د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

يُعدّ هذا الدواء من المضادات الحيوية القوية، وواسعة الطيف ضد أنواع كثيرة من البكتيريا، فهو يُستخدم لعلاجات التهابات بكتيرية متعددة مثل: التهابات المسالك البولية، بما فيها المثانة والكلى والبروستاتا. التهابات الجهاز التنفسي، مثل التهاب الشعب الهوائية، والأذن الوسطى، والجيوب الأنفية. التهابات الجهاز الهضمي، مثل بعض حالات الإسهال البكتيري. التهاب الجلد والأنسجة. أمراض خاصة، كعلاج وقائي لمرضى نقص المناعة ضدّ Pneumocystis jirovecii (نوع من الالتهاب الرئوي). ومن الملاحظات المهمة الواجب مراعتها عند استخدام هذا الدواء ما يلي: يجب تناوله بعد الاكل، ومع كوب ماء كبير لتجنّب تهيّج المعدة. يجب إكمال الجرعة والكورس العلاجي الذي حدده الطبيب بالكامل، حتى لو اختفت الأعراض، لأنّ التوقف المبكر يسبّب مقاومة بكتيرية. تجنّب التعرّض الشديد للشمس أثناء العلاج، لأنّه يزيد حساسية الجلد للشمس.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

قد تشمل التأثيرات الجانبية لهذا الدواء ما يلي: دوخة. صداع. نعاس. شعور بالدوار. غثييان. ألم في المعدة أو البطن. أمّا عن استفسارك لدواعي وصف هذا الدواء، فهو يحتوي على مادتين الأولى مرخية للعضلات، والثانية مسكنة للآلام، ولذا فهو يُستخدم لعلاج الحالات التالية: ألم أو شد في عضلات الهيكل العظمي. التشنجات العضلية. الآلام المرتبطة بحالات الظهر، مثل تصلب الكتف، او المفاصل والاوتار بعد الإصابات، أو أثناء الرضاعة الطبيعة والنشاطات اليومية. تخفيف التوتر العضلي بعد الإصابات أو الالتواءات.   للمزيد: ما مدى خطورة مسكنات الألم؟ مسكن الم: فوائده واضراره نصائح لاختيار مسكنات الألم دون وصفة طبية

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ كل الخير والتوفيق، وإنّ بطء انقسام الخلايا قد يكون ناتج عن عوامل بسيطة ومؤقتة، أو أحيانًا عوامل تؤثر فعلًا في نجاح الإجراء، ومن هذه الأسباب أو العوامل: جودة البويضات. جودة الحيوانات المنوية. مشاكل في الكروموسومات. ظروف المختبر. الطبيعة الفردية للأجنة، فبعض الأجنة تنقسم ببطء في البداية، ثم تلحق بالسرعة بعد يومين وتصل للمرحلة التي تكون فيها صالحة للإرجاع تمامًا. وأطمئنكِ بأنّ بطء انقسام الخلايا لا يعني بالضرورة فشل العملية، فكثير من الحالات التي تتاخر في الانقسام تلحق لاحقًا وتُرجع اجنة سليمة تمامًا، وإنّ طبيبك أجّل الإرجاع ليُعطي الأجنة فرصة إضافية للانقسام الطبيعي، وأنصحك خلال هذه الفترة بما يلي: ارتاحي ولا تقلقي، فالقلق والتوتر قد يؤثران على الهرمونات، وقد يضعفان استقبال بطانة الرحم للأجنة لاحقًا. اشربي ماء بكمية كافية، وحافظي على تناول أطعمة غنية بالبروتين مثل البيض واللحوم، والمسرات. تجنّبي الحرارة العالية أو البرودة الشديدة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

إنّ هذه النتائج المرتفعة جدًا من قيم MCH وMCHC هي غير منطقية فيزيزولوجيًا أبدًا، لأنّ الحد الاعلى لا يتجاوز عادةً 36، لذا فقد تشير هذه النتائج إلى: خطأ مخبري أو تقني. تأثر العينة بعوامل خارجية، مثل: تجلط جزئي داخل أنبوب العينة. تخزين العينة لفترة طويلة قبل التحليل. وجود فقاعات هواء، أو تحلل في خلايا الدم. أسباب نادرة حقيقية (نادرة جدًا جدًا)، مثل تكسر كريات الدم، أو كريات دم كروية الشكل، لكن في هذه الحالة تكون قيم الهيموغلوبينوعدد كريات الدم الحمراء  منخفضة، وتظهر أعراض على المصاب مثل شحوب واصفرار وتعب، وبما انّ قوة دمك 12، وباقي النتائج كما ذكرت طبيعية، لذا فهذا الاحتمال مستبعد جدًا. لذا أنصحك بإعادة التحليل في مختبر آخر، فإذا استمرّت القيم مرتفعة بهذا الشكل فراجعي طبيبك على الفور لإجراء تحاليل أخرى تتضمن مثل تحاليل للكبد، أو الغدة الدرقية، أو ما ينصحك الطبيب بإجرائه.

تابع القراءة