د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم، تحاميل الثوم، أو إدخال الثوم في الشرج للحامل ولغير الحامل غير آمن وغير موصى به أبدًا، لأنّه قد يسبب ما يلي: تهيّج شديد في منطقة الشرج والأغشية المخاطية. التهابات أو حروق موضعية. إدخال أي مادة غير معقمة أو غير مخصصة طبيًا قد يسبب التهابات ونزيف. وأوصي بعدم استخدام الثوم أبدًا داخليًا، فإنّ أي تهيّج مهما كان بسيطًا قد يسبب انقباضات مزعجة للحامل، أو قد تؤثر سلبًا في حملها، وإضافةً إلى ذلك كله، فلا توجد أي دراسات تثبت لا أمانه ولا فعاليته في علاج الديدان، لذا أنصح بزيارة طبيبة مختصة لتفحص الحامل سريريًا، وتصرف العلاجات المناسبة والآمنة في هذه الشهور من الحمل، كما أنصح بضرورة اتباع الإرشادات المنزلية التالية في حال الإصابة بالديدان: غسل اليدين جيدًا. قص الأظافر. غسل الملابس الداخلية والفراش بالماء الساخن. الاستحمام صباحًا لإزالة بيوض الديدان. تنظيف الأسطح والأدوات التي تلامسها يوميًا.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامتك، وإنّ أعراض فلاجيل غالبًا ما تختفي خلال 5-10 أيام إذا كنتِ قد استخدمتِه لمدة عشر أيام كما ذكرتِ، وفي بعض الحالات النادرة قد تستمر الدوخة والتعب حتى أسبوعين بعد استخدامه، ثم تخفّ تدريجيًا بشكل ملحوظ، وقد تساعدك النصائح التالية على التعافي من هذه الأعراض بصورة أسرع: اشربي الكثير من الماء، بما لا يقل عن 3 لتر يوميًا. التزمي الراحة كثيرًا خلال اليوم. تجنّبي الكافيين والمنبهات لأنها قد تزيد الدوخة. تناولي وجبات خفيفة وسهلة الهضم. وأنصحك بمراجعة الطبيب في الحالات التالية: استمرار  الدوخة لأكثر من أسبوعين بدلًا من أن تخف تدريجيًا. تنميل أو خدران في اليدين أو القدمين. رؤية مزدوجة. عدم القدرة على المشي أو الوقوف بثبات بتاتًا. للمزيد: كيف يمكن علاج الأميبا بالأعشاب؟ 3 طرق لعلاج الاميبا النهائي

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أطمئنكِ بأنّ ما رأيتهِ هو طبيعيّ جدًا ومتوقع، ولا يعني أبدًا انّ الدواء لم يتفاعل او لم يمتص، فبعد ساعة من وضع هذه التحميلة أو الكبسولة المهبلية يكون الجسم قد استفاد منها بالفعل، لأنّها قد ذابت داخل المهبل، وأفرزت محتواها من الدواء الذي يمتصه جدار المهبل تدريجيًا خلال دقائق، وبعد الامتصاص يبقى الغلاف، أو جزء من المادة الزيتية ويخرج مع الإفرازات بعد فترة.   وبما انّك تسخدمين هذه الدواء حاليًا، فقد تساعدك النصائح والمعلومات التالية: ضعي الكبسولة المهبلية قبل النوم مباشرة، لتقليل خروج باقياها أثناء الحركة أو الذهاب للحمام. إذا اضطررت للذهب للحمام خلال وقت قصير من وضعها، فلا تقلقي لانّ امتصاصها يبدأ خلال دقائق. استخدمي فوطة صغيرة لتجنّب الاتساخ. راجعي طبيبتكِ في الحالات التالية: خروج إفرازات برائحة كريهة، أو بلون أصفر غامق، أو أصفر مخضر. شعور بالحكة أو الحرقة المهبلية. خروج الكبوسلة كاملة (تمامًا كما هي).  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لطفلتك الصحة والعافية، ومع أنّ هذه النتيجة مرتفعة فعلًا، لكن أطمئنكَ أنّها لا تعني بالضرورة إصابتها بحمى البحر الأبيض المتوسط، بل هي مؤشر عام على وجود التهابًا نشطًا في الجسم، قد يكون ناتجًا عن أحد الحالات الصحية التالية: عدوى فيروسية أو بكتيرية. أمراض المناعة الذاتية. حمى البحر الأبيض المتوسط. وما أودّ قوله هو أنّ حمى البحر الأبيض المتوسط لا يتمّ تأكيدها بناءً على هذه التحليل فقط، بل لا بدّ من تشيخصها أيضًا بناءً على الأعراض السريرية وتحاليل أخرى، فمن الأعراض التي قد ترتبط بالإصابة بها: نوبات متكررة من ارتفاع درجة الحرارة بدون سبب واضح (كل أسبوعين أو كل شهر مثلًا). ألم في البطن شديد، يختفي  بعد أيام. ألم في المفاصل أو الصدر. طفح جلدي بسيط أحيانًا أثناء النوبات. تاريخ عائلي لحمى البحر البحر الأبيض المتوسط. وأمّا التحاليل المخبرية المطلوبة أيضًا لتشخيصها فقد تشمل: أثناء النوبة: CRP, ESR, CBC فحص جيني، وهو التحليل الذي يؤكد التشخيص نهائيًا. تقييم سريري من طبيب أطفال متخصص في أمراض المناعة أو الروماتيزم.

تابع القراءة