د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا داعي للقلق، وأودّ طمأنتك أن غالبية النساء تعانين من عدم انتظام في الدورة الشهرية ولو لمرة واحد في حياتهنّ، إذ توجد العديد من الحالات الصحية التي تسبب عدم انتظام الدورة أو طول مدة نزفها، وبالنسبة لسؤالك هل هو دم دورة أم نزيف، فأجيبك بأنّ دم الدورة غالبًا ما يستمر لمدة 7 أيام، وبشكل أوضح فإنّ كل نزيف يزيد عن المدة التي اعتدتِ عليها قد يُعد نزفًا غير طبيعي.   وما أودّ قوله هو أنّ ما تعانين منه من نزف مستمر قد يكون سببه مشاكل صحية عديدة، وغالبًا ما تكون بسيطة ويسهل علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها بوساطة طبيبة مختصة، ومن هذه الحالات مايلي: التوتر والضغط. خلل في مستويات بعض الهرمونات، كالإستروجين. السمنة. كيس على المبيض. مشاكل في الغدة الدرقية. متلازمة تكيس المبايض. بطانة الرحم المهاجرة. لذا إن لاحظتِ أنّ النزيف لم يتوقف لغاية اليوم، أو لاحظت تكرر المشكلة في الشهر القادم، فأنصحك بزيارة طبيبتك النسائية لتفحصك بالسونار لتحديد سبب المشكلة التي عانيتِ منها لتحديد العلاج الأنسب لها، وقد تطلب منكِ أيضًا بعض التحاليل المخبرية بحسب ما تراه مناسبًا.   للمزيد: ما هي مدة الدورة الشهرية العادية؟ ما هي أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية؟

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

مع أنّ الميلاتونين هو هرمون طبيعي يفرزه جسم الإنسان، لكن لغاية الآن لم يثبت أمان تناوله أثناء الحمل، ولا توجد دراسات كافية تثبت أمانه أو ضرره، لذا يٌفضل تجنّب تناوله إلا إذا وصفه الطبيب لكِ، وبالنسبة لجرعة 5 مغ فتعتبر جرعة كبيرة، إذ غالبًا ما يصفه الأطباء إذا اضطروا لذلك بجرعة 1-3 مغ فقط، وبالنسبة لسؤالك عن وجود بدائل عن الميلاتونين أثناء الحمل، فأجيبك بعدم وجود أدوية أو مكملات غذائية تعالج الأرق وثبت أمان استخدامها في الحمل.   أمّا العلاج الأمثل للأرق عند الحامل فيكون بالسيطرة على أسبابه، وأحيطكِ علمًا أنّ ما يسبب أو يزيد من أعراض الأرق عند الحامل هو التغيرات الهرمونية التي ترافقها طول هذه المدة، وما ينتج عن هذه التغيرات خاصةً وعن الحمل عامةً من أعراض، سواء الحرقة او الارتجاع المريئي أو الاستفراغ أو حتى تشنجات الساق والقدم، لذا فإنّ السيطرة على هذه الأعراض يسهم كثيرًا في تخفيف مشكلة الأرق عندكِ.   وسأذكر لكِ أيضًا بعض النصائح التي يساعدكِ الالتزام بها على التخفيف من الأرق إلى حدٍّ كبير، ومنها: تجنّبي القيلولة الطويلة أثناء النهاء. اختاري أنشطة تساعدكِ عادةً على النوم، مثلًا مارسي التمارين الخفيفة في وقت مبكر من اليوم. تجنّبي شرب أو تناول ما يحتوي على الكافيين، مثل القهوة والشاي والنسكافيه والشوكولاته. سيطري على الأفكار التي تقلقكٍ. نظمي وقت ذهابك للنوم واستيقاظك يوميًا. احرصي أن تكون غرفتك هادئة ومظلمة وباردة نوعًا ما. نامي على وسادة وفرشة مريحتين، واستخدمي وسادة الحمل بالوضعية التي تريحك. للمزيد: أسباب الأرق عند النساء، تعرف عليها استخدام الأدوية خلال فترة الحمل  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامتك، وقد يكون سبب ما تعانين منه أنّ الضربة التي تلقيتها على رقبتك قد سبب لك التواءً أو مصعًا أو إجهادًا لعضلات وأنسجة الرقبة الرخوة، وبما أنّ الأعراض مستمرة منذ أسبوعين ولم تشعري بتحسنها حتى الآن فأنصحك بمراجعة طبيب ليفحصك سريريًا، وقد يطلب منكِ إجراء صورة للاطمئنان على سلامة الرقبة والمنطقة المحيطة بها، وإعطاء الأدوية المناسبة كي تعالجها بما يضمن اختفاء الاعراض نهائيًا، فقد يصف لك الطبيب بعض الأدوية، وينصحك بالتزام بعض النصائح، مثل: تناولي مضادات الالتهاب اللاستيرويدية، كالآيبوبروفين والديكلوفيناك، ويصرفها لك اعتمادًا على تاريخك المرضي. تناولي مرخيًا عضليًا. التزمي الراحة التامة. احرصي أن تكون رقبتك بوضعية مريحة وآمنة خلال اليوم، و أثناء النوم. ضعي الكمادات الدافئة أو الباردة على المنطقة المصابة، وآماكن الألم. للمزيد: آلام الرقبة: دليلك الشامل ما هي أخطر فقرات العمود الفقري؟

