د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وإنّ العلاج يعتمد على السبب، فنزول الدموع قد يحدث بسبب أحد ما يلي: حساسية العين، وغالبًا يكون معها حكة واحمرار ودموع، وقد تصيب العينين معًا. عدوى ملتحمة العين، قد تكون فيروسيةأو بكتيرية، وغالبًا يصاحبها احمرار، أو حرقة أو إحساس بالرمل، وأحيانًا إفرازات. جفاف العين: قد يبدو غريبًا، لكن جفاف سطح العين يمكن أن يحفز نزول الدموع بشكل زائد. دخول غبار أو جسم غريب أو رمش داخل العين. انسداد مجرى الدمع، خاصة إذا كان الرشح مستمرًا في عين واحدة، وقد يصاحبه إفرازات أو تجمع للدموع. لذا فإنّ اختيار أحسن علاج يعتمد على سبب الإصابة، لكن قد تساعد كثيرًا النصائح التالية للتخفيف من الآثار المزعجة لهذه الحالة: غسل العين بلطف بماء نظيف إذا كان هناك غبار أو مهيّج. وضع كمادات باردة عدة دقائق إذا كان هناك حكة أو أعراض حساسية. استعمال دموع صناعية إذا كان هناك جفاف أو حرقة، ويفضل الأنواع الخالية من المواد الحافظة إذا كان استخدامها متكررًا. إذا كانت الأعراض واضحة كحساسية، يمكن أن تفيد قطرات مضادة للحساسية بعد استشارة الصيدلي أو الطبيب. تجنب فرك العين. إيقاف ارتداء العدسات اللاصقة (في حال استخدامها). تجنّب استخدام قطرات المضاد الحيوي أو قطرات الكورتيزون من نفسك، لأن المضاد الحيوي لا يفيد في التهاب العين الفيروسي أو التحسسي، وقطرات الكورتيزون تحتاج إشرافًا طبيًا. كما أوصي بمراجعة طبيب العيون إذا كان الرشح مستمرًا لفترة طويلة، أو في عين واحدة بشكل متكرر، أو معه إفرازات، أ احمرار مستمر أو تورم، فمن الأفضل فحص العين ومجرى الدمع لمعرفة السبب بدقة، ووضع خطة علاجية مناسب إن شاء الله.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لهما السلامة والشفاء، وبحسب وصفك فإنّ إصابة الطفلين في نفس الفترة تجعل وجود التهاب معدة وأمعاء معدٍ احتمالًا مهمًا، لكن لا يمكن تحديد نوع الميكروب من رائحة البراز وحدها، فيحتمل أن يكون سبب أعراضهما أحد ما يلي: التهاب معدة وأمعاء فيروسي: وهو من أكثر الأسباب شيوعًا عند الأطفال. عدوى بكتيرية، تصبح أكثر احتمالًا إذا كانت الحرارة واضحة، أو ظهر دم أو مخاط في البراز، أو كان هناك ألم شديد بالبطن. عدوى طفيلية. تسمم بسيط أو تناول طعام ملوث، خاصةً إذا بدأ الإسهال عند الطفلين بعد تناول وجبة أو طعام مشترك. وأنصحك باتباع النصائح والإرشادات التالية التي قد تخفف أعراضهما: تعويض السوائل المفقودة ومنع الجفاف، وذلك من خلال: إكثار عرض السوائل عامة والماء خاصة. إعاطئهم محلول الإماهة الفموي، ويباع في الصيدليات، فإذا تقيّأ الطفل، انتظروا دقائق ثم عاودوا إعطاءه بكميات صغيرة جدًا وبشكل متكرر. تجنّب إعطائهم الحليب والسكريات مؤقتًا. الاستمرار في تقديم الطعام المناسب المعتاد، وعدم إجبارهما على كمية كبيرة. إذا كان الطفل يرضع، استمروا بالرضاعة. كما أنصح بعرض الطفلين على الطبيب في الحالات التالية: استمر الإسهال أكثر من 3 أيام. ظهرت حرارة عالية. كان الطفل لا يشرب. ظهرت علامات جفاف.