يحبس البراز. وجود كتلة برازية متراكمة،أحيانًا قد يخرج حولها براز لين أو مائي ويُعتقد خطأً أنه إسهال. حساسية من الحليب. أسباب أقل شيوعًا، مثل قصور الغدة مثلًا. وغالبًا سيلجأ الطبيب لعمل فحص شرجي بسيط، وتقييم حركة الأمعاء، ووجود تشققات شرجية، وأحيانًا بعض التحاليل المخبرية مثل هرمونات الغدة الدرقية، وأمّا بخصوص استفسارك عن الحل، فالعلاج عادة لا يكون بإعطاء ملينات فقط، بل قد يحتاج الطفل أولًا إلى إزالة البراز المتراكم، ثم برنامج تليين يومي مستمر لفترة، مع بعض الأدوية بحسب سبب الإمساك، وخلال هذه الفترة أنصحكم بالالتزام بما يلي: زيادة كمية السوائل المتناولة يوميًا. زيادة الألياف في الطعام. تدريب الطفل تدريجيًا على الإخراج، من غير إجبار، ومكافأته عند النجاح.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ الصحة والشفاء، ويُحتمل أن يكون سبب أعراضك إحدى الحالات الصحية التالية: التهاب أو عدوى في الأمعاء. عدوى طفيلية مثل الجيارديا مثلًا. سوء امتصاص الدهون، خاصةً إذا كان البراز دهنيًا وصعب التنظيف مع رائحة قوية، فقد تكون هناك مشكلة في امتصاص الدهون. القولون العصبي، إذا كان الألم والإسهال يتكرران مع التوتر ويتناوبان مع الإمساك. بعض أدوية السكري، مثل الميتفورمين. فإذا كان الإسهال مستمرًا أكثر من عدة أيام أو يتكرر منذ فترة، أو إذا أصبحت آلام البطن شديدة، وصاحبها أعراذ أخرى غير معتادة، فأنصحك بمراجعة طبيب باطنية/جهاز هضمي بدل الاكتفاء بعلاج للإسهال، ليفحصك ويقيّم حالتك، وقد يطلب منك بعض التحاليل المخبرية، ليتمكن من تشخيص حالتك بدقة ويضع خطة علاجية تقضي على سبب هذا الإسهال، وليس للسيطرة على الإسهال فقط، كما قد تفيد النصائح التالية في تخفيف حالة الإسهال لديك: اشرب سوائل بكميات كافية، ويمكن استخدام محلول الإماهة الفموية إذا كان الإسهال مائيًا ومتكررًا. تناول وجبات صغيرة وخفيفة، وقلل مؤقتًا الأطعمة الدسمة والحارة. لا تبدأ مضادًا حيويًا أو دواءً لإيقاف الإسهال من نفسك، فالعلاج يعتمد على السبب. إذا كنت تستخدم دواء ميتفورمين، لا توقفه من نفسك، لكن أخبر طبيبك بالأعراض ليرى إن كان الدواء سببًا أو يحتاج إلى تعديل.

تابع القراءة