د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، ولا يُعتبر هذا الدواء مضرٌ للحامل إذا استخدم بشكل معتدل للضرورة، وبجرعة مناسبة، وتحت إشراف طبيّ، فهو لا يحتوي على مواد كيميائية قوية أو أي مضادات حيوية، وهو شراب عشبي يُستخدم كمهدئ للسعال وطارد للبلغم، لكن أنصحكِ بالأخذ بعين الاعتبار الملاحظات التالية قبل بدء استخدامه: تجنّبي استخدامه بشكل عشوائي أو مفرط. لا تستخدميهِ إذا كنتش تعانين من حساسية تجاه أيّ من مكوناته. تجنّبيه قدر الإمكان في الثلث الاول من الحمل، إلا عند الضرورة. لا تسخدميه مع أدوية أخرى للكحة أو غيرها إلا بعد استشارة طبيبتك.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، ونعم يُعدّ هذا الدواء آمن نسبيًا خلال الأشهر الأولى من الحمل إذا استُخدم تحت إشراف الطبيب، وأنصحك هذه الفترة بما يلي: أكملي الكورس العلاجي كاملًا كما وصفه الطبيب، حتى لو اختفت اعراضك تمامًا. اشربي الكثير من الماء بما لا يقل عن 3 لترًا يوميًا. أبلغي طبيبك فورًا لو ظهرت آثار تحسس من الدواء، مثل طفح جلدي، أو ضيق تنفس، أو دوخة أو اصفرار في الجلد أو البول.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الخير والتوفيق، وأمّا بالنسبة لهذه الحبوب فمساهمتها في نزول الوزن محدودة جدًا أو شبه معدومة مالم يرافقها نظام غذائي ورياضي مدروس ومنتظم، ونصيحتي لكِ أن تستمري عليها كمساعد فقط، لكن لا تتوقعي نزول فعلي لوزنك منها وحدها، لذا أنصحك باتباع الإرشادات التالية بالتزامن مع تناولها: اتبعي نظامًا غذائيًا متوازنًا، قليل السعرات الحرارية. مارسي رياضة بسيطة يوميًا بشكل منتظم، مثل المشي السريع لمدة 30-40 دقيقة يوميًا. اشربي الكثير من الماء، بما لا يقل عن 2-3 لتر يوميًا. قللي كثيرًا من تناول السكريات والمخبوزات والمقليات. توقفي عن تناول أي وجبة قبل 4-5 ساعات من موعد نومك. أكثري من تناول الخضراوات خلال وجبة الفطور والغداء. نامي لساعات كافية يوميًا. فإذا اتبعتِ النصائح السابقة لمدة 2-3 أسابيع دون ملاحظة خسارة للوزن، فأنصحك بضرورة زيارة طبيبة لتفحصك، فقد يكون بطء أو مقاومة نزول الوزن لديك ناتج عن حالة صحية تتطلب علاجًا ومتابعة مثل: خمول الغدة الدرقية. خلل في الهرمونات. مقاومة الإنسولين.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ هذه الأعراض التي ذكرتِها يمكن أن تنتج عن حالات صحية عدة، بعضها بسيط، وبعضها يحتاج تقييمًا طبيًا عاجلًا، فيُحتمل ان تكون بسبب: القلق أو الضغط النفسي الشديد. هبوط الضغط أو فقر الدم. انخفاض أو ارتفاع سكر الدم. التهاب أو تهيّج المعدة، او ارتجاع مريئي. نقص فيتامين د أو ب12. عدوى فيروسية أو بكتيرية. اضطراب بسيط في الغدة الدرقية. مشاكل بسيطة في الأذن الداخلية. وبما أنّ هذه الأعراض كثيرة ومتداخلة، والدوخة شديدة، فأنصحك بضرورة مراجعة طبيبة في أسرع وقت ممكن لتفحصك سريريًا، وقد تطلب إجراء بعض التحاليل المخبرية لتتمكن بدقة من تحديد سبب هذه الأعراض، لتضع الخطة العلاجية المناسبة، وأنصحك خلال هذه الفترة بما يلي: اشربي الماء بانتظام، فنقص السوائل قد يزيد الدوخة. تناولي وجبات خفيفة منتظمة، ولا تبقي دون طعام لفترات طويلة. تجنّبي قدر الإمكان القهوة، والدهون، والمقليات. نامي لساعات كافية. ابتعدي قدر الإمكان عن مصادر القلق والتوتر. لا تنهضي من وضعية الجلوس أو الاستلقاء فجأة.

تابع القراءة