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الصحة والسلامة، وإنّ تنميل يدك اليسرى وآلام الرقبة لديك قد يكون سببها أحد الاحتمالات التالية: ضغط أو تهيج أحد أعصاب الرقبة. ضغط على الأعصاب في الكتف أو الذراع. متلازمة النفق الرسغي. ضغط العصب الزندي. نقص بعض الفيتامينات مثل فيتامين ب12، أو اضطرابات عامة مثل اضطرابات السكر أو الغدة الدرقية. شد عضلات الرقبة أو اتخاذ وضعية جسم غير صحية، كالجلوس الطويل أمام الهاتف أو الكمبيوتر أو النوم بوضعية غير مناسبة. أمّا بالنسبة للعلاج، فهو يعتمد بشكل رئيس على السبب، لكن مبدئيًا يمكن أن يساعدك ما يلي: ضعي كمادات دافئة أو باردة على المنطقة، لمدة 15 دقيقة مرتين يوميًا. احرصي على الحركة بالحد المعقول، بدل تثبيت الرقبة لفترات طويلة. تناولي مسكن عند الحاجة مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين في حال عدم وجود مانع طبي. لكن إذا كان التنميل مستمرًا أو متكررًا، فأنصحكِ بمراجعة طبيب أخصائي لتحديد السبب الرئيس لأعراضك، ومدى شدتها، وحاجتك إلى خطة علاجية خاصة تضمن شفاءكِ بإذن الله، وفي بعض الحالات قد يطلب إجراء بعض الفحوصات المخبرية والصور الإشعاعية إذا استمرت الأعراض لفترة طويلة أو ظهرت علامات عصبية، وأمّا بخصوص التمارين التي قد تفيدكِ فأنصحك بما يلي إذا كان الألم محتملًا: اجلسي مستقيمًا، واسحبي ذقنكِ للخلف بلطف وكأنك تريد عمل ذقن مزدوج، دون إنزال الرأس. اثبتي 5–10 ثوانٍ ثم استرخِي، وكرريها 5–10 مرات. أديري رأسك ببطء إلى اليمين ثم اليسار ضمن المجال المريح، دون إجبار الرقبة. ضمّي لوحي كتفيكِ، وذلك بسحب الكتفين للخلف وللأسفل بلطف، واثبتي عدة ثوانٍ ثم استرخِي.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكم دوام الصحة والعافية، وإنّ حجم العقدتين وحده لا يكفي لتحديد الحاجة إلى الخزعة، فالأهم هو شكلهما في السونار وتصنيفهما، لأنّ قرار الخزعة يعتمد على درجة الاشتباه في شكل العقدة بالإضافة إلى حجمها، وأطمئنكم بأنّ أخذ خزعة الغدة الدرقية غالبًا ما يكون بإبرة رفيعة، وهو إجراء بسيط وآمن غالبًا، يتم تحت توجيه السونار، ويستغرق عادةً أقل من 30 دقيقة، قد يحدث ألم أو كدمة بسيطة في مكان الإبرة، ولكن النزيف أو المضاعفات الأخرى نادرة، وبشكلٍ عام قبل إجراء الخزعة أنصح بما يلي: إخبار الطبيب عن جميع الأدوية والمكملات المتناولة، وخصوصًا مميعات الدم مثل الوارفارين، والأسبرين، وكلوبيدوغريل أو أي أدوية مشابهة. عدم إيقاف أي دواء تلقائيًا دون إذن الطبيب، فالطبيب هو من يقرر إن كان يحتاج إلى إيقافه أو تعديله. إخبار الطبيب في حال وجود اضطراب في تخثر الدم، أو انخفاض في الصفائح، أو سبق أن حدث نزيف بسهولة. الإفصاح في حال وجود حساسية معروفة من أدوية أو مواد قد تُستخدم أثناء الإجراء. عادةً لا تحتاج الخزعة إلى صيام ويمكن تناول الطعام والشراب بشكل طبيعي، إلا إذا أوصى المركز بتعليمات مختلفة. من المفيد إحضار تقرير السونار السابق وأي تحاليل للغدة مثل TSH وFree T4.

تابع القراءة