د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم بالفعل، قد يساعد هذا الدواء على زيادة الوزن لأنه يزيد الشهية، ويقلل من سرعة الأيض (الحرق) قليلًا، وهو ما يجعل السعرات المتناولة أكثر من المحروقة، فيزداد الوزن تدريجيًا، لكن لا أنصحك أبدًا بالاعتماد على مثل هذه الحبوب لأغراض زيادة الوزن، لأنه دواء مضاد للحساسية أساسًا، وحاله كحال أيّ دواء قد يسبب آثارًا جانبية غير مرغوبة مثل: نعاس شديد وخمول. دوخة وجفاف في الفم. إمساك أحيانًا. لذا أنصحك باللجوء إلى الطرق الآمنة والتدريجية لزيادة وزنك، وقد تساعدك النصائح التالية على ذلك: أضيفي 300 - 500 سعرة حرارية إلى نظامكِ الغذائي يوميًا. تناولي وجبات صغيرة متكررة على مدار اليوم. أضيفي وجبات خفيفة مغذية بين وجباتكِ الرئيسية. اتبعي نظامًا غذائيًا صحيًا ومتوازنًا، يحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية والعناصر الغذائية الأساسية، ومنها: الكربوهيدرات، مثل الحبوب الكاملة، والفواكه، والخضار، والبقوليات. البروتين، مثل اللحوم، والدواجن، والأسماك، والبقوليات، والحليب ومشتقاته، والبيض. الدهون الصحية، مثل المكسرات، والأفوكادو، وزيت الزيتون. مارسي التمارين الرياضية التي تزيد الكتلة العضلية، مثل تمارين القوة. حافظي على أسلوب حياة صحي، بما يحقّق: شرب كمية كافية من الماء. النوم الجيد ليلًا. الحفاظ على الحالة المزاجية جيدة. فإذا اتبعتِ النصائح السابقة لمدة شهر دون ملاحظة أي زيادة في وزنك، فأنصحك بمراجعة طبيب ليفحصك، فقد ترتبط النحافة أحيانًا بحالات صحية يمكن علاجها بسهولة إذا تمت متابعتها.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وقد تحدث هذه الاعراض نتيجة إحدى الحالات الصحية التالية: نوبة صرع (تشنج عصبي). اضطراب كهرباء الدماغ المفاجئ. انخفاض شديد للسكر أو الضغط. إغماء شديد. مشاكل قلبية نادرة. وإنّ حدوث مثل هذه الأعراض هو أمر يستدعي اهتمامًا طبيًا عاجلًا، لذا أنصحك بزيارة طبيب في أقرب فرصة، ليفحصك بدقة، وغالبًا سيطلب تخطيط أو تصوير للدماغ، وفوصات دم شاملة، وتخطيط للقلب، ليتمكن بدقة من معرفة سبب هذه الأعراض، ويضع الخطة العلاجية الأنسب والأفضل التي تضمن علاج السبب وعدم تكرر الأعراض،  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أطمئنكِ بأنّ مرض التصلب اللويحي لا يعدّ مرضًا قاتلًا، والعمر المتوقع للمصابين به إذا شُخّصوا مبكرًا وتلقوا العلاج المناسب قريبٌ جدًا من العمر الطبيعي، وإنّ أغلب المصابين به يعيشون عمرًا طبيعيًا تقريبًا، ويموتون ميتة طبيعية أو لأسباب غير مرتبطة بالمرض ذاته، وإنّ العوامل التي تؤثر في تقدّم هذا المرض ما يلي: نوع التصلب المتعدد. الالتزام بالعلاج. العمر عند التشخيص، فالإصابة به في سن متقدم عادة يبطّئ مساره لأنّ النشاط المناعي يقل مع العمر. النظام الصحي العام، ويشمل التغذية المتوازنة، والحركة المنتظمة، وتجنّب الالتهابات المتكررة، والدعم النفسي، كلها عوامل تقلّل الانتكاسات. وأنصح والدك باتباع النصائح والإرشادات التالية التي تساهم كثيرًا في تحسين جودة حياته، ومنع تقدّم المرض: الالتزام بالعلاج المنتظم، وعدم إيقافه دون استشارة الطبيب. العلاج الطبيعي والتمارين البسيطة. اتباع نظامًا غذائيًا مضادًا للالتهاب، غنيّ بالخضراوات، والأسماك، وزيت الزيتون، وقليل الدهون المشبعة. تجنّب التوتر والحرارة الزائدة. المتابعة الدورية مع طبيب أعصاب بحسب خطة الطبيب.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ زواجًا مباركًا، وإنّ استخدام جيسترانيل يكون كما يلي: تبدئين في اليوم الأول من الدورة الشهرية، أي في اليوم الاول لنزول الدم، ويُستخدم لمدة 21 يومًا متتالية، ثمّ ينتهي بذلك الشريط (البرشام)، فتأخذي فترة راحة لمدة 7 أيام، ثمّ تبدئين شريطًا جديدًا في اليوم الثامن حتى لو لم تنتهِ دورتك. أو تبدئينه في اليوم الخامس من الدورة الشهرية، لكن حينها تحتاجين لوسيلة منع حمل إضافية مثل الواقي الذكري لمدة سبع أيام لتحصلي على الحماية الكاملة. أمّا عن توقيت تناول الحبوب، فاحرصي أن تأخذي حبة واحدة في نفس الوقت من اليوم تمامًا، لأنّ أي تأخر أو نسيان للحبة قد يُحدث حملًا، وأنصحك بتناوله بعد الطعام لتجنّب اضطرابات المعدة، وما أودّ قوله هو أهمية استشارة طبيبة قبل تناوله إن كنتِ لم تستشيري بعد، لتفحصك، وتقرر المانع الأفضل بحسب حالتك وعمرك.

تابع القراءة