د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، ونعم إنّ إهمال هذه المسألة قد يفاقم حالتك الصحية، فقد يشير ارتفاعه إلى: التهاب أو ضعف في العضلات. ممارسة تمارين رياضية شاقة ومجهدة. مشكلة قلبية خفيفة أو إجهاد في عضلة القلب. تناول بعض الأدوية. نقص فيتامين د أو اضطراب في الغدة الدرقية. وإنّ إهمال ارتفاعه للضعف لمدة شهرين متتالين قد يسبّب مضاعفات أهمها: تلف تدريجي في العضلات. اضطراب في وظائف الكلى إذا حدث انحلال عضلي. تأخر تشخيص مرض مناعي أو قلبي يمكن علاجه بسهولة لو اكتُشف مبكرًا. لذا أنصحك بما يلي: إعادة فحص CPK بعد راحة تامة لمدة 3 أيام دون مجهود أو رياضة. عمل فحوصات أخرى مرافقة، مثل:  للتأكد من صحة القلب CK-MB, Troponin للغدة الدرقية TSH, Free T4 فيتامين د. لقييم الكلى تحليل بول وكرياتينين. مراجعة طبيب باطني أو روماتيزم بحسب النتائج.    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة والشفاء، وقد تشير هذه النتائج إلى ما يلي: خلايا الصديد pus cells: النسبة مرتفعة قليلًا، وقد تدل على وجود التهاب بسيط أو تهيّج بسيط، أو بداية عدوى في المسالك البولية. خلايا الدم الحمراء RBCs: نتيجتها قريبة من الطبيعية وغير مقلقة، وقد تظهر كريات الدم الحمراء بالبول بشكل طبيعي أو عند وجود التهاب أو تهيّج بسيط. total count=0: غالبًا يُقصد بها عدم وجود بكتيريا مرئية، أو أنّ زراعة البولة لم تظهر نموًًا بكتيريًا، وبالتالي لا يوجد عدوى شديدة. وفي حال عدم وجود أي أعراض مثل (حرقة البول، أو تكرار التبول، أو ألم أسفل البطن أو الظهر، أو رائحة بول قوية)، فقد تكون هذه النتائج طبيعية جدًا أو مجرّد تهيّج بسيط، والإكثار من شرب الماء والابتعاد عن الأطعمة المملحة سيكون كافيًا، أمّا في حال وجود أي من هذه الأعراض فأنصحك بمراجعة طبيب مسالك بولية ليقرر إن كنت بحاجة لمضاد حيوي، أو أي فحوصات إضافية، ويضع الخطة العلاجية المناسبة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا يوجد دواء يؤخذ لغرض الإغماء حصرًا، فهذا مؤذٍ ومهدد للحياة لأنّه يسبب مضاعفات خطيرة أو وفاة، أمّا إن قصدت الاستفسار عن الأدوية التي تسبب الإغماء كعرض من أعراضها الجانبية، فقد تشمل: أدوية الضغط. أدوية السكري. المهدئات القوية. المسكنات الأفيونية. وما أودّ قوله هو أنّ الإغماء يعتبر كأحد الآثار الجانبية غير المرغوبة لمثل هذه الأدوية، وإنّ أخذها بغرض الإماء غير منطقي أبدًا فهي قد تسبب مضاعفات أخرى بدلًا من الإغماء، أو قد تسبب عاهات مستديمة بسبب وضعية السقوط عند الإغماء، أو بسبب قلة التروية ونقص الأكسجين الذي يحدث عند الإغماء، أو قد تسبب فقدان الحياة أصلًا، وبمعنى آخر لا يمكن توقع ماذا سيحدث من مضاعفات خطيرة بعد تناول هذه الأدوية دون إشراف طبي وجرعة محسوية بدقة للسيطرة على الأمراض الأساسية التي صنعت لغرض علاجها.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، ونعم أنصحك بأخذ مطعوم الكزاز فورًا خصوصًا إذا: لم تتلقي أي تطعيم كزاز منذ أكثر من خمس سنوات. لم تكوني متأكدة من آخر موعد تطعيم. كان المسمار متسخًا أو صدئًا أو من الشارع. وأطمئنكِ بأنّك يمكنكِ أخذه الآن حتى لو مضى ساعات على الإصابة، وما أودّ قوله هو أنّ التعقيم والمضاد الحيوي لن يمنع الإصابة بعدوى التيتانوس إذا كان المسمار فعلًا ملوثًا بها، لذا أنصحك الآن بالتوجه إلى مركز صحي قريب، لأخذ المطعوم، وليتم تنظيف الجرح جيدًا وتعقيمه، وتقييمه فيما إن كان يحتاج مضادًا حيويًا فمويًا أو موضعيًا.

تابع القراءة