د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم، يُعتبر حجمها طبيعي في هذا الوقت من الدورة، والبويضة تُعدّ في طور نموّ، وتستمرّ بالنمو لتصل للحجم المناسب للإباضة خلال يومين أو أكثر، وأحيطك علمًا أنّ الحجم الطبيعي للبويضة الجاهزة للتبويض والحمل يكون 18-22 مم، وغالبًا تصل لهذا الحجم في اليوم 13-15 من الدورة.   أمّا استفسارك عن عدد البويضات الطبيعي، فيبلغ تقريبًا عند الولادة 1-2 مليون بويضة في كلا المبيضين، ينخفض عددها تدريجيًا عند البلوغ ليصل إلى 300-500 ألف بويضة، يُطلق منها الجسم حوالي 400-500 بويضة، بمعدل بويضة واحد شهريًا تقريبًا، وأما باقي البويضات فيضمر بشكل طبيعي ويمتصه الجسم.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى له الصحة والسلامة، ولا أنصحك بإعطاء الأطفال في هذا العمر أي دواء دون استشارة الطبيب، فتناولهم لأي دواء يجب أن يتم بحذر شديد، لكن بشكل عام أنصحك باتباع التدابير المنزلية التالية، التي تسهم كثيرًا في تخفيف أعراضهم، دون تعريضهم لخطر تناول أدوية دون إشراف طبي: استخدمي محلول ملحي لأنفه، ثم اشفطيه بلطف قبل الرضاعة والنوم، وذلك لمساعدته على التنفس بشكل أفضل. استخدمي مرطّب الجو في غرفة الطفل، للحفاظ على رطوبة الهواء، خصوصًا إن كان يعاني من سعال. تأكدي أن طفلك يرضع جيدًا، ويمارس نشاطه اليومي بشكل طبيعيّ كالمعتاد. ارفعي رأس طفلك قليلًا أثناء نومه او رضاعته. وأنصحك بمراقبة أعراض طفلك بدقة، فإذا طالت مدة الزكام لأكثر من أسبوعين، أو إذا ظهرت أعراض غير اعتيادية، كارتفاع درجة حرارته، أو رفضه للرضاعة، أو انخفاض نشاطه بشكل ملحوظ، فأنصحك بضرورة عرضه على طبيب أطفال، ليفحصه بدقة، ويقيّم وضعه، وفيما إن كان يحتاج أي أدوية آمنة ومناسبة لعمره وحالته تساعده على الشفاء.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، ونعم يُعتبر ذلك تقدّمًا في موعدها، وقد يكون أمرًا عارضًا، أو قد يرتبط بأسباب صحية إذا تكرّر أكثر من مرة، ومن أسباب تقدّمها ما يلي: توتر شديد وقلق نفسي، أو تغيرات في نمط وروتين الحياة، مثل السفر، او الزواج، أو الامتحانات. اضطراب هرموني بسيط، مثل اضطراب مستوى هرمون البرولاكتين. استهلاك كميات كبيرة من الكافيين. حدوث تغيرات مفاجئة في الوزن. إجراء تغييرات في النظام الغذائي. البدء بممارسة نشاط رياضي جديد. استخدام أدوية معينة أو موانع حمل. اضطراب في الغدة الدرقية. تكيّس المبايض. أورام ليفية. التهابات نسائية. ويُعتبر ذلك طبيعيّ في الحالات التالية: إذا حدث مرة أو مرتين في السنة. لا يصاحبه نزيف غزير أو ألم شديد. لا يوجد اضطراب كبير في طول الدورة أو كميتها. وبخلاف ذلك، فأنصحك بمراجعة طبيبتك لتفحصك، لتتمكن معرفة السبب الدقيق لتقدمها، وتضع الخطة العلاجية المناسبة بحسب التشخيص، وممّا قد يساعدها في التشخيص هو فحصك بواسطة السونار، وبعض التحاليل المخبرية،  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

قد يكون هذا الألم الذي ذكرته قد ظهر نتيجة أحد الأسباب التالية: ارتداء الأحذية الضيقة. تصلب وانعدام مرونة في قاعدة إصبع القدم الكبير. اعتلال الأعصاب الطرفية نتيجة مرض السكري أو غيرها من الأسباب. التعرض للبرد الشديد. التهاب المفصل أو الأوتار في القدم. وجود مشاكل في الأوعية الدموية. النقرس. وأنصحك خلال هذه الفترة بما يلي: استخدم كمادات دافئة على المنطقة لمدة 10-15 دقيقة، خصوصًا قبل النوم. تجنّب ارتداء الأحذية الضيقة. ارفع قدمك على وسادة عند الاستلقاء لتخفيف الضغط. تناول مسكن بسيط مثل آيبوبورفين 400 مغ مرتين يوميًا ولمدة 5 أيام (في حال عدم وجود مانع طبي). فإذا استمرّ هذا الألم لأكثر من أسبوعين حتى بعد التزام النصائح السابقة، أو لاحظت وجود تورّم أو احمرار في مفصل الإصبع ذاته، فأنصحك بمراجعة طبيب أعصاب أو عظام، ليفحصك جيدًا ليتمكن من معرفة السبب الدقيق لهذه الأعراض، ويضع الخطة العلاجية الأنسب.  

تابع القراءة