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الشفاء العاجل، وبخصوص ما تعانين منه من ألم في رقبتكِ من الأمام والخلف ويمتد لكتفك الأيمن فهذا يسبّبه حالات صحية عديدة غالبتها بسيط خصوصًا إذا تمت متباعتها ومعالجتها، ومن هذه الحالات ما يلي: إجهاد أو التواء الأنسجة الرخوة في الرقبة كالعضلات والأوتار والأربطة، وذلك بسبب وضعية خاطئة للقربة أو حركة مفاجئة لها. مصع الرقبة، بسبب حركة قوية وسريعة للرقبة من الأمام إلى الخلف. انضغاط العصب، أو ما يُعرف باعتلال الجذور العصبية العنقي، بسبب إصابة معينة، أو انفتاق لأقراص الرقبة. الانزلاق الغضروفي لبعض أقراص الرقبة، أو ما يُعرف ديسك الرقبة. وضعية غير صحية للرقبة أثناء ممارسة الأنشطة اليومية، كالنوم على وسادة مرتفعة، أو الجلوس على الكومبيوتر لفترة طويلة مع شد الرقبة للأمام. وأودّ ذكر بعض النصائح التي يساعدك تطبيقها  في تخفيف حدة الآلام التي تشعرين بها وتساهم في علاجها تدريجيًا، ومنها: تناولي مضادات الالتهاب اللا ستيرويدية، مثل الآيبوبروفين، او الديكلوفيناك، لكن استشري طبيبتك أو الصيدلانية حول جرعتها وقدرتك على تناولها بحسبك تاريخ الصحي. تناولي المرخيات العضلية على هيئة حبوب. ضعي الكمادات الباردة أو الدافئة على رقبتك وكتفك الأيمن، أو ضعي اللصقات التي تمنحك إشعارًا بالحرارة او البرودة الموجود في الصيدليات. مارسي تمارين لطيفة للرقبة إذا لاحظتِ أنّ حدة الألم قلّت. دلّكي منطقة الرقبة بلطف. التزمي الراحة التامة. نامي على وسادة مريحة وقليلة السماكة. ابتعدي عن مصار الانفعال لديك. وبحال طبّقت هذه النصائح باستمرار ولمدة أسبوع ولم تلاحظين أي تحسّن للأعراض، فأنصحك بمراجعة طبيبتك، لتفحصك، وقد تطلب منك بعض الصور لتشخصك بشكل دقيق وتصف لكِ العلاج الأنسب.   لمزيد: آلام الرقبة: دليلك الشامل الام الرقبة والكتف

تابع القراءة