د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك الخير والتوفيق، ونعم ما ذكرتِه من اضطراب دورتك والتبقيع والنزف بين الدورات هو فعلًا من الآثار الشائعة لهذه الحبوب، خصوصًا خلال الأشهر الأولى من تناولها قبل تعوّد جسمك عليها، وقد تصبح الدورة أطول أو أقصر أو غير منتظمة، لكن بما أنك تقولين أنّ النزف يستمر أكثر من 10 أيام ويتكرر خارج موعد الدورة، فلا يمكن الجزم بأنّه من تأثير الحبوب دون فحص أو تقييم، فينبغي استبعاد أسباب أخرى اضطرابات الغدة الدرقية، أو التهابات، أو مشكلة في الرحم، خصوصًا إذا كان النزف متكررًا أو غزيرًا.   ولا أنصحكِ بإيقاف هذه الحبوب من نفسك قبل استشارة طبيبتك، لأنّ إيقافها يسبّب فقدان الحماية وزيادة احتمالية حدوث حمل، لذا أنصحك بزيارة طبيبتك لتفحصك، وتتأكد من أنّ ما يحدث معك ليس بسبب حالة صحية أخرى يجب علاجها، وإذا كان النزف مزعجًا لك، قد تقترح تغيير وسيلة منع الحمل إذا رأت أنّ هذه الحبوب غير مناسبة، أو أنّ غيرها أفضل.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الخير والتوفيق، ولا أنصحك بتناوله قبل يوم واحد فقط من موعد دورتك، لأنّه حينها قد لا يؤثر أبدًا فتنزل في موعدها تمامًا، أو قد يسبّب اضطرابًا بسيطًا فيها، فتنزل الدورة بشكل غير منتظم، أو يظهر دم بني خفيف (تبقيع)، دون نزول دم الدورة المعتاد، وإنّ الطريقة الصحيحة لتناوله لتأخير الدورة هو حبة كل ثماني ساعات قبل 3-5 أيام من موعدها المتوقع، حينها يكون تأثيره أقوى.   وما أودّ قوله هو ضرورة استشارة طبيبتك قبل البدء بتناول هذا الدواء، لأنّه قد لا يناسب جميع النساء مثل من لديها تاريخ للجلطات، أو من تعاني من بعض أمراض الكبد، أو نزيف مهبلي غير مُشخّص.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ كل الخير، وإنّ ما حدث معك لا يُثبت بشكل قاطع حدوث حمل، لكنه أيضًا لا ينفيه، لأن احتمال الحمل وارد في حالتك، كونكِ تناولت هذه الحبوب في اليوم العاشر، فهذه الحبوب تؤخذ غالبًا في اليوم الأول من الدورة الشهرية، وتحتاج عادةً إلى سبع أيام من التناول المتواصل قبل الاعتماد عليها وحدها لمنع الحمل، وبما أنّ الجماع حدث بعد يوم فقط من تناولها، وكان غير محمي بوسيلة منع حمل إضافية فإنّ احتمال الحمل يكون واردًا.   لذا أنصحك بإجراء اختبار حمل منزلي بعد مرور 21 يومًا على الجماع غير المحمي، فإن أظهر الفحص نتيجة سلبية واستمرّ غياب دورتك المتوقعة، فأعيدي الاختبار بعد عدة أيام، أو أجري اختبار حمل بواسطة الدم، وإذا استمرّ ظهور نتيجة سلبية مع غياب الدورة فأنصحك بمراجعة طبيبتك لتفحصك بدقة، وتقيّم وضعك، لمعرفة سبب غيابها، فأحيانًا تغيب الدورة رغم عدم وجود حمل للأسباب التالية: اضطراب هرموني بعد البدء بتناول حبوب منع الحمل. توتر وقلق نفسي. ممارسة رياضة عنيفة، أو اتباع حمية غذائية قاسية. اكتساب أو فقدان مفاجئ وسريع للوزن. تكيس مبايض. اضطراب بسيط في هرمونات الغدة الدرقية أو هرمون الحليب.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ دوام الصحة والعافية، وإنّ فصيلة الدم لا تحدّد وسيلة منع الحمل المناسبة، ولا علاقة لها بذلك أبدًا، وما يحدد الوسيلة الأفضل والأنسب هو وضعك الصحي، وبما أنّك مرضعة حاليًا، فالخيارات التالية تعتبر آمنة بإذن الله: الوسائل التي تحتوي على البروجستين فقط مثل الحبوب أحادية الهرمون، والزرعة، والحقن. اللولب النحاسي. اللولب الهرموني. لكن حتى هذه الخيارات التي ذكرتها لك، مع أنّها آمنة للمرضعات، لكنّها قد تتعارض مع وجود حالة صحية معينة لدى الأم المرضعة، لذا أنصحك بزيارة طبيبة نسائية، لتحدد لكِ النوع الأفضل والأنسب بحسب وضعك وتاريخ الصحي، لأنّه قبل اختيار الوسيلة المناسبة يؤخذ بالحسبان ما يلي أيضًا وليس فقط الرضاعة: وجود احتمال حمل حالي ول بسيط، فيجب التأكد من عدم وجود حمل قبل تركيب اللولب أو بدء بعض الوسائل. ضغط الدم، خصوصًا إذا كان مرتفعًا. تاريخ الجلطات أو مشاكل الأوعية الدموية. أمراض الكبد. سرطان ثدي حالي أو سابق. تناول أدوية معينة. وجود التهاب أو عدوى في الحوض أو بعض مشاكل الرحم أو عنق الرحم.

تابع القراءة