د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا، دواء زيرتك لا يُعطى للأطفال حديثي الولادة، فلا توجد دراسات كافية تثبت أمان استخدامه لهم، وأنصحكِ باستشارة طبيب إذا كنتِ تعتقدين أنّ طفلك بحاجة دواء تحسس، فالطبيب سيفحصه ويفحص أعراضه ليتأكد ما إن كان فعلًا بحاجة دواء تحسس، وسيصرف له دواءً مناسبًا بحسب حالته، وبجرعة آمنة وفعالة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا، فتناول اللب (بذور عباد الشمس أو اليقطين) ليس خطأً في الشهور الأولى من الحمل، ولا في أيّ مرحلة من الحمل، ويمكن تناوله بشكل طبيعي و آمن بشرط عدم الإفراط فيه، وتناوله بكميات معتدلة، لكنّ تناوله قد يكون غير مناسبًا إذا كان مملحًا بشدة، فحينها قد يسهم في رفع الضغط، واحتباس السوائل، والانتفاخ، وفيما يلي نصائح عامة بخصوص تناول اللب أثناء الحمل: تناوليه بكميات قليلة، وأنصحك بتناوله غير مملح. راقبي جسمك بعد تناوله، فإن سبب لك حرقة، أو إمساكًا، أو انتفاخًا فأنصح بتجنّبه. ركزي على تناول الأطعمة الغنية بالفيتامنيات والمعادن الضرورية للحمل، مثل الخضار والفواكه، والحبوب الكاملة، واللحوم البيضاء.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا أنصحكَ بإعطائه لطفلة في هذا العمر إلا إذا صُرف من قبل طبيب مختص، وبجرعة دقيقة، ولفترة محددة، لأنّ هذا الدواء لا يُعطى للأطفال في العمر إلا في حالات خاصة، وإن تناوله دون دواعٍ طبية ودون إشراف طبي قد يزيد خطر الإصابة بما يلي: ضعف المناعة. اضطرابات في النمو أو النوم. تأثير في الغدد الصماء خصوصًا إذا استخدم لفترة طويلة. وما أودّ قوله هو ضرورة محاولة السعال أولًا بالتدابير المنزلية، فقد تكون فعالة جدًا في علاج أو تخفيف السعال بدرجة كبيرة، مثل: ترطيب الجو باستخدام مرطب بخاري أو رذاذ مائي في الغرفة الطفل. تنظيف أو شفط الأنف بمحلول ملحي قبل النوم والرضاعة. رفع رأس الطفل قليلًا قبل النوم (بحذر) لتسهيل التنفس. التأكد من رضاعة الطفل بكمية طبيعية، وحصوله على السوائل بكمية مناسبة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، والحمدلله فإنّ نتائج الفحوصات وصور الرنين المغناطيسي اللسيمة تنفي وجود أي مشاكل خطيرة، لذا قد تكون هذه الأعراض ناتجة عن حالات صحية بسيطة يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: نوبة هلع أو قلق مزمن. نقص فيتامينات، مثل فيتامين ب12 أو فيتامين د. شد عضلات الرقبة. التهاب الأذن الداخلية أو مشكلة في الاتزان. فقر الدم (أنيميا). وإنّ استمرار هذه الأعراض المزعجة يسبّب قلقًا وتوترًا إضافيًا يزيد من مشكلة الصداع والدوخة والتنميل، لذا أطمئنكَ أنّ هذه الأعراض مؤقتة ويمكن السيطرة عليها بسهولة، وأنصحك بمراجعة طبيب باطني، واستشارته حول أهمية إجراء بعض الفحوصات المخبرية مثل، فيتامين ب12، وفيتامين د، والحديد، وقد يوجهك لمراجعة طبيب عظام أخصائي عمود فقري ورقبة، ليتم فحصك بدقة، لمعرفة سبب هذه الأعراض ووضع الخطة العلاجية المناسبة، وبهذه الفترة أوصيك بما يلي: نم لساعات كافية، والزم الراحة ما أمكن. اهتم بتناول وجبات غذائية صحية ومتوازنة. مارس تمارين الاسترخاء، وتمارين بسيطة تحسّن من مزاجك، وتخفف من توترك وقلقك. ابقَ بقرب عائلتك وأصدقائك المقربين، ولا تختلِ بنفسك لفترات طويلة. حافظ على شرب كميات كافية من الماء يوميًا.

تابع القراءة