د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم، مع أنّ تناوله في حالتك سيكون آمنًا بإذن الله، لكن ما أودّ قوله هو أنّ نسبة فيتامين د لديك تشير إلى نقص شديد في مستوياته، وغالبًا جرعة اوستيوكير هذه لن تكون كافية لعلاج هذا النقص الشديد، لذا أنصحك بمراجعة طبيب، ليصف لك فيتامين د بجرعة عالية ومدة كافية، لتتمكن من رفع مستوياته في جسمك بالسرعة المناسبة، لأنّ استمرار انخفاض مستوياته في الجسم قد تسبّب ما يلي: خطر على صحة العظام والأسنان. تعب عام وضعف العضلات. تساقط الشعر. آلام في المفاصل والعظام. تأثير على المناعة والمزاج. لذا فإنّي أنصحك الآن بما يلي: استشر طبيبك لبدء علاج مكثف بفيتامين د (بجرعة علاجية). استخدم اوستيوكير  كمكمل داعم بعد رفع النسبة إلى الحد الطبيعي (بعد استشارة الطبيب). أعِد التحاليل بعد 8-12 أسبوعًا، لمتابعة التحسن. تعرّض للشمس بصورة كافية.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة، وأطمئنكِ بأنّ ما تشعرين به من ألم في المعدة وحرقة وغثيان، هو أمرٌ شائع وطبيعي جدًا في بداية الحمل، وهو غالبًا ناتج عن التغيرات الهرمونية التي تؤثر في الجهاز الهضمي، ومع أنّ دواء Pepsane يُعدّ فعالًا غالبًا لتخفيف الحرقة والانتفاخ، لكن استمرار الأعراض لديكِ قد يتطلب تعديل نظامك الغذائي، أو إضافة علاج آخر تحت إشراف الطبيب، وأنصحك خلال هذه الفترة بالاستمرار في تناول الدواء كما وصفته طبيبتك، واتباع الإرشادات التالية التي تساعد كثيرًا في التخفيف من هذه الأعراض: كلي وجبات صغيرة متكررة، بدلًا من وجبتين كبيرتين. تجنّبي الأكل قبل النوم بـ 2-3 ساعات. ارفعي رأسك قليلًا أثناء النوم، باستخدام وسادة إضافية. ابتعدي عن الأطعمة الدهنية والحارة، وكثيرة البهارات، والمقليات. تجنّبي القهوة والشاي والكاكاو قدر الإمكان. تجنّبي الطماطم والعصائر الحامضة. اشربي الماء بين الوجبات، وليس معها لتقليل امتلاء المعدة. فإذا اتبعتِ الإرشادات السابقة دون ملاحظة أي تحسن في أعراضك، فأنصحك بمراجعة طبيبتك، غالبًا ستلجأ لتعديل الدواء، أو إضافة نوع آخر لمحاولة تهدئة وتخفيف الأعراض قدر المستطاع.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وإنّ قدوم الدورة قبل موعدها وقبل إتمام الشريط قد يكون ناتجًا عن أحد الأسباب التالية: تغيّر مؤقت في توازن الهرمونات. توتر نفسي أو قلة نوم. مرض أو حرارة أو تقيؤ أو إسهال أثر على امتصاص الحبة. تناول دواء آخر بالتزامن، مثل مسكن قوي أو مضاد حيوي. وأطمئنكِ بأنّ ما حدث معك أمر شائع خصوصًا في الشهور الأولى من استخدام هذا المانع، لكن أنصح بمراجعة طبيبتك في الحالات التالية: نزيف غزير جدًا على غير العادة. آلام شديدة وغير محتملة في البطن أو الظهر. تكرّر الأمر ثلاثة أشهر متتالية.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة، ومع أنّ معدل نبض القلب الطبيعي يختلف بحسب العمر، والحالة الجسدية، والظروف المحيطة، لكن بشكل عام إذا تجاوز النبض 100 نبضة في الدقيقة في وضع الراحة، فيسمى تسارعًا، وبالغالب هو أمرٌ يحتاج مراقبة ومتابعة لمعرفة السبب، فقد يرتبط ارتفاعه بمجموعة حالات صحية، مثل: القلق والتوتر والنفسي. الحمى. فقر الدم. الجفاف ونقص السوائل. فرط نشاط الغدة الدرقية. نقص الليلاقة البدنية. مشاكل في القلب. تناول أدوية معينة، مثل مزيلات الاحتقان، أو موسعات الشعب الصدرية. وما أودّ قوله هو أنّ نبض القلب الذي تجاوز 100 نبضة في الدقيقة إن قيس بعد مجهود بدنيّ، أو توتر وخوف، أو شرب قهوة ومنبهات بكمية كبيرة، أو أثناء ارتفاع درجة حرارة الجسم، فقد يكون طبيعيًا نسبيًا ومؤقتًا، لذا فإنّ وصول نبض القلب لديك ل 130 نبضة في الدقيقة يعتبر مرتفع نسبيًا، ويجب إعادة قياسه في أوقات الراحة، فإن بقي مرتفعًا فأنصحك حينها بزيارة طبيبة قلبية او باطنية، ليفحصك جيدًا، ليعرف سبب التسارع لديك، ويضع الخطة العلاجية الأنسب والأمثل.    

تابع القراءة