د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

مع أنّ نتيجة فحص الحمل أقل من 5 تشير إلى عدم وجود حمل غالبًا، لكن قد يكون حملًا متأخرًا في الحالات التالية: حدوث إباضة متأخرة عن المعتاد. حدوث جماع قريب من موعد الدورة. تأخر حدوث الانغراس (انغراس البويضة في الرحم). وبما أنّ الدورة ما زالت متأخرة، وأنت تشكين بوجود حمل، فأنصحك بإعادة التحليل بعد 5-7 أيام، فإذا أظهر الفحص نتيجة سلبية مرة أخرى، فقد يكون تأخرها مرتبطًا بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: توتر وضغط نفسي شديد. ممارسة تمارين رياضية شاقة. اتباع حمية غذائية قاسية. اكتساب أو فقدان مفاجئ وسريع للوزن. اضطراب هرموني بسيط. كيس على المبيض. تكيس المبايض. اضطراب في الغدة الدرقية.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

بناءً على خصائص الدم الذي نزل، فقد يُستبعد أن يكون دم انغراس، لأنّ دم الانغراس يكون خفيفًا، أو خطوطًا بنية أو وردية، ولا يدوم أكثر من 1-3 أيام، لذا بما أنّ كمية الدم الذي نزلت غزيرة فوارد جدًا أن يكون دم دورة أو إجهاض، وإنّ الحل الدقيق والوحيد لتأكيد طبيعة هذا النزف هو إجراء اختبار الحمل، لأنّ سيكشف عن وجود الحمل حتى لو تم الإجهاض، وأنصحك بزيارة طبيبتك إذا استمرّ النزف لأكثر من خمس أيام وكان في غير موعد دورتك المتوقع، أو إذا رافقه أعراض أخرى غير معتادة، كآلام أسفل البطن والظهر.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا ، فلا فرق بين الجنين الذكر والأنثى في سرعة تكوّن الأطراف أو حجم الجسم في الشهر الثالث، أي أنّ الأيدي والأرجل تظهر عند الاثنين في الوقت نفسه تقريبًا، وليس الذكر فقط، وإنّ ما ذكرتِه هو مجرّد اعتقاد خاطئ، ولا أساس له من الصحة، فعلميًا وضوح جنس الجنين في السونار يعتمد على: عمر الحمل الفعلي. نوع جهاز السونار. زاوية التصوير، ووضع الجنين في رحم أمه. وزن الأم، او وجود غازات أو امتلاء المثانة، كلها قد تخفف من وضوح الصورة. وغالبًا ما يبدأ الطبيب بتوقع جنس الجنين من الأسبوع 14 فما بعد (أي بعد الشهر الثالث) اعتمادًا على محاولة رؤية أعضائه التناسلية، أمّا قبل ذلك فيكون شكل هذه الأعضاء متشابهًا جدًا بين الجنسين، لذا لا يمكن الاعتماد عليه.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم، قد يتغير لون يديها ليصبح أسمرًا خلال الأشهر القادمة، أو على العكس قد يتغير لون وجهها فيعود أبيضًا كما كان، وأحيطك علمًا بأنّ تغير لون بشرة الطفل خلال الأشهر الأولى من عمره هو أمر طبيعي وشائع، وقد يكون تغيّر لون وجهها مؤقتًا بسبب الدورة الدموية أو تعرّضها للهواء، أو قد يكون بدايةً لظهور لون بشرته الحقيقي، لأنّه وراثيًا ابنتك قد تحمل جينات لون البشرة الأغمق او الأفتح، فلون الجلد يتحدد بعدة جينات من كلا الوالدين والأجداد، ولا يمكن الجزم بلون بشرته تماماً إلا بعد عمر 6 شهور إلى سنة، لكن أطمئنك أنّ لون وجهها ويديها ورجليها سيكون متناسقًا بالنهاية.   وما أود قوله هو أنّ القلق في تغيّر لون بشرة الأطفال بشكل عام يكون في الحالات التالية التي تستدعي مراجعة طبيب: اصفرار في الوجه أو العينين. ازرقاق في الشفاه أو الأطراف. ظهور بقع داكنة غير متجانسة أو تغير مفاجئ في اللون.      

تابع القراءة