د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وعلى الأرجح فإنّ سبب الصداع الذي تعانينه الآن هو التوقف عن الدواء بشكل مفاجئ (غير تدريجي) بعد استخدامه لمدة شهرين، ففي مثل هذه الحالات قد تظهر أعراض انسحابية نتيجة هذا الانقطاع المفاجئ عن الدواء، وقد تشمل هذه الأعراض ما يلي: صداع شديد. دوخة. كهرباء في الرأس. تعب. قلق. صعوبة في التركيز. وأمّا استفسارك عن أهمية زيارتك لطبيب نفسي، فنعم أنصحك بزيارة طبيبك النفسي أو أي طبيب ليرشدك إلى كيفية إيقاف هذا الدواء بشكل تدريجي وآمن، وخلال هذه الفترة أنصحك أيضًا بما يلي: اشربي الماء بكميات كافية. تناولي مسكن خفيف مثل باراسيتامول. نظمي نومك، ونامي لساعات كافية.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا، هذا الكلام غير صحيح علميًا، وهو مجرّد كلام شائع لا أساس له من الصحة، وإنّ جنس الجنين لا يحدّد جهة تموضعه في الرحم، وإنّ ما يحدّد ذلك هو العوامل التالية: شكل الرحم. وضعية المشيمة. كمية السائل الأمنيوسي. حركة الجنين العشوائية في الرحم. عدد الأجنة. وإنّ الطرق العلمية الوحيدة لمعرفة لنوع الجنين هي: السونار، ويمكنه الكشف عن جنس الجنين خلال الأسبوع 16 من الحمل فما بعد، ونسبة دقته 95-99%. تحليل دم، ويمكن إجراؤه في الأسبوع العاشر، ودقّته عالية. فحص الزغابات المشيمية أو السائل الامنيوسي، يعطي نتيجة دقيقة 100%، لكنّه يُستخدم أكثر في حالات التشخيص الجيني.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك الخير والتوفيق، فإن كانت سماكة بطانة الرحم 3 ملم خلال أيام الدورة فتُعتبر طبيعية، لكن إن كانت في أيام التبويض فتعتبر رقيقة فعلًا، ويحتمل أن يكون سبب ترقق بطانة الرحم (رغم عدم وجود مشكلة في هرمون البرولاكتين أو الغدة الدرقية) ما يلي: ضعف هرمون الإستروجين. ضعف التبويض أو عدم حدوثه. ضعف تروية الدم لبطانة الرحم. آثار سابقة لالتهابات أو عمليات في الرحم. ضعف مستقبلات الإستروجين في البطانة. استخدام بعض الأدوية لفترات طويلة. وتتعدد خيارات العلاج باختلاف السبب وتشمل: العلاج الهرموني، ويشمل الإستروجين، وحبوب كليمين، ودوفاستون. أدوية لتحسين التروية الدموية للرحم، مثل أسيتيل ساليسيليك أسيد، وفيتامين E. تحسين التبويض. علاج أي التهابات رحمية مزمنة. العلاج الطبيعي للرحم. العلاج الجراحي، بإزالة التصاقات الرحم إن وجدت.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

يُستخدم هذا الدواء موضعيًا داخل الأذن لعلاج الحالات التالية: التهاب الأذن الخارجية. العدوى الفطرية أو البكتيريةفي قناة الأذن. تخفيف الألم والحكة والاحمرار الناتج الالتهاب. الوقاية من العدوى بعد تنظيف الأذن أو إزالة الشمع. وقد تساعدك الملاحظات التالية حول استخدام هذا الدواء: لا يُستخدم دون إشراف طبي خصوصًا في حال وجود ثقب في طبلة الأذن. لا يُستخدم لفترة طويلة لتفادي مقاومة البكتيريا، أو تأثيرات الكورتيزون. قد يسبّب إحساسًا بالحكة أو الحرقان عند بداية استخدامه. لا يُستخدم في حالة الحساسية تجاه أيّ من مكوناته. وجود بقايا بنية داخل القناة السمعية بعد استخدامه قد تستلزم تنظيفًا طبيًا.

تابع القراءة