د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، ووارد أن يكون سبب هذه الاعراض واحدة او اكثر من الحالات الصحية التالية: التهاب المعدة الحادّ. فيروس بالمعدة. مشاكل في الجهاز الهضمي العلوي. جرثومة المعدة. بداية حمل (لو كنتِ متزوجة). التهاب في الأذن الوسطى أو الداخلية. فقر دم. وإنّي أنصحك الآن بما يلي: تناولي وجبات صغيرة متعددة بدلًا من وجبتين كبيرتين. تجنّبي الأطعمة الدسمة والحارة والمبهرة، والثقيلة على المعدة. احرصي على اتباع حمية غذائية تتضمن تناول أطعمة صحية وخفيفة على المعدة، مثل البطاطا المسلوقة، واللبن. اشربي الماء على شكل رشفات صغيرة، بدلًا من كمية كبيرة دفعة واحدة. فإذا اتبعت النصائح السابقة لمدة 4-5 أيام دون ملاحظة أي تحسّن فأنصحك بمراجعة طبيبتك، لتفحصك سريريًا، وبواسطة السونار، وقد تطلب بعض الفحوصات والتحاليل المخبرية لتتمكن بدقة من مرعفة سبب هذه الاعراض، وتضع الخطة العلاجية المناسبة بحسب التشخيص.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ هذا الألم الذي ذكرتِه قد يكون مرتبطًا بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: غازات وتقلصات في القولون. التهاب الزائدة الدودية. متلازمة القولون العصبي. حصى في الكلى أو الحالب. مشاكل في المبيض. وأنصحك بمراقبة أعراضك خلال 24 ساعة، فإن خفّت تدريجيًا، فقد تكون مشكلة عارضة كالغازات أو الانتفاخ، أمّا إذا اشتدت أو صاحبها ظهور أعراض أخرى كالقيء أو الحرارة، أو النزيف، أي أعراض غير اعتيادية، فأنصحكِ بضرورة مراجعة طبيبة نسائية لتفحصك سريريًا بواسطة السونار، وقد تطلب إجراء بعض الفحوصات المخبرية لتتمكن من معرفة السبب الدقيق لهذه الأعراض، وتضع الخطة العلاجية المناسبة، وخلال هذه المدة أوصيك بمراقبة أعراضك جيدًا وعدم تناول مسكنات قوية.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك كل الخير والتوفيق، ونعم، قد يحدث الحمل أثناء تناول حبوب منع الحمل، وغالبًا ما يحدث نتيجة الاحتمالات التالية: نسيان جرعة أو جرعات، فحتى نسيان حبة واحدة قد يسبب حدوث الحمل. تناول الحبوب في أوقات مختلفة من اليوم. التقيؤ أو الإسهال خلال ساعتين بعد تناول الحبة. تناول أدوية تتداخل مع فعالية الحبوب، مثل بعض المضادات الحيوية أو أدوية الصرع. الانتقال بين أنواع حبوب، أو نسيان البدء بعلبة جديدة في الوقت المحدد. إذا كنتِ ترضعين طبيعيًا، وتتناولين حبوب الرضاعة، فبعد 3-6 أشهر تقل أحيانًا الحماية الطبيعية من الرضاعة، فترتفع فرصة الحمل قليلًا إن لم تؤخذ الحبوب بدقة. وبخصوص استفسارك عن وجود أي تأثير أو خطر على الجنين في حال تم تأكيد الحمل أثناء تناولك هذه الحبوب، فأطمئنكِ أنّ حبوب منع الحمل قد لا تسبّب تشوهات خلقية، ولا ضررًا واضحًا على الجنين إذا استخدمت في الأسابيع الأولى قبل اكتشاف الحمل، لكن أنصحك بإيقاف الدواء فورًا عند مجرّد الشك بوجود الحمل، ومراجعة طبيبتك للتأكد من ذلك،وتقييم وضعك، ومعرفة سبب هذه الأعراض التي تشعرين بها.   وأما بخصوص كيفية معرفة أنّكِ حامل أثناء تناولك الحبوب، فأنصحك بعمل تحليل دم للحمل، لأنّه الأدق، أو يمكنكِ إجراء اختبار الحمل المنزلي بعد 7-10 أيام من تأخر دورتك عن موعدها المتوقع.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك الخير والتوفيق، ومع أنّ هذه الإفرازات قد تكون بالفعل علامة مبكرة على الحمل، لكن ليس بالضرورة، فقد تظهر هذه الإفرازات أيضًا بإحدى الحالات الصحية التالية: اقتراب موعد الدورة. بعد التبويض مباشرة. استخدام أدوية هرمونية تحتوي على البروجيسترون. القلق والإرهاق. التهابات خفيفة. وما أودّ قوله هو أنّه لا يمكن الاعتماد على وجود هذه الإفرازات أو أيّ من الأعراض بشكل عام لإثبات الحمل، وإنّ الطريقة الوحيدة لتأكيد حدوث الحمل هو إجراء اختبار الحمل بواسطة الدم بعد يوم من تأخر الدورة الشهرية عن موعدها المتوقع، فإن أجريت الاختبار وظهرت نتيجة سلبية، واستمرّ تأخر الدورة أكثر من أسبوعين ونزول هذه الإفرازات فأنصحك بزيارة طبيبتك لتفحصك، لمعرفة سبب ذلك، لتضع الخطة العلاجية الأنسب بحسب التشخيص.

تابع القراءة