د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وهذه الحبوب التي ذكرتَها قد تظهر لأحد للأسباب التالية: الشرى (الأرتيكاريا). لدغات الحشرات أو العث أو البراغيث. التهاب الجلد التماسي أو الأكزيما. طفح مرتبط بالحرارة والتعرق. التهاب بصيلات الشعر. الجرب، يسبب حكة شديدة، وغالبًا تكون أسوأ ليلًا، مع حبوب صغيرة أو خطوط دقيقة في الجلد. وأمّا استفسارك عن هل أعراضك دلالة على مرض مزمن وخطير، فلا، ليس بالضرورة إطلاقًا، فمعظم أسباب هذه الحالة ليست خطيرة، لكن استمراره وتكرره يتطلب فحصًا، لذا أنصحك بمراجعة طبيب جلدية إذا استمر الطفح، أو تكرر لفترة طويلة، أو كانت الحبة نفسها تبقى أكثر من 24–48 ساعة، أو تترك كدمات بعد اختفائها، وبشكل عام أوصيكَ باتباع الإرشادات التالية التي تساعد في السيطرة بشكل كبير على أعراضك.: تجنب الحك قدر الإمكان، إنّ قصّ الأظافر يساعد على منع خدش الجلد. استخدم كمادات باردة على المناطق الحاكة لمدة 10–15 دقيقة. الاستحمام بماء فاتر وليس ساخنًا، وتجنب الفرك الشديد. استخدم مرطبًا بسيطًا خاليًا من العطر بعد الاستحمام. ارتدِ ملابس قطنية وفضفاضة وتجنب الملابس المنسوجة من خيوط صناعية كالنايلون مثلًا. أوقف مؤقتًا أي صابون، عطر، كريم أو منظف جديد بدأ استخدامه قبل ظهور الطفح. تجنب الحرارة والتعرق الزائد .

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة، وإنّ هذه اللحمية قد يكون سببها بواسير خارجية أو زائدة جلدية مرتبطة بالبواسير، فالحمل يزيد الضغط على أوردة منطقة الشرج، وقد تسبب البواسير حكة أو إحساسًا بالانزعاج أو وجود كتلة، وهو ما قد يسبب شعورك بالدغدغة أحيانًا، وإذا كانت مجرد حكة أو إحساس بالدغدغة حول فتحة الشرج من دون ألم شديد أو نزيف واضح أو إفرازات، فأطمئنكِ بأنّها غالبًا ليست حالة خطيرة، لكن لا يمكن أيضًا تحديد طبيعة هذه الزائدة بدقة دون فحص سريري من طبيبة أخصائية.   لذا إذا لاحظتِ أنّ الزائدة تكبر، أو أصبحت مؤلمة جدًا، أو صاحبها نزيف متكرر، أوصديد، أو تغير واضح في شكلها، فأنصحك بضرورة زيارة طبيبة في أسرع وقت ممكن، لتقييم وضعها ووضع خطة علاجية تضمن علاجها بإذن الله، وخلال هذه الفترة أنصحك بما يلي: حافظي على المنطقة نظيفة وجافة، واغسليها بالماء بلطف دون فرك. تجنبي الصابون والعطور والمناديل المعطرة على المنطقة. اهتمي بشرب الماء وتناول الألياف لتجنب الإمساك والشد أثناء التبرز. يمكن أن يساعد المغطس بالماء الدافئ في تخفيف الحكة والانزعاج. لا تستخدمي كريمًا أو تحاميل للبواسير من نفسك.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكم السلامة جميعًا، ونعم من الممكن أن تكون الأعراض مرتبطة بالأرنب، لكن ليس بالضرورة أن تكون حساسية انتقلت من الأرنب، إذ يمكن أن تكون أيضًا طفيليات مثل العثّ أو البراغيث، أو فطريات جلدية انتقلت من الأرنب لكم، فبعض أنواع عثّ الأرانب قد تسبب التهابًا وحكة خفيفة عند الإنسان، وبعض أنواع الجرب الحيواني يمكن أن تسبب حكة وطفحًا عند الإنسان.   وأمّا استفسارك عن خطورة الحالة، فغالبًا ليست خطيرة إذا كانت مجرد حكة وبثور حمراء ولا توجد أعراض عامة، لكن بما أن عدة أشخاص في المنزل ظهرت لديهم الأعراض، فأنصحكم بعدم التعامل معها كحساسية عادية فقط، كما أنصح بما يلي: اعرضوا الأرنب على طبيب بيطري لفحص الجلد والفرو بحثًا عن العث أو البراغيث أو الفطريات. اغسلوا أغطية الأرنب ومكان نومه ونظفوا القفص جيدًا. أبقوا الأرنب في مكان آمن خراج البيت، وتجنبوا ملامسته بشكل مباشر إلى أن يُفحص، واغسلوا يديكم فورًا عند التعامل معه حتى عند ارتداء قفازات. لا تستخدموا مبيدات أو أدوية للحشرات على الأرنب من أنفسكم، فبعض أدوية الطفيليات قد تكون سامة للأرانب. وبالنسبة للبثور والحكة التي أصباتكم، فإذا استمرت أكثر من 5-7 أيام أنصحكم بضروة مراجعة طبيب ليفحصكم، ويقيّم الحالة بدقة، ويصف الأدوية المناسبة للتخلص منها بإذن الله.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وبما أنّك مشخّصة مسبقًا بحساسية تجاه الغبار والاتربة، فإنّ اتباع النصائح والإرشادات التالية قد يسهم بشكل كبير في تخفيفها وتفاديها قدر الإمكان:  قللي التعرض للغبار، ونظفي المنزل بقطعة مبللة أو مكنسة مزودة بفلتر بدل نفض الغبار.  استخدمي كمامة وقفازات مناسبة عند التنظيف، ويفضل ألا تكوني في المكان أثناء تنظيف الغبار المتطاير. اغسلي وجهك ويديك وجسمك بالماء إذا أحسستِ بتعرّضك للغبار، وبدّلي ملابسك.. استخدمي مرطبًا لطيفًا خاليًا من العطر، وتجنبي الصابون والمقشرات والمنتجات المعطرة التي قد تهيج الجلد. تجنّبي حكّ الحبوب، لأن الحك قد يزيد الالتهاب والتهيج. تجنّبي التعرض للحرارة العالية، فهي تزيد تهيّج الحبوب. وما أودّ قوله هو أنّه إذا كانت الحساسية شديدة أو تتكرر كثيرًا، فاطلبي من طبيبك تحديد المحفز عن طريق التاريخ المرضي واختبارات الحساسية، كما أنصحك بضرورة التزامك بالأدوية التي يصفها الطبيب لتخفيف حالة الحبوب والحكة المصاحبة.

تابع القراءة