د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا يرتبط استخدام حبوب التبييض التي تعتمد على الجلوتاثيون بشكل أساسي في فعاليتها بأيّ أضرار، وتصنّف على أنّها آمنة إذا استُخدمت في جرعات معتدلة ولمدة مؤقتةوتحت إشراف الطبيب، كما أنّ المكونات الأخرى التي ذكرتها والموجودة في الحبوب كذلك تُعتبر آمنة، لكن قد يرتبط استخدام هذه الحبوب لدى البعض بظهور بعض الآثار الجانبية، مثل: تقلصات في المعدة. انتفاخ. ردود فعل تحسسية، كظهور طفح جلدي غثيان. تلف في الكبد أوالكلى، إذا استخدمت لفترات طويلة جدًا. ومع أنّ هذه الحبوب آمنة بالجرعات المعتدلة، لكن لا أنصحك باستخدامها دون استشارة الطبيب، وذلك للأسباب التالية: التفاعلات الدوائية، فقد تتفاعل هذه المكونات مع مكونات أدوية أخرى تتناولها. التاريخ الصحي، فقد تؤثر هذه المكونات بشكل سلبي على بعض الحالات الصحية الموجودة أصلًا. الجرعة المناسبة، فالطبيب يمكنه تحديد الجرعة المناسبة بناءً على حالتك الصحية. للمزيد: ما هي ابرز اضرار تفتيح البشرة على صحة الجلد؟ ما هي مخاطر سوء استخدام الأدوية؟

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

بالنسبة لاستفسارك حول إمكانية إجراء سيليكون الثدي أثناء تناولك للريتان، ففي الحقيقة تناول الريتان قد يؤخر التئام الجروح ويزيد تكوّن الندبات، لذا فبما أنّ العملية اختيارية وغير طارئة، فأنصحك بتأخيرها لبعد 6-12شهرًا بعد الانتهاء من كورس الريتان، لضمان عودة الجلد لطبيعته واستعادة رطوبته وحيويته وبالتالي تجنّب أيّ مضاعفات محتملة.   أمّا استفسارك عن جلسات الليزر أثناء تناول الريتان، فقد يرتبط بمشاكل بسيطة جدًا تكاد تكون معدومة، لذا لا مانع من عمل جلسات الليزر، لكن أنصحك بإخبار أخصائية الليزر بموضوع تناولك الريتان، فقد تلجأ إلى تخفيض قوة الليزر قليلًا في بعض المناطق تجنّبًا للإصابة بالحروق، كما أنصحك بضرورة ترطيب جسمك جيدًا قبل وبعد الليزر، والإكثار من شرب الماء   للمزيد: احتياطات وطرق ازالة الشعر بالليزر (ليزر الشعر) ما بعد الليزر للجسم: تعليمات ونصائح للعناية بالجلد

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنّى لك السلامة والشفاء العاجل، ونعم بالفعل قد يكون هناك علاقة بين ما تعانيه الآن مع الالتواء السابق حتى وإن كنت قد عالجته، فيمكن أن يترك الالتواء السابق بعض المشاكل مثل ضعف الأربطة أو التهاب مزمن في المفصل أو الأوتار أو الأربطة، فقد يتطور الألم حتى بعد علاج الالتواء بسبب بعض الحالات الصحية التي يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تابعتها مع طبيب مختص، وهذه الحالات الصحية تشمل: التهاب مزمن مستمر في الأربطة أو الأنسجة المحيطة بالكاحل. ضعف الأربطة، فقد تكون الأربطة بعد الالتواء السابق أضعف من اللازم وغير قادرة على دعم الكاحل بشكل كافٍ. تآكل الغضروف، قد يكون هناك تآكل في الغضروف داخل مفصل الكاحل بسبب الإصابة السابقة. تكون نتوءات عظمية، في بعض الحالات، قد تتكون نتوءات عظمية نتيجة للالتواء السابق، مما يسبب الألم. وأنصحك بالتزام الراحة لمدة أسبوع، فإن لاحظت عدم تحسّن الأعراض، أو حتى تطوّر أعراض جديدة كألم شديد غير محتمل، أو ظهور كدمات أو تورّم في الكاحل، فلابدّ حينها من مراجعة الطبيب المختص ليفحص منطقة الكاحل عندك، وقد يطلب منك إجراء بعض الصور ليحدد السبب للأعراض عندك فيصف العلاج الانسب   وبشكلٍ عام أنصحك باتباع الإرشادات التالية التي قد تساعد في تحسين الأعراض عندك، وتقوية ودعم منطقة الكاحل: التزم الراحة، وحاول تقليل الوقوف والمشي لفترات طويلة قدر الإمكان. ضع كمادات الثلج على الكاحل لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم. استخدم ضمادة مرنة لتوفير الدعم للكاحل. ارفع قدمك على وسادة عند الجلوس أو الاستلقاء. مارس تمارين بسيطة لتقوية عضلات الكاحل، مثل تدوير القدم أو رفع أصابع القدم. للمزيد: علاج التواء الكاحل: دليلك الشامل لأفضل النتائج ما الاسباب التي تستلزم جراحة التواء مفصل الكاحل؟

