د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامتكِ، وغالبًا يمكنك الأكل الآن إذا كان التخدير قد زال تمامًا، لكن ابدأي بأطعمة طرية، وتجنبي المضغ على السن المحشو، خصوصًا الأطعمة القاسية أو اللاصقة، لأن الحشوة المؤقتة أضعف من الدائمة وقد تتحرك أو تنكسر بسهولة.   أمّا ما يخص التدخين، فالأفضل تأجيله عدة ساعات إضافية، لأنه قد يهيّج اللثة ويؤثر سلبًا في صحة الفم والتئام الأنسجة، وإذا كانت الحشوة مرتبطة بعلاج عصب أو كان هناك إجراء على اللثة، فالأفضل تجنّبه قدر الإمكان لحين الانتهاء من العلاج، وبشكل عام أنصحك خلال هذه الفترة بما يلي: نظفي أسنانك بالفرشاة كالمعتاد، لكن بلطف حول السن. عند استخدام الخيط، لا تسحبيه للأعلى بقوة بجانب الحشوة، لكن مرّريه بلطف ثم اسحبيه من الجانب حتى لا تسحبي الحشوة. لا تستخدمي السن كأداة لفتح الأشياء أو كسرها. تواصلي مع طبيبتك إذا كان الألم خلال هذه الفترة شديدًا، أو يزداد تدريجيًا، أو صاحبه تورّم، أو خرجت الحشوة بالكامل. احرصي على موعد الحشوة الدائمة أو المتابعة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الصحة دومًا، ولا أنصحكِ باستخدام هذا الكريم من نفسك أثناء الرضاعة، حتى لو كانت الكمية بسيطة، ومع أنّ امتصاصه من الجلد منخفض جدًا، لكن لا توجد معلومات كافية عن انتقاله إلى حليب الأم، لذا أنصحكِ بتجنّبه كإجراء احتياطي أثناء الرضاعة.   فإذا كان هدفك علاج الحبوب أو التصبغات أو آثارها، فهناك بدائل موضعية يمكن مناقشتها مع طبيبتك الجلدية وتكون أنسب أثناء الرضاعة، لأنّ طبيبتك ستكون قادرة على فحص حالتك فحصًا دقيقًا، ووضع الخطة العلاجية الأفضل بحسب حالتك، فالخيارات العلاجية المتاحة كثيرة جدًا، وقرار اللجوء لخيار واستبعاد آخر يكون بحسب الحالة، وبشكلٍ عام عند استخدامك لأيّ علاج موضعي، أنصحك بتجنّب وضعه على الثدي أو الحلمة أو أي مكان يمكن أن يلامس فم الطفل.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أتمنى لطفلك الصحة والشفاء العاجل، وفي الحقيقة هذه الحالة تحتاج تقييمًا طبيًا سريعًا، خصوصًا أنّ الطفل عمره 10 أشهر، فالعطور غالبًا تحتوي على نسبة عالية من الكحول، وابتلاعها عند الرضع قد يسبب تسممًا، كما أن دخول جزء من السائل إلى مجرى التنفس قد يسبب تهيجًا أو التهابًا في الرئة، لذلك لا يمكن افتراض أن الكحة والحمى مجرد عرض بسيط وسيختفي تدريجيًا.   وحتى لو كان طفلك يتنفس الآن بشكل طبيعي، فإن وجود الكحة بعد شرب العطر مع ظهور الحمى يستدعي فحصه طبيًا بأقرب وقت، وليس الانتظار عدة أيام، كما أنصحك الآن باتباع الإرشادات التالية: لا تحاول جعله يتقيأ، فقد يزيد ذلك احتمال دخول المادة إلى الرئتين. احتفظ بزجاجة العطر أو صورة واضحة لمكوناته، لأن نوع العطر وكمية ما شربه مهمان جدًا لتقييم الخطورة. لا تعطوه أي دواء أو علاج منزلي خاص بالتسمم دون توجيه طبي. توجه للطوارئ فورًا إذا كان طفلك يعاني من: صعوبة أو سرعة في التنفس، أو صفير. ازرقاق الشفاه. خمول شديد. قيء متكرر. تشنج، أو يصعب إيقاظه.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكم دوام الصحة والعافية، وإنّ الأعراض التي ذكرتها لا تشير إلى سبب واحد محدد، وقد تكون لها أسباب بسيطة، مثل: اضطراب النوم. التوتر والقلق. الجفاف. فقر الدم أو نقص بعض الفيتامينات. مشكلة في الأذن. لكن ما ذكرته بخصوص التعثم بالكلام وعدم القدرة على التفاعل مع الآخرين، مع أنّه قد يكون عرضًا مؤقتًا وناتجًا عن التعب الشديد، أو حالة توتر أو اضطرابًا نفسيًا تمرّ فيه هذه الفترة، لكن أنصحك بضروة مراجعة طبيب أعصاب إذا ترافق مع ضعف أو تنميل في جهة من الجسم، أو تدلي الوجه، أو صعوبة في المشي، أو اضطراب الرؤية، أصداع شديد مفاجئ، أو إغماء أو ارتباك شديد.   وما أودّ قوله هو أنّه إذا كانت الأعراض مزمنة منذ فترة طويلة فأنصحك أيضًا بضرورة البدء بفحص طبي باطنية أو أسرة مثلًا، وقد يشمل فحص الأذن وفحصًا عصبيًا بسيطًا وتحاليل يحددها الطبيب إذا دعت الحاجة إليها، وخلال هذه الفترة أنصحك بما يلي: نظّم ساعات نومك، أي نم واستيقظ في أوقات ثابتة قدر الإمكان، ونم لساعات كاقية، وتجنب الهاتف والمنبهات مثل القهوة ومشروبات الطاقة قبل النوم بعدة ساعات. اشرب الماء بانتظام، خصوصًا مع كثرة التعرق أو الجو الحار، لأن الجفاف قد يزيد التعب والصداع والشعور بالثقل. احرص على تناول وجبات صحية متوازنة، ولا تتخطى الوجبات، وتجنّب اتباع حمية غذائية قاسية دون سبب أو إشراف من طبيب. مارس نشاطًا بدنيًا معتدلًا، كالمشي أو السباحة مثلًا.

تابع القراءة