د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وأطمئنك بما أنّكِ لا تشعرين بهذه الأعراض دائمًا فقد تكون مرتبطة بالتوتر أو القلق مثلًا، فهذه ليست أعراض تقليدية لارتفاع السكر المزمن، لذا فقد تكون هذه الأعراض مرتبطة بإحدى الحالات الصحية التالية: نوبة هلع أو قلق شديد. انخفاض مفاجئ في سكر الدم. استجابة طبيعية من الجسم لهرمونات التوتر. ولكن بما أن لديك تاريخ عائلي للإصابة بمرض السكر، فأنصحك بعمل تحليل السكر الصيامي، وتحليل السكر التراكمي، وعرض النتائج على طبيبك للاطمئنان أكثر من عدم وجود ارتباط لهذه الأعراض بمرض السكري، وبشكل عام أنصحك بما يلي: تجنّبي كل ما يقلقك ويوترك قدر الإمكان. تعلّمي السيطرة على حالة الزعل (الحزن) التي قد تصيبك. مارسي تمارين الاسترخاء والتأمل عند نوبات الحزن. تناولي فاكهة أو طعامًا يحتوي على سكريات طبيعية عند إصابتك بهذه الأعراض، مثل حبتين تمر مثلًا.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ كل الخير والتوفيق، ونعم مخزون المبيض 2.26 يُعتبر ممتاز جدًا لعمر 26 سنة، وهو تمامًا ضمن الحدود الطبيعية ولله الحمد، وتعني هذه النتيجة انّ: المبايض تعمل بشكل طبيعي لديك. مخزون البويضات جيد. لا يوجد خطر مبكر على الخصوبة. فرص الحمل لديكِ طبيعية بإذن الله. وممّا قد يحافظ على مخزون المبيض هو اتباع النصائح التالية: تجنبي التدخين نهائيًا. حافظي على وزن صحي ومثالي. نامي جيدًا. قللي من التوتر والقلق قدر الإمكان. تجنّبي تناول أي منشطات دون إشراف طبيب.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة، ونعم من المناسب غالبًا تناول هذه الأدوية لحالتك والأعراض التي ذكرتها، وأمّا بالنسبة لزيادة الوزن خصوصًا، فقد ترتبط بنقص مستويات فيتامين د بشكل غير مباشر، وذلك من خلال التعب والكسل والخمول التي يسببها نقص فيتامن د، وهو ما قد ينتج عنه سمنة، لكنّها قد ترتبط أيضًا بحالات صحية أخرى لا علاقة لها بفيتامين د، مثل: خمول الغدة الدرقية. قلة النشاط والحركة. تناول سعرات حرارية يومية بكميات تفوق احتياجاتك اليومية. روتين حياة غير صحي، كتناول أطعمة دهنية بكميات كبيرة، او تناول وجبات كبيرة قبل النوم مباشرة. وفيما يخص تناول هذين الدوائين معًا، فلا مانع من ذلك إذا أثبتت التحاليل المخبرية فعلًا وجود نقص في مستويات فيتامين د، وعدم وجود أي مشاكل فالكلى، وعدم معاناتك من ارتفاع مستويات الكالسيوم في جسمك.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الخير والتوفيق، ولا ضرر للرضيع بإذن الله، فهي آمنة تمامًا أثناء الرضاعة، ويصل منها للحليب كميات صغيرة جدًا لا تؤثر أبدصا فير الرضيع ولا في نموّه، لكن قد تلاحظين انخفاض بسيط جدًا في كمية الحليب بشكل مؤقت، وأطمئنكِ بأنّك لا تحتاجين لأي إجراء حاليًا ويمكنكِ متابعة الرضاعة بشكل طبيعي.   لكن ما أودّ قوله هو أنّ كونترابلان لا تُعدّ وسيلة منع حمل دائمة، وأنصحك باستخدام وسائل منع الحمل آمنة وفعالة إذا كنتش لا ترغبين بحدوث حمل قريب، ومثل هذه الوسائل: حبوب منع الحمل المناسبة للرضاعة. اللولب. الواقي الذكري. ووسائل أخرى بحسب وضعك الصحي وعمرك وخططك المستقبلية.

تابع القراءة