د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، ومع أنّكِ لم تذكري في أي أسبوعٍ من الحمل أنت، لكن بشكل عام الإحساس بحركة الجنين منخفضة جدًا في الحوض أو قرب المهبل لا يعني بالضرورة وجود خطر، فمع تقدم الحمل قد يتغير وضع الجنين، وقد تشعرين بالضغط أو الحركة في منطقة الحوض، أو قد يكون ذلك بسبب ما يلي: نزول الجنين في الحوض. ضغط الجنين على الأعصاب في منطقة الحوض. حركة جنين قوية أو ركلات للأسفل. لكن ذكرتِ وجود ألم مع هذه الحركة، وهو ما يستحق الانتباه، خصوصًا إذا كنتِ قبل الأسبوع 37، ولا يمكن دون فحص معرفة ما إذا كان الجنين يضغط على عنق الرحم أو إذا كان هناك سبب آخر، وللاطمئنان أكثر أنصحك بمراجعة طبيبتك لتتأكد من أنّ كل شيء على ما يرام، لكن أوصيكِ بمراجعتها أو مراجعة أقرب مركز طوارئ إذا شعرتِ بما يلي: تقلصات أو شدّ متكرر ومنتظم بالبطن. ضغط قوي أو متزايد جدًا أسفل الحوض. نزول ماء أو سائل مائي من المهبل. نزيف أو إفرازات وردية أو بنية غير معتادة. ألم أسفل الظهر جديد أو متكرر. حركة الجنين أقل من المعتاد أو تغير نمطها.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء العاجل، وإنّ استمرار الحرقة والحكة داخل المهبل رغم مراجعة الطبيبة 3 مرات واستخدام مضاد ومرهم، قد يكون بسبب تشخيص خاطئ، أو إعطاء أدوية غير مناسبة لحالتك، أو عدم التزامك بتناول الأدوية تمامًا كما صرفتها طبيبتك، لذا أنصحك بضرورة مراجعة طبيبتك للمرة الرابعة أو مراجعة طبيبة أخرى ذات خبرة، لتفحصك بدقة، وبالغالب ستأخذ عينة أو مسحة مهبلية قبل تجربة علاج آخر، فهذا يساعد على تحديد السبب بدل تكرار المضادات عشوائيًا، وأطمئنكِ بأنّ حالتك قد تكون نتيجة حالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها بسهولة إذا وُضعت خطة علاجية مناسبة، ومثل هذه الحالات: فطريات مهبلية، وأحيانًا تكون من نوع لا يستجيب للعلاج المعتاد. التهاب بكتيري أو طفيلي. تهيج أو حساسية من الصابون، أو الغسول المهبلي، أو المناديل المعطرة، أو المطهرات أو حتى بعض الكريمات والتحاميل المستخدمة للعلاج. جفاف وتغيرات هرمونية، ومنها ما قد يحدث مع الرضاعة أو بعض وسائل منع الحمل. وأنصحك خلال هذه المدة باتباع الإرشادات التالية: تجنبي استخدام أي غسول مهبلي أو دش مهبلي. لا تستخدمي الصابون أو المنتجات المعطرة على المنطقة. ارتدي ملابس داخلية قطنية وواسعة. لا تضعي أي كريم أو تحميلة جديدة دون وصفة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أتمنى لكِ السلامة والشفاء العاجل، وإنّ هذه الأعراض التي ذكرتِها قد تكون مرتبطة بحالة صحية تحتاج تقييمًا عاجلًا، مثل: التهاب حاد داخل المفصل، أو عدوى بكتيرية داخل المفصل. النقرس. التهاب جراب حول الركبة. نزيف داخل المفصل. وأنصحك بضرورة مراجعة أقرب قسم طوارئ أو مركز طبي خصوصًا إذا كانت هناك حرارة عامة، أو قشعريرة أو شعور بالتعب، فبعض الحالات الصحية المرتبطة بهذه الأعراض تحتاج علاجًا سريعًا لأن تأخير العلاج قد يسبّب ضررًا بالمفصل، وبالغالب سيتم فحص ركبتكِ بشكل دقيق، وطلب تحاليل دم، وبعض الصور الإشعاعية، وأحيانًا سحب عينة من سائل المفصل لمعرفة هل توجد عدوى أو بلورات مثل النقرس، وإلى أن يتم فحصك أريحي ركبتك بشكل كامل ولا تجبريها على الحركة أو المشي عليها، ولا تأخذي أي أدوية دون استشارة طبية.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الخير والتوفيق، وإنّ حجم البويضة 12 ملم يُعتبر غالبًا أصغر من الحجم الذي تكون فيه البويضة جاهزة عادةً للإبرة التفجيرية، فغالبًا تُعطى الإبرة التفجيرية عندما يكون حجمها بين 18–22 ملم، لكن القرار يختلف حسب حالتك وبروتوكول الطبيب، لكن إذا أُعطيت الإبرة عند حجم 12 ملم، فقد لا تكون البويضة ناضجة بما يكفي، وبالتالي تقل فرصة حدوث الإباضة والحمل، وأطمئنكِ بأنّه أحيانًا يكون حجم البويضة 12 ملم ثم تكبر خلال الأيام التالية، لذلك قد يطلب الطبيب إعادة السونار بعد يومين أو أكثر بدل إعطاء الإبرة فورًا.   وأنصحكِ بأنّه إذا كان لديكِ تنشيط للمبايض، فلا تأخذي الإبرة التفجيرية من نفسك، فتوقيتها مهم لتقليل احتمال فشل الدورة أو حدوث مضاعفات مثل فرط تنبيه المبيض.

تابع القراءة