د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ الشفاء العاجل، والأفضل غالبًا في مثل هذه الحالة هو مغطس الماء الدافئ وحده، وليس من الضروري إضافة أي شيء، لذا أنصحك بالجلوس في ماء دافئ ومريح لمدة 10–15 دقيقة عدة مرات يوميًا، وخصوصًا بعد التبرز، ولا أنصح بإضافة ديتول إلى ماء المغطس، لأنّ المطهرات قد تهيّج الجلد والجرح بدلًا من أن تساعد على التئامه، وكذلك الأمر بالنسبة للملح، قد يسبب حرقة وتهيجًا إضافيًا للشرخ في بعض الحالات خصوصًا إذا كان بتركيز مرتفع.   وبخصوص استفسارك عن متى يتوقف نزف الشرخ، فغالبًا ما تتحسّن الشقوق أو الشروخ الحادة تدريجيًا خلال عدة أسابيع، وليس بالضرورة أن يلتئم الجرح تمامًا خلال 10 أيام، لكن حتى تبدأ بالتحسنّ يجب التزام العلاج، وتجنب الإمساك، وإجراء تحسينات بسيطة في نمط الحياة، مثل: تجنب الإمساك والضغط الشديد أثناء التبرز. الإكثار من السوائل عامةً والماء خاصةً. تناول الألياف من الخضار والفواكه والحبوب الكاملة. عدم الجلوس طويلًا على المرحاض. عدم حبس الرغبة في التبرز، والذهاب للحمام فور الشعور بالحاجة للتبرز.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكم دوام الصحة والعافية، وإذا كنت تقصد بنقص الشحنات الكهربائية في المخ أي اضطراب نشاط الدماغ، فغالبًا تظهر الأعراض حسب السبب، وقد تشمل ما يلي: نعاسًا أو خمولًا زائدًا. بطءًا في التفكير أو صعوبة في التركيز. تلعثمًا في الكلام. شرودًا أو ضعفًا في الانتباه. دوخة أو عدم اتزان. اضطرابًا في الذاكرة. أحيانًا نوبات فقدان وعي أو حركات لا إرادية، وهذه تحتاج تقييمًا طبيًا. لكن التعب والسرحان وقلة التركيز وحدها لا تعني وجود اضطراب في كهرباء أو نشاط الدماغ، لأنّها أعراض شائعة جدًا ويمكن أن تحدث بسبب قلة النوم، أو القلق، أو فقر الدم، أو اضطرابات الغدة الدرقية وغيرها الكثير من الأسباب، وأطمئنكَ بأنّ أسباب اضطراب نشاط الدماغ حالة يمكن علاجها والسيطرة عليها بسهول، وقد تحدث للأسباب التالية: نقص فيتامين B12. نقص الحديد. نقص فيتامين D. اضطراب النوم. القلق المزمن. الإرهاق العصبي. التوتر بعد الولادة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكم دوام الصحة والعافية، وإذا نزل الطعام إلى مجرى التنفس فإنّ ما يحدث هو أحد الاحتمالات التالية: إذا كانت كمية صغيرة، غالبًا يحدث سعال قوي تلقائيًا لطرده، وقد يشعر الشخص بالاختناق أو تهيج الحلق لفترة قصيرة، فإذا خرج الطعام يعود تنفسه طبيعيًّا وكأن شيئًا لم يكن، أو قد يستمر التهيّج لعدة ساعات فقط. أمّا إذا دخلت كمية كبيرة فغالبًا ستسدّ مجرى التنفس، وهذه الحالة تعدّ خطيرة، ويحدث فيها اختناق واضح، بحيث لا يستطيع الشخص التنفس أو الكلام بشكل طبيعي، وقد يصبح لون الشفاه أزرقًا، ثم يفقد الوعي إذا لم تتخذ الإسعافات الأولية أو يتم إسعافه فورًا. أحيانًا تكون كمية الطعام قليلة، لكن لا يستطيع السعال طردها بالكامل، فيصل جزء منها إلى الرئة، وقد لا تظهر المشكلة فورًا، ثم خلال الساعات أو الأيام التالية قد تظهر كحة مستمرة، حمى أو صعوبة في التنفس بسبب التهاب ناتج عن دخول الطعام إلى الرئة، وهنا يحتاج الشخص إلى تقييم طبي. لذا أنصح في مثل هذه الحالات بالاتصال بالإسعاف فورًا إذا عانى الشخص المصاب مما يلي: صعوبة أو ضيق في التنفس. عدم القدرة على الكلام أو التنفس بشكل طبيعي. ازرقاق الشفاه. اختناق مستمر. كحة شديدة لا تتحسن.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

بغض النظر عن رأي وزارة الصحة الفرنسية والمواقع التابعة لها، لكن حتى يكون هناك خطر، يجب أن يحدث تعرض مباشر مثل وصول دم شخص مصاب بالإيدز إلى جرح مفتوح (نازف) أو إلى الأغشية المخاطية، أما مجرد تلامس جلد غير مخدوش أو مجروح بجرح سطحي لشخص مصاب، أو حتى ملامسة دمه القديم أو الجاف، فلا يُعد طريقًا معتادًا للعدوى، وما أودّ قوله هو أنّه لا يشترط أن يكون الجرح عميقًا أو يحتاج إلى خياطة حتى نعتبر التعرض محتملًا، فالخطر يعتمد على طبيعة الجرح ووجود دم مصاب وكيفية حدوث التلامس.   وخلاصة القول أنّه في الغالب الجروح السطحية لشخص مصاب قد تنقل المرض إذا كانت نازفة، واتصلت بجرح نازف لشخص سليم، أو اتصلت ولامست الأغشية المخاطية لشخص سليم.

تابع القراءة