د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا يُعتبر جفاف المهبل من علامات الحمل المبكرة الشائعة، بل على العكس إنّ العلامة الأشهر في بداية الحمل عند بعض النساء هي زيادة الإفرازات المهبلية البيضاء أو الشفافة، وقد يرتبط جفاف المهبل قبل الدورة بأحد الأسباب الصحية التالية: انخفاض طبيعي في هرمون الإستروجين قبل نزول الدورة. تناول بعض أنواع الأدوية، مثل مضادات الهيستامين. الجفاف العام وعدم شرب الماء. مشاكل هرمونية بسيطة أو ضعف التبويض. القلق أو التوتر. وبشكل عام أنصحك بعدم الاعتماد على عَرَض معيّن لتأكيد أو توقع حدوث الحمل، فأعراض الحمل تختلف من امرأة لأخرى، لذا إذا شككتِ بحدوث حمل، فأنصحكِ بعمل اختبار الحمل بعد يوم من تأخر الدورة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وإنّ اختفاء ألم الثدي لا يُعدّ مؤشرًا قاطعًا على عدم وجود حمل، ولا يُعدّ كذلك أيضًا دليلًا أكيدًا على اقتراب نزول الدورة، وإنّما هو عَرَضٌ مرتبط بالتغيرات الهرمونية التي تحدث في كلا الحالتين، وإنّ الدليل الوحيد لمعرفة حدوث الحمل هو عمل اختبار الحمل بواسطة الدم الذي يُجرى بعد يوم من تأخر الدورة عن موعدها المتوقع، أو بواسطة اختبار الحمل المنزلي بعد مرور أسبوع على تاخر الدورة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا يمكن القول بأنّ الإندومي صالحة للحامل في الشهور الأولى أو أثناء الحمل عمومًا، لكن مسموح تناولها أحيانًا وبكميات قليلة، لكن لا يُنصح بها بشكل متكرر أو كوجبة أساسية، لأنّها: تحتوي نسبة عالية من الملح (الصوديوم). تحتوي على النكهات الصناعية التي يُفضل تجنّبها أثناء الحمل خصوصًا. قليلة القيمة الغذائية. قد تحتوي على دهون مهدرجة، وهي ما يرفع الكوليسترول الضار. وبشكل عام أنصحك بضرورة الاهتمام بنوعية الغذاء الذي تتناوليه أثناء حملك، وأوصيك بالابتعاد قدر الإمكان عن تناول الأطعمة المصنعة، والمحتوية على كميات عالية من الأملاح والسكريات والمواد الحافظة، والتركيز بدلًا منها على الأطعمة الطازجة، الغنية بالبروتينات والفيتامينات المفيدة التي يحتاجها جسم الحامل دائمًا. للمزيد: تغذية المراة اثناء الحمل السكريات والحمل

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم، في أغلب الحالات يزول احتقان البروستاتا تدريجيًا بعد التوقف عن العادة السرية وتنظيم النشاط الجنسي، فالبروستاتا تعود لوضعها الطبيعي حين يقلّ التحفيز المستمر، ويقل تدفق الدم الزائد والضغط داخل الغدة، وغالبًا ما تبدأ الأعراض بالتحسّن خلال 2-4 أسابيع من ترك العادة وتقليل الجلوس المستمرّ، ويُتوقع أن يحدث الشفاء الكامل في 1-3 أشهر إذا لم تعاني من التهابات، أو قلق وتوتر نفسي، أو أي مشاكل أخرى.   وأنصح بما يلي لتسريع التعافي: مارس الرياضة يوميًا، مثل المشي، أو السباحة. اشرب كميات كافية من الماء، بما لا يقل عن 2 لتر يوميًا. تجنّب الجلوس الطويل، أو حمل الأشياء الثقيلة. قلل من الكافيين والمشروبات الغازية والبهارات الحارة، لأنّها قد تهيّج المثانة والبروستاتا. اهتم بنوعية وجباتك، واحرص أن تكون جميعها صحية. ابتعد عن الإثارة الجنسية، واشغل وقتك بنشاطات مفيدة.  

تابع القراءة