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة والشفاء، أمّا بالنسبة للأعراض التي تعانين منها، فكلّها تشير إلى وجود بعض الاضطرابات الهرمونية والتي قد يكون سببها واحدة أو أكثر من الحالات الصحية التالية، والي يسهل علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، وهذه الحالات تشمل: الإجهاد والتعب والتوتر، فقد يسبّب اضطراب هرمونات الجسم فتظهر هذه الأعراض. اضطرابات هرمونية، فقد تكون هذه الأعراض ناتجة عن خلل في الهرمونات مثل انخفاض هرمون الاستروجين أو ارتفاع هرمون البرولاكتين. متلازمة تكيس المبايض، والتي قد تسبب عدم انتظام الدورة الشهرية، مشاكل في الخصوبة، وزيادة في هرمونات الذكورة. مشاكل في الغدة الدرقية، سواء فرط أو كسل في نشاطها، فذلك يمكن أن يؤثر في الدورة الشهرية والرغبة الجنسية. مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، فقد تكون هذه الأعراض بداية لمرحلة ما قبل انقطاع الطمث. سوء التغذية أو نقص الفيتامينات، وخصوصًا الحديد والزنك وفيتامين د.   وفيما يخصّ سؤالك عن العلاج المناسب لها، فيعتمد العلاج على السبب الأساسي، وبعلاج المسبّب والسيطرة عليه ستلاحظين فورًا تحسن الأعراض عندكِ، لذا أنصحك بمراجعة طبيبتك لتفحصك بالسونار، وقد تطلب منك إجراء بعض الفحوصات المخبرية للهرمونات والفيتامينات لتستطيع تحديد السبب الدقيق لما يحدث معكِ.   وبشكلٍ عام فإنّ التزامكِ بالنصائح التالية المرتبطة بعاداتكِ اليومية يسهم كثيرًا في تحسّن الأعراض عندكِ بالتزامن مع تناول العلاج التي تصفه لكِ طبيبتك: نامي لساعات كافية. مارسي التمارين الرياضية المعتدلة يوميًا، ولمدة لا تقل عن نصف ساعة. حافظي على وزن صحي، وحاولي الوصول إليه تدريجيًا ومن خلال تحسين عاداتك الغذائية. تجنّبي الوجبات السريعة، والأطعمة المصنّعة، والأطعمة الدهنية. أكثري من تناول الأطعمة الغنية بالألياف. أكثري من شرب الماء، وتجنّبي الأكل المالح. مارسي تمارين الاسترخاء، وابتعدي عن كل ما يقلقكِ ويوترك. استخدمي المرطبات المهبلية الموجودة في الصيدلية. تناولي المكملات الغذائية الخاصة بالشعر التي تحتوي على الحديد، والزنك، وب 12، وفيتامين د. للمزيد: علاج جفاف المهبل طبيعياً ومنزلياً ما هي أسباب التبويض المتأخر؟

تابع القراءة