د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ كل الخير والتوفيق، ولا يمكن الاعتماد على تأخر الدورة لتأكيد وجود الحمل، فتأخر الدورة ليومين قد يكون بالفعل نتيجة حدوث الحمل، أو قد يكون نتيجة تناول دواء Lutenyl الذي يسبّب أحيانًا تأخرًا للدورة 5-7 أيام عن موعدها المتوقع، وكذلك الأمر بالنسبة لتقلصات أسفل البطن، فقد تكون علامة مبكرة على حدوث الحمل، أو قد تكون علامة على اقتراب نزول الدورة، أو قد تكون نتيجة تناول هذا الدواء.   لذا أنصحك بالانتظار مدة 5 أيام إضافية وإجراء اختبار الحمل المنزلي في الصباح الباكر قبل دخولك الحمام أو شرب أي كمية من الماء، أو إذا أردت نتيجة أكيدة وسريعة فأنصحك بإجراء اختبار الحمل بواسطة الدم، فإن أعطت هذه الفحوصات نتيجة سلبية واستمرّ تأخر الدورة أسبوعًا إضافيًا، فانصحك بإعادة الاختبار مرة أخرى، والتوجه لطبيبتك لتفحصك إن استمر ظهور النتيجة السلبية، لمعرفة سبب تأخرها، ووضع خطة علاجية مناسبة إن لزم الأمر.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا يُعدّ تناول المرأة الحامل لدواء دوليبران مضرًّا إذا تناولته لضرورة طبية، بشرط: عدم تجاوز الجرعة المسموح بها يوميًا. عدم الجمع بينه وبين أدوية أخرى تحتوي نفس المادة الفعالة وهي باراسيتمول. عدم استخدامه يوميًا أو لفترات طويلة. عدم وجود مشاكل في الكبد. وأطمئنكِ أنّه يُعدّ من أكثر المسكنات أمانًا أثناء الحمل، ولكن أنصحك باستخدامه عند الحاجة فقط، وبأقل جرعة فعّالة ولأقصر مدة ممكنة، وما أودّ قوله هو أنّ ترك تناوله (عند وجود ضرورة طبية) خوفًا من أضراره، قد يسبّب أضرارًا أكبر، وقد يؤثر في صحة الأم وجنينها.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وهذا الحجم قد يعني أنّ هناك تضخمًا بسيطًا مع ملاحظة الطبيب وجود دهون كثيرة على الكبد في الأشعة، فقد تكون هي السبب وراء تضخمه، علمًا أنّ هذه الدهون قد تتراكم نتيجة أحد الأسباب التالية: زيادة الوزن أو السمنة المفرطة خاصة في منطقة البطن. قلة الحركة. تناول سكريات و أطعمة دهنية بشكل مفرط. ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية. مقاومة الإنسولين أو بداية السكري. تناول بعض الأدوية. وأمّا بخصوص استفسارك عن التحاليل اللازمة في هذه الفترة، فأنصحك بإجراء ما يلي: وظائف الكبد. تحاليل الدهون والسكر. فيتامين د، فقد ينخفض عند المصابين بالكبد الدهني. وظائف الغدة الدرقية، لأن خمولها قد يزيد دهون الكبد. تحليل فيروس الكبد A و B للتأكد من عدم وجود سبب آخر لتضخم الكبد. وما أودّ قوله هو أنّه في معظم الحالات، الكبد الدهني يمكن عكسه تمامًا إذا تمّ التعامل معه مبكرًا، لذا أنصحك بما يلي: غيّر نظامك الغذائي: قلل من السكريات والدهون المشبعة. زد من الخضراوات والفواكه والبروتين الصحي. استخدمم زيت الزيتون بدل الزيوت المهدرجة. حاول الوصول إلى وزن صحي ومثالي بطرق آمنة وتدريجية. مارس الرياضية يوميًا، مثل المشي لمدة 30 دقيقة يوميًا.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

إنّ ما يساعد كثيرًا في تفتيح هذه المناطق هو معرفة ما يسبّب اسمرارها أصلًا، فقد يكون اسمرارها ناتج عن أحد الأسباب التالية: الاحتكاك الزائد، مع الملابي الضيقة، أو المشي الطويل، او زيادة الوزن. استخدام الشفرة أو إزالة الشعر بطريقة مهيجة. استخدام مزيلات عرق تحتوي على كحول أو عطور قوية تهيّج الجلد في تلك المنطقة. تراكم الجلد الميت وعدم الترطيب. أسباب هرمونية، مثل مقاومة الإنسولين، أو تكيّس المبايض، خاصة إذا كان الاسمرار يشمل منطقة الرقبة أيضًا. وأنصحك خلال هذه الفترة بما يلي: استخدمي مقشرًا لطيفًا مرتين أسبوعيًا، استشيري الصيدلانية حول الأنواع الجيدة المتوافرة في منطقتك. تجنّبي الفرك العنيف أو استخدام الليفة الخشنة لهذه المناطق، لأنها تزيد تهيج الجلد وتزيد الاسمرار. رطبي هذه المناطق بمرطب طبي لطيف خال من المواد العطرية. استخدمي كريم تفتيح آمن، واستشيري الصيدلانية حول الانواع المتوافرة ممّا يحتوي على احد المواد التالية: اربوتين مع نياسيناميد. أحماض فواكه لطيفة. هيدروكوينون بتركيز مناسب. تجنّبي إزالة الشعر في تلك المناطق بالشفرة، واستبدليه بالحلاوة أو الليزر إن امكن. احرصي على شرب ماء بكميات كافية يوميصا. فإذا طبقتِ النصائح السابقة، غالبًا ما ستلاحظين نتائج جيدة بعد 4 أسابيع، وإنّ أفضل النتائج تظهر بعد 8-12 أسبوعًا من الالتزام المنتظم، لذا احرصي على تطبيقها ما امكن، فإذا لم تلاحظي أيّ تحسّن، وكان الاسمرار يشمل رقبتك أيضًا، فأنصحك بمراجعة طبيبة للتأكد من عدم ارتباط ذلك بأي حالة صحية تتطلب علاجًا ومتابعة.  

تابع القراءة