د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة، وأودّ إعلامكِ أنّ نزف الدورة لا يحدث بعد إيقاف الدواء مباشرةً، بل يبدأ بعد 3-5 أيام تقريباً من إيقافه، فإن لم يبدأ النزف بعد هذه المدة فقد يكون ذلك مرتبطًا بحالات صحية أخرى إضافةً إلى تكيس المبيض، ومثلها ما يلي: التوتر والضغط الشديدين. ارتفاع مستوى هرمون الحليب. اضطراب مستويات هرموني البروجسترون والإستروجين. سوء التغذية. انخفاض وزن الجسم. زيادة أو نقصان مفاجئ في وزن الجسم. اضطراب في الغدة الدرقية. بطانة الرحم المهاجرة. العضال الغدي. لذا أنصحك بمراجعة طبيبتك المشرفة على حالتك، لتفحصك بواسطة السونار، وقد تطلب منك إجراء بعض التحاليل المخبرية لتحدد السبب الدقيق وراء عدم قدوم الدورة بعد إيقاف الدواء، وأطمئنك بأنّ غالبية هذه الحالات بسيط ويسهل علاجها والسيطرة عليها إذا ما تمّت متابعتها.   وبما أنّك تعانين من تكيس المبيض، فأنصحك باتباع الإرشادات التالية التي تسهم كثيرًا في تحسن حالة التكيس وتنشّط عملية التبويض، وهذه الإرشادات تشمل: حافظي على وزن صحي. قللي من التوتر، وابتعدي عن كل ما يقلقك ويزعجك، وكوني إيجابية. تجنّبي قدر الإمكان الوجبات الجاهزة، والأطعمة المصنعة، والأطعمة الدهنية. اشربي كميات كافية من الماء. مارسي الرياضة المعتدلة بانتظام، بوقت لا يقل عن نصف ساعة يوميًا. للمزيد: أعراض تأخر الدورة الشهرية بدون حمل علاج تأخر الدورة الشهرية بالأعشاب

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وبالنسبة لسؤالك فلا يعدّ ارتفاع مستويات الكرياتينين لديكِ دلالةً على وجود مشاكل في الكلى، خاصةً أنّك تجرين التحاليل بشكل دوري، والحمدلله أنكِ غير مصابة بأيٍّ من الأمراض المزمنة التي ترفع من مستوياته، لذا أطمئنك بأنّ ارتفاعه لديكِ قد يكون سببه تناولكِ دواء بريمولوت 10 المستخدم لعلاج كيس المبيض، وممّا قد يكون ساهم أكثر في ارتفاعه ما يلي: الجفاف، وفعدم شرب كميات مناسبة من الماء. تناول كميات كبيرة من البروتين سواء من مصادرها الطبيعية كاالحوم الحمراء مثلًا، أو من المكملات الغذائية. ممارسة تمارين رياضة مجهدة. وما أودّ قوله هو أنّ ارتفاع مستويات الكرياتينين الناتج عن تناول بعض الأدوية قد لا يسبّب أذىً أو أضرارًا للكلية، لكن من المهم أن تستشيري طبيبتك للتاكد أكثر فهي أدرى بحالتك وتاريخ الصحي، ومن الضروري أيضًا أن تتبعي النصائح التالية لتجنّب زيادة ارتفاعه أكثر وأكثر: اشربي كميات كافية من الماء، بحيث لا يقل عن 8-10 أكواب يوميًا. قللي من تناول الأطعمة الجاهزة والمصنعة والمالحة والمبهرة. خفّفي قدر الإمكان تناول مصادر البروتين الحيواني، مثل اللحوم الحمراء، واستبدليها بمصادر نباتية مثل البقوليات. أكثري من تناول الأطعمة الغنية بالألياف. لا تمارسي التمارين الشاقة، واعتمدي التمارين اللطيفة مثل رياضة المشي. تجنّبي تناول الأدوية التي تزيد الجهد على الكلى، مثل الآيبوبروفين والديكلوفيناك، واستشيري طبيبتك أو الصيدلانية حول الادوية التي تتناوليها عادةً والبدائل الآمنة لها إن احتاج الأمر.   وأنصحك بمراجعة طبيبتك على الفور إذا لاحظتِ ظهور الأعراض التالية: الصداع الشديد. الغثيان. زيادة في ضغط الدم. للمزيد: الأدوية والمكملات الغذائية التي تؤثر على نتائج التحاليل وظائف الكلى في جسم الانسان، وكيفية الحفاظ عليها

