د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ ولجنينك السلامة، وإنّ بطء حركة الجنين أو تراجع نشاطه في هذا الشهر من الحمل هي حالة تستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا دون تأخر، لأنّها قد ترتبط بأحد الأسباب التالية: انخفاض مستويات الأكسجين التي تصل للجنين. مشاكل في المشيمة. إجهاد الجنين. وما أودّ قوله هون أنّ حركة الجنين تصبح أكثر وضوحًا في الثلث الأخير من الحمل، وأي انخفاض ملحوظ أو توقف فهو يستدعي فحصًا سريعًا، وأحيطك علمًا أنّ المشي لمسافات طويلة قد يسبّب انقباضات بسيطة، لكنه لا يؤدي عادةً إلى توقف حركة الجنين، لذا أنصحك بضرورة مراجعة طبيبتك، لتفحصك بالسونار، لمراقبة حركة الجنين والسوائل من حوله، وقد تطلب تخطيط نبض الجنين، لتتمكن بدقة من معرفة سبب بطء حركته، وتتخذ الإجراء الطبي الأنسب.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وبحسب وصفك، فغالبًا سبب اللون الأحمر في البراز هو ناتج عن تناول الشمندر ولو بكميات صغيرة، فحتى كمية صغيرة منه قد تغير لون البراز للأحمر الداكن أو الوردي الفاتح، خصوصًا مع سرعة الهضم والإسهال، وممّا قدل يؤكد أنّ ذلك سببه تناول الشمندر هو ما يلي: لون الإسهال وردي فاتح أو كلون الشمندر. لا وجود لألم أو نزيف شرجي مصاحب للأعراض. عدم تكرر الأمر بعد التوقف عن تناول الشمندر. وما أودذ قوله هو أنّ دواء Hepanat الذي تتناوله يعدّ آمنًا نسبيًا، ولا يسبّب عادة أيّ نزيف، وبشكل عام أنصحك بمراجعة طبيب إذا استمرت الأعراض حتى بعد التوقف عن تناول الشمندر، أو لاحظت تطوّر أعراض جديدة.      

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وقد يكون ما ذكرته من أعراض مرتبطًا بإحدى الحالات الصحية التالية: إمساك وظيفي. بطء حركة الأمعاء. القولون العصبي. نقص في شرب الماء أو تناول الألياف. قلة النشاط البدني. تناول بعض الأدوية. مشاكل في الغدة الدرقية. أمّا استفسارك عن تأثير الإمساك على الحالة النفسية، فنعم، قد يؤثر بشكل كبير، فالإمساك المزمن يسبّب ضغطًا في القولون يسبب ارتفاع مستويات هرمون التوتر، وهو ما قد يرفع مستوى القلق ويزيد التوتر، ويجعل المزاج سيئًا، وما أودّ قوله هو أنّ الاكتئاب والحالة النفسية أحيانًا هي ما يسبب الإمساك، لأنّها تبطئ حركة الأمعاء، وتؤثر في جودة الطعام وكمية شرب الماء، لذا إن استمرّت هذه الحالة لأكثر من 4 أسابيع متواصلة دون تحسّن، فأنصحك بمراجعة طبيب، ليفحصك، ليتمكن من تحديد سبب هذه الأعراض، ويضع لك الخطة العلاجية الأنسب. 

تابع القراءة
سؤال من أنثى، 26 سنة 2022.3.20
كيفية علاج احتباس البول عند النساء
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

إنّ احتباس البول هي حالة تتطلب اهتمامًا طبيًا فوريًا، وعلاجها يختلف بحسب المسبب، فمن أسباب احتباس البول عند النساء ما يلي: تضيق في الإحليل، أو وجود حصوة أو ورم صغير يضغط على المثانة أو الإحليل. هبوط المثانة أو الرحم. تلف في الأعصاب المسؤولة عن المثانة، نتيجة سكري أو ولادة صعبة، أو انزلاق غضروفي، أو حتى ضغط نفسي شديد. تناول بعض الأدوية، مثل مضادات الاكتئاب أو المسكنات القوية. التهابات المسالك البولية أو التهاب الفرج. بعد العمليات أو الولادة القيصرية، بسبب التخدير أو ضعف مؤقت في عضلات المثانة. وإنّ العلاج يشمل القسطرة المؤقتة، وتمارين للحوض، وتعديلات في نمط الحياة، أو العلاج الدوائي، وفي الحالات المزمنة أو المعقدة قد يتطلب الأمر تدخلًا جراحيًا أو علاجًا متخصصًا، لذا أنصح بمراجعة الطبيب على الفور، وعدم التأخر في طلب المساعدة الطبية، سواء كان الاحتباس حادًا، أو مزمنًا، فالطبيب قادر على فحص المصاب فورًا، وبالاستعانة ببعض التحاليل الطبية والصور الإشعاعية يستطيع وضع الخطة العلاجية الأمثل، أو يتخذ الإجراء الطبي الأفضل بحسب النتائج والتشخيص.      

تابع القراءة