د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ ولجنينكِ السلامة، وبالنسبة لقراءة ضغط الدم لديكِ قد تكون مرتفعة قليلًا، لكن هذا الارتفاع قد يكون عارضًا ومؤقتًا وقد تلاحظين عودته للقيمة الطبيعية بعد فترة من الراحة، فقد يرتفع الضغط مؤقتًا لأسباب وعوامل خارجية غير مرضية، مثل: التوتر أو القلق. الإجهاد النفسي أو التعب. تناول الكافيين أو الطعام المالح. عدم دقة أداة القياس، أو القياس بطريقة خاطئة. القياس بظروف غير مناسبة، مثلًا بعد أداء التمارين الرياضية وإن كانت بسيطة، أو بعد المشي. الجفاف أو نقص السوائل. وبالنسبة لارتفاع ضغط الدم فلا يمكن تشخيصه بناءً على قراءة واحدة، وللحكم على ارتفاع ضغط الدم يجب مراعاة مايلي: القياس بجهاز موثوق، ويُفضل أن يكون بمركز صحي وبواسطة خبير. قياس الضغط كل 4-6 ساعات، بعد فترة من الراحة وبوضعية جلوس هادئة رصد القراءات ليومين أو ثلاثة أيام متتالية. تجنّب الأكل المالح، والمحافظة على شرب كميات مناسبة من الماء. فإن كانت القراءات فعلًا مرتفعة، فأنصحك بزيارة طبيبتكِ على الفور لتفحصكِ وتحدد سبب ارتفاع ضغط الدم لديكِ، وتصرف الدواء المناسب بالجرعة الأنسب، ومن الأسباب المحتملة لارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل ما يلي: ارتفاع ضغط الدم الحملي. مشاكل في الغدة الدرقية. مشاكل في الكلية. تسمم الحمل. للمزيد: ارتفاع ضغط الدم للحامل الأسباب، والأعراض، والعلاج كيفية الوقاية من ارتفاع ضغط الدم للحامل بطرق طبيعية | الطبي

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وبالنسبة لإجرائك فحص الحمل المنزلي بعد خمس أيام من تأخر الدورة عندكِ فإنه ينفي الحمل غالبًا، ولكن للاطمئنان يمكنكِ إجراء تحليل حمل بالدم أيضًا لأنه أدق من الفحص المنزلي، أو إعادة الاختبار المنزلي للتأكد من النتيجة.   وفي حال أعدتِ الاختبار وظهرت النتيجة سلبية، فقد يُعزى تأخرها للعديد من الحالات الصحية التي غالبًا ما يكون علاجها والسيطرة على أعراضها سهل إذا تمت متابعتها بشكل دوري، ومن هذه الحالات: عدم انتظام الدورة الناتج عن تركيب اللولب، ويكون مؤقتًا لمدة لا تتجاوز السنة. التوتر والقلق الشديدين. فقدان أو اكتساب مفاجئ للوزن. ممارسة تمارين رياضة مجهدة وشاقة. اضطراب في مستوى بعض الهرمونات، مثل الإستروجين والبروجسترون، أو البرولاكتين. اضطراب في الغدة الدرقية. تكيس المبايض. وأنصحك بمراجعة طبيبتكِ إذا استمرَ غياب الدورة لأكثر من أسبوعين، أو لاحظت قدومها لكن بنزف شديد، أو بأعراض غير محتملة، كألم شديد أسفل البطن أو الظهر، فحينها ستفحصك بواسطة السونار، وقد تطلب منك إجراء بعض التحاليل المخبرية، لتحدد السبب الدقيق للأعراض التي لاحظتِها، فتحدّد الخطة العلاجية الأنسب. للمزيد: ما هي أسباب تأخر الدورة الشهرية بدون حمل؟ انتبهي إلى الالتهابات بسبب اللولب

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا داعي للقلق، ولكن توقفي عن تناول الرواكتان مباشرة، وبلّغي طبيبتك التي ستشرف على حملك بهذا الأمر، وأطمئنك بأن نسبة كبيرة من الأطفال الذين تعرضوا للرواكتان أثناء الحمل بهن قد ولدن بصحة جيدة، وما يهم الآن هو أن تتابعين حملك مع طبيبتك بشكل دوري لضمان صحتك وصحة الجنين، كما أنصحك باتباع الإرشادات التالية التي تسهم في أن يكون حملك صحيًا قدر الإمكان: ابعدي موضوع تناول الرواكتان من عقلك، وكوني إيجابية في تفكيرك. ابتعدي عن كل ما يقلقك ويوترك. تجنّبي تناول أي دواء قبل استشارة طبيبتك أو الصيدلانية. احرصي على تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية التي تقررها لكِ طبيبتك. اشربي كمية مناسبة من الماء. التزمي الراحة طوال فترة الحمل، ونامي لساعات كافية. ابتعدي عن الوجبات السريعة والاطعمة الدهنية والمصنعة. تناولي الأكل الصحي، الغني بالألياف، منخفض السعرات الحرارية.  للمزيد: نصائح للحامل خلال اشهر الحمل المختلفة اليك اهم 10 امور يجب تجنبها في بداية الحمل

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك ولجنينك السلامة، وأطمئنك بأنّ ما تناولته من مضادات التهاب، وما أجريته من تصوير إشعاعي في منطقة الظهر، قد لايشكل خطرًا على الجنين في الغالب، خاصة أنّك أوضحت من خلال سؤالك أنّ استخدامك لمضادات الالتهاب كان قصير الأمد أي لأيام فقط وبعدها اكتشفتِ موضوع حملكِ، إضافةً إلى أنّ الأشعة التي أجريتها لمنطقة الظهر لا تصل إلى أعضائك التناسلية ومنها الرحم، كما أنّ الأشعة المستخدمة غالبًا ما تكون بجرعة منخفضة من الإشعاع أي غير مؤذية، لذا لا داعي للقلق.   وكونك علمت بالحمل، فأنصحك بتوخي الحذر قبل استخدام أي دواء، ولا تترددي في سؤال طبيبتك او الصيدلانية حول أمان تناوله للحامل، كما أنصحك باتباع الإرشادات والتوجيهات التالية كي يكون حملكِ سليم وصحي، ومن هذه الإرشادات: احصلي على قدر كافٍ من الراحة ونامي لساعات كافية. استخدمي وسادة مناسبة لتدعم منطقة الظهر عندكِ. تجنّبي الوقوف لساعات طويلة، واستخدمي حذاءً طبيًا مريحًا. اشربي الماء بكميات مناسبة. تناولي الفيتامينات التي تقررها لكِ طبيبتك. مارسي الرياضة الهادئة واللطيفة بانتظام. ابتعدي عن الوجبات الجاهزة والدهنية والمصنعة. تناولي الأطعمة الصحية، الغنية بالألياف، منخفضة السعرات. تابعي زياراتك المقررة لطبيبتكِ بانتظام، واحرصي على إجراء الفحوصات المخبرية التي تطلبها منكِ. للمزيد: تصنيف الأدوية خلال الحمل، تأثير الأدوية على الجنين مسكنات الألم للحامل: فعاليتها وتأثيراتها الجانبية

تابع القراءة