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، ولا أنصحك بالبدء مجدّدًا باستخدامه دون الرجوع إلى طبيبتك المشرفة على حالتك، فخلال مدة انقطاعك والتي ذكرتِ أنها كانت خمسة شهور، فمن الممكن أن يكون طرأ خلالها تغيرات جديدة بوضعك الصحي أو بأعراض التكيس سواء سلبًا او إيجابًا، وهو ما يستلزم تغيير جرعة هذا الدواء، أو حتى تغيير الخطة العلاجية بحسب ما تراه الطبيبة مناسبًا.   وبشكل عام، أوصيكِ باتباع مجموعة النصائح التالية التي تسهم في تحسين حالة تكيس المبايض لديك: اتبعي نظامًا غذائيًا متوازنًا، غنيًا بالألياف، وفقيرًا للسكريات، والنشويات البسيطة مثل الخبز الأبيض والمعجنات. مارسي الرياضة بانتظام، لمدة لا تقل عن نصف ساعة يوميًا. حافظي على وزن صحي، فإنّ نزول الوزن ولو كان بسيطًا فهو يحسّن التبويض كثيرًا. نامي لساعات كافية. ابتعدي عن كل ما يقلقك ويوترك، وكوني إيجابية قدر المستطاع. تناولي المكملات الغذائية التي تحسن أعراض التكيس، مثل أوميغا 3، وإينوزيتول، واستشيري بذلك طبيبتك. وما أودّ قوله هو أن حالة تكيس المبايض قد تتطلب علاجًا ومتابعةً لفترة زمنية طويلة نسبيًا، لذا التزمي بالخطة العلاجية التي ستضعها لكِ طبيبتكِ، وذلك لتحققي الأهداف المرجوّة من العلاج.   للمزيد: علاج تكيس المبايض بالأعشاب...هل يمكن؟ ما العلاقة بين مقاومة الإنسولين وتكيس المبايض؟

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لزوجتك السلامة، وبالنسبة لتوقف نزول الدم عند زوجتك بشكل مؤقت فغالبًا هو أمر طبيعي ولا يدعو للقلق، وبالنسبة لشعورها بشيء يشبه البيضة، فقد يكون ذلك بسبب وجود كتل أو تجلطات دموية أثناء النزف وهو أمر طبيعي في الغالب، أمّا عن سبب تشكل هذه التجلطات فلأنّ الدم عندما يتجمع في الرحم يتخثر مشكلًا كتلًا أو تجلطات قبل نزوله، وقد يصاحب نزولها أيضًا بقايا بطانة الرحم، وعندما تكون هذه الكتل كبيرة نوعًا ما فإنّ المرأة تشعر بها عندما تنزل، وفي حالة زوجتك فإنها عندما لمستها أو غيرت وضعيتها نزلت فجأة ونزل الدم المتجمع بعدها مما أشعرها بنزول جسم يشبه البيضة.   لكنّني أنصح زوجتك بمراجعة طبيبتها في الحالات التالية: زيادة النزف لدرجة الحاجة إلى تغيير الفوطة الصحية كل ساعة. الشعور بالدوخة والضعف العام. تطور ألم شديد في منطقة البطن أو الحوض أو المهبل. المعاناة من حمى أو قشعريرة. نزول إفرازات لها رائحة. للمزيد: نزول قطع دم مع الدورة الشهرية، ما أسباب ذلك؟ ما هي دلالات لون دم الدورة الشهرية ومتى تعد مقلقة؟

تابع القراءة