د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وأطمئنك بأنّ البلح ليس مضرًا للحامل عمومًا خاصةً إذا تم تناوله بكميات معتدلة، وقد يكون سبب التقلصات التي تشعرين بها هو تناوله بكميات كبيرة سبّبت نشاطًا بسيطًا لأمعائك نظرًا لاحتوائه على كميات كبيرة من الألياف، وإنّ تناوله بكميات كبيرة قد يسبّب بعض الآثار الجانبية البسيطة التالية: تقلصات بسيطة أو مغص. غازات أو انتفاخ، نتيجة التخمير الطبيعي للسكريات والألياف. إسهال أو ليونة للمعدة. أمّا إذا استمرّت هذه التقلصات لأكثر من ثلاثة أيام، أو لاحظت زيادة حدتها، وظهور أعراض أخرى غير اعتيادية مثل نزيف، أو إفرازات غريبة برائحة غير معتادة، أو آلام في الحوض أو حرارة وقشعريرة، فأنصحك بضرورة مراجعة طبيبتك لتفحصك سريريًا وبواسطة السونار، لتتمكن من تحديد سبب هذه الأعراض بدقة وتتخذ الإجراء الطبي الأنسب.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

إنّ الجماع بعد يوم واحد من انتهاء الدورة الشهرية دون قذف داخل المهبل يجعل احتمالية الحمل منخفضة جدًا جدًا لكن ليست صفرًا، وإنّ ما يضعف احتمالية حدوثه هو الأسباب التالية: الإباضة عادةً تحدث في منتصف الدورة، أي في اليوم 12-16 من الدورة المنتظمة (إذا كانت مدتها 28 يومًا)، لذا فالجماع بعد يوم واحد من انتهاء الدورة يكون غالبًا في الأيام غير الخصبة إلا إذا كانت دورتك قصير جدًا (21 يومًا او أقل). عدم حدوث قذف داخل المهبل يقلل جدًا من فرصة حدوث الحمل، رغم انّ السائل المسبق (قبل القذف) يحتوي حيوانات منوية، لكن بكمية قليلة جدًا. لذا فإن كنتِ قلقة من احتمالية حدوث حمل، فيمكنك إجراء اختبار حمل بعد 14 يومًا من الجماع للتأكد، وإن كنتِ لا ترغبين بالحمل، فأنصحك باستخدام وسيلة منع حمل آمنة حتى في أالأيام غير الخصبة.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا، حبوب Primolut Nor لا تمنع الحمل بشكل أساسي، وتستخدم غالبًا للحالات التالية: تأخير الدورة. علاج نزيف الرحم. علاج اضطرابات الدورة. علاج بعض حالات بطانة الرحم. ومع أنّها قد تمنع التبويض مؤقتًا إذا أخذت بجرعات معينة لفترات، لكن ليس دائمًا، لذا لا يمكن الاعتماد عليها كمانع حمل أساسي، وكثير من النساء يحدث لديهن حمل أثناء استخدامها، لذا أنصح باستخدام وسائل حمل أخرى مضمونة وفعالة، مثل: حبوب منع الحمل المركبة. الواقي الذكري. اللولب بنوعيه النحاسي والهرموني.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم، يمكنكِ تناوله مساءً إذا لم يسبّب لكِ أرقًا أو تنشيطًا زائدًا، لكن بما أنّك ذكرت أنّ نومك مضطرب حاليًا، فأنصحك بالاستمرار في تناوله صباحًا، وبعد 2-4 أسابيع قد يقترح طبيبك تعديل توقيت الجرعة بحسب استجابتك، لذا فإنّي أنصحك خلال هذه الفترة بما يلي: حاولي تنظيم نومك تدريجيًا. لا تغيري وقت الجرعة دون استشارة طبيبك، خصوصًا في أسابيع العلاج الأولى. بعد 2-4 أسابيع أذا بقي الأرق، فاستشيري طبيك في تغيير موعد الحبة، أو إضافة دواء مساعد للنوم، وذلك بحسب استجابتك للدواء. تناولي الدواء في نفس الموعد يوميًا. إذا نسيتي الجرعة خذيها فورًا إذا لم يحن موعد الحبة التالية.  

تابع